كل أهل العراق وبعض أهالي الكويت يستعمل هذه العبارة لطلب معرفة الأخبار. اجتماعية كانت أو سياسية أو غيرها.
ودخلت الكلمة «شكو» أو «وش اكو» الشعر الغنائي العراقي. فخلال فترة الخمسينيات كان راديو بغداد يردد الأغنية «الأكثر مبيعاً..!»، التي تقول:
خاله شكو.. شنهو الخبر دِ حْجيلي
والله رحِت لتش.. ليش ما جيتيلي
حتى الكورس يردد «خاله شكو».
وأظن أن التي تغنيها المطربة زهور حسين أو هي - لميعة توفيق.
وعثرت على مؤلف قديم اسمه «صفحات من قاموس العوام.. في دار السلام». ويقصد بغداد.. ووجدت أن الكلمة «أكو» تعني معنى «موجود» ويقول المؤلف إنها محرّفة من كلمة «إيخو» الكلدانية - بمعناها.
ويرى اللغوي العراقي طه باقر أنها أكدّية، حسب مؤلفه المسمى (من تراثنا اللغوي القديم). ويوافق أنستانس الكرملي أنها لفظة عراقية قديمة من أصل يوناني (ج1، ص: 264).
ولندع الجذرية جانباً ونقول إن الكلمة متداخلة مع النبض العراقي، فأول ما يتحدث صديق إلى صديقه أو حتى أحد معارفه، نجده يقول: شكو ماكو؟ وإذا لم يوجد شيء جديد، يجيب الآخر: كل شيء ماكو.
وقيل كنوع من المداعبة إن الرئيس بوش أبدى استغرابه من تداول هذه العبارة. وقال لرجاله إن الكلمة ربما كانت أساس قصور الاستخبارات الأمريكية وسبب عجزها المفضوح في الشارع العراقي. فقرّر أن يتلمس الموضوع بنفسه. ولبس اللباس العربي وجلس في واحد من المقاهي الشعبية. وسلّم على الموجودين (الله بالخير) والتفت إلى جاره وقال:
- شكو ماكو؟
- ماكوشِي.. عيني.. بس يقولون بوش بالعراق...!
1
اخي عبدالعزيز الذكير
موضوع جداً جميل ولطيف وظريف في نفس الوقت
لاكن لدي معلومات تقول ان بعض الكلمات التي تتداول في العراق تعود الى العصور البابلية
مثل شكو ماكو
وكلمة التمن ( الرز )
وغيرها من الكلمات والمفردات التي ينفرد بها الشعب العراقي
ولك تحياتي
ابو جراح - زائر
08:56 صباحاً 2005/04/21