زارت «الرياض» ضمن الوفد الصحفي الدولي والذي يبلغ عدده 46 صحفياً عالمياً - صباح أمس الخميس عددا من مواقع الاقتراع للانتخابات البريطانية والتي يخوضها ثلاثة أحزاب بريطانية هي:
حزب العمال، حزب المحافظين، والحزب الليبرالي الديموقراطي.
حيث فتحت ابواب مراكز الاقتراع في تمام الساعة السابعة صباحاً (التاسعة بتوقيت المملكة)، وبدأ استقبال الناخبين للتصويت على مرشحهم.
وفي مركز 17 بأحد ضواحي مدينة برمنجهام وحيث تسكن جالية كبيرة من الاقليات (الهندية - الباكستانية - البنغلاديشية والعربية) شاهدت «الرياض» عائلة يمنية جاءت للادلاء بصوتها.. وتحدثت للوفد الصحفي الابنة المرافقة لأخيها ووالدتها وتدعى جامدة وهي في العشرينات من العمر - ورفضت التصوير - قائلة بأن هذه هي المرة الثانية التي ترشح فيها وتقترع بصوتها هي وأخوها ووالدتها.. وقالت بأنها رشحت حزب العمال..
وفي نفس الوضع شاهدت «الرياض» رجلا بريطانيا معاقا جاء للادلاء بصوته رغم انه ارسل ترشيحه عبر البريد. وفي حديث جرى مع احدى السيدات اللاتي يقمن بمراقبة عملية الانتخابات قالت بانها تعمل في هذا المجال منذ 15 عاماً وان نسبة المرشحين عبر البريد تزداد في كل مرة تجري فيها الانتخابات فعلى سبيل المثال في هذا العام وصل عدد المرشحين عن طريق البريد الى 6 ملايين ناخب.. وقالت بأنه في القريب يمكن ان تم عملية الانتخاب عبر البريد الالكتروني.
على صعيد آخر أكد احد كبار الصحفيين البريطانيين المختصين في الانتخابات للوفد الاعلامي الدولي بأن انتخابات هذا العام تطغى عليها المواضيع الشخصية بين المرشحين عن البحث في المواضيع المطروحة على الاجندة السياسية بين الحزبين الرئيسيين المحافظين والعمال.. حيث يرى بأن هناك تشابها كبيرا في المواضيع الا في موضوعين اساسيين وهما العلاقةمع الاتحاد الاوروبي وقانون الهجرة وهما الموضوعان اللذان يعارضهما حزب المحافظين وفي ندوات صحافية عقدت في كلية لندن للاقتصاد طوال ليلة أمس أن عدداً من الخبراء والسياسيين الاقتصاديين أن هذه الجولة من الانتخابات سجلت أقل نسبة اقبال من الناخبين خلال العقود الماضية، وذلك راجع لأمرين هما قناعة الناخب البريطاني بأن رئيس الوزراء العمالي توني بلير هو من سيفوز بالانتخابات، وكذلك قناعتهم بأن الاقتراع عن طريق البريد وسيلة فاعلة مما قلل من نسبة الاقبال على مراكز الاقتراع في معظم المدن البريطانية.