بالأمس بدأت معكم حكاية صاحبنا الذي حينما اعترض على صاحب ورشة كان يستغل الرصيف لقص الخشب ودهانه، رد عليه صاحب الورشة، على طريقة غوار الطوشة: «إيدك وما تعطي».
هنا، لم يجد صاحبنا بداً من اللجوء لمن كان يظنه أنه سينصفه وسيأخذ بحقه وحقوق الناس. اتصل على طوارئ الأمانة على رقم «940» ورد عليه شخص، جد مهذب. شرح له المشكلة وطلب منه «الفزعة» ولكن ماذا كان رده: «هذا من اختصاص البلدية الفرعية، والتي لا يوجد لها فرق تعمل بعد انتهاء ساعات العمل» وأخذ في الاعتذار عن مساعدته بطريقة لبقة. طلب صاحبنا منه أن يفيده بطريقة لحل هذا الإشكال، كانت الحلول التي طرحها كالتالي:
اتصل بصاحب المحل واطلب منه إيقاف هذه المخالفة، أو هدده بأنك ستشتكيه... هل سيخاف صاحب المحل من الشكوى إذا كان هذا العامل يحتقر هذا الخيار؟ عند الصباح وعند انتهاء الورشة من عملها اذهب للبلدية واترك وظيفتك وعملك ومصالحك وقدم شكوى على شيء قد حصل وانتهى. أما الحل الأخير فاطلب لهم الشرطة. سأله صاحبنا: «وهل هذا من اختصاص الشرطة!» قال نعم وسيأتون.
كل هذا حصل والعامل يكمل عمله بلا مبالاة ويرمق صاحبنا بنظرة استخفاف تستشف منها «ردد يا ليل ما أطولك». قام صاحبنا بطلب الدوريات الأمنية وذكر لهم الحكاية. وكان رد «العمليات»: هذا من اختصاص الأمانة وليس من اختصاص الشرطة. شرح صاحبنا لهم أنه سبق أن اتصل بهم وأحالوه للشرطة لعدم وجود فرق للبلدية. عبثاً حاول أن يشرح الوضع، ولكن لا حياة لمن تنادي. ضاقت حيل صاحبنا. وقال له «أنا في وجهك، تكفى افزع لي يا ولد عمي» أحتاج لأي جهة تنصفني وتنصف الرصيف وتنصف الذوق العام. ولكن للأسف لم يجد أي رد.
غادر صاحبنا الموقع مطأطئ الرأس شاعراً بالغبن وبالمرارة من هكذا وضع، على عكس هذا المخالف الذي كان مزهواً ويقول: «شو! وينها البلدية؟».
٭ ها أنا قد بلّغت يا أخي فيصل بن عبدالله، اللهم فاشهد.
saad@alriyadh-np.com
1
عافاك ربي اخوي سعد 00
وصدقني تعودنا على مثل هذه الاشياء00 لذالك تجد اغلب الجميع لايبالي00 ومعهم حق 00فليش المرمطه هذي 00 خل كل واحد في حاله وهذا حال لسان الاغلبيه00 لان حقوقنا راحت بالمساهمات الوهمية ومو قادرين نأخذها 00 لذالك بالمعنى العام اغسل يدك من اي جهة حكوميه 00
وهنا موضوع اخوي سعد ارسلت لك عدة مرات ولكن عل المانع خير لم اجد رد00 واتمنى ان تسمح لي بذكر رؤؤس اقلام منه هنا والتفاااصيل في حال طلبت ذالك 00
هذا الموضوع يخص وزارة الصحه 00 ومستشفى العلي 00 بحي الشفاء00 حيث يعتبر هذا المستشفى من اجمل التصاميم العالمية من حيث البناء والتخطيط00 تم بيعه لوزارة الصحه بمبلغ خيالي والبيع يشمل الاثاث الفخم كااملا 00 تخيل ماذا عملت به وزارة الصحة ؟ اقفل المستشفى بما فيه من اثاث لمدة خمس سنواات 00 وبعد ذالك فتح المستشفى لموظفين وزارة الصحه 00 لنهب الاثاث فقط تخيل 00 واقسم لك بالله مشهد موظفين وزارة الصحه وهم ياخذون الاثاث الفخم يذكرني بسقوط بغدا
والان المستشفى سوف يهدم لا لسبب 00لكن من الفراغ اللذي يعيشه بعض المهندسين 000
ولدي معلومات مهوله عن هذا التلاعب فقط راسلني على shmoook_935@hotmail.com
تحياتي لك
ابو فهد - زائر
02:53 مساءً 2005/04/21
2
أتمنى أن يتعدى هذا المقال مرحلة التبليغ ويدخل مرحلة التنفيذ... لأن هذه التجاوزات برأيي تتم لأن هؤلاء المخالفين يعرفون ثغرات النظام فيستغلونها بطريقة تحقق مأربهم؛ فعلينا وعلى الجهات المختصة نشر وشرح للأنظمة والتشريعات التي تحفظ حقوق المواطن وتجعله يرف بالضبط إلى من يتجه وكيف يتصرف وفقا للحالة والموقف الذي يمر به... تخيل أن أحد الزملاء ذكر لي حلا طبقه في موقف مماثل وأتى بنتيجة! يقول لي زميلي لو أنك اتصلت بالشرطة وذكرت لهم أن هذا العامل قد تهجم علي, فستاتي الشرطة على الفور وعند ذلك اشرح لهم تفاصيل ماحصل فإما يوقفونه عن ماكان يصنع أو يأخذونه معهم للحجز أو اذا "شاف الشرطة انحاش"... مارأيك!
فيصل بن عبدالله - زائر
02:50 مساءً 2005/04/23
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة