الرئيسية > شؤون دولية

مقتل فلبيني في هجوم.. ومجموعة الزرقاوي تتبنى اعتداء الأعظمية

انفجار سيارة مفخخة ونيران مسلحين تودي بحياة تسعة عراقيين



بغداد، مانيلا، دبي، أ.ف.ب:

أعلن مصدر في وزارة الداخلية العراقية في حصيلة جديدة ان اربعة اشخاص قتلوا بينهم ضابط وجندي وجرح 38 آخرون في انفجار سيارة مفخخة كان يقودها انتحاري أمس الثلاثاء استهدفت مقرا للجيش العراقي في الاعظمية ببغداد.

وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته ان العملية استهدفت احد مداخل قصر الاعظمية وهو قصر سابق لصدام حسين يتخذه الجيش العراقي مقرا له.

واضاف ان سيارة مفخخة يقودها انتحاري «انفجرت عند مدخل قاعدة الجيش في الاعظمية» واستهدفت مدنيين «كانوا يريدون التقدم للتطوع في صفوف الجيش العراقي والحرس الوطني».

من ناحيتها تبنت مجموعة المتشدد الأردني أبومصعب الزرقاوي أمس في بيان نشرته على الانترنت الاعتداء بالسيارة المفخخة الذي استهدف مقر الجيش.

من جانبها، اعلنت مصادر في وزارة الداخلية العراقية أمس الثلاثاء مقتل خمسة عراقيين بينهم ضابطان في الجيش العراقي هما لواء وابنه برتبة نقيب في بغداد وثالث في وزارة الداخلية قتل مع سائقه في العمارة (جنوب بغداد) واستاذ في جامعة بغداد.

وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته لوكالة فرانس برس ان «اللواء عدنان فعوش الفرعوني المستشار في وزارة الدفاع وابنه علاء الدين النقيب في استخبارات وزارة الدفاع قتلا مساء الاثنين في حي الدورة (جنوب بغداد) برصاص مجهولين».

واوضح ان المسلحين قدموا بثلاث سيارات وكانوا يرتدون بزات الحرس الوطني العراقي. واشار الى ان «مسلم مهدي جاسم وهو احد اقارب اللواء اصيب برأسه وساقه» ولكنه لم يوضح مدى خطورة جروحه.

وقال المسؤول الاعلامي في شرطة العمارة النقيب كريم عصف لوكالة فرانس برس ان «العميد حسن هاتو الجابري المفتش العام في وزارة الداخلية في العمارة والكوت والناصرية (جنوب بغداد) قتل مع سائقه مساء الاثنين».

وقال ان «فؤاد ابراهيم محمد البياتي رئيس قسم اللغة الالمانية في جامعة بغداد قتل برصاص مسلحين مجهولين امام منزله في حي الغزالية (غرب بغداد) أمس.

وفي بعقوبة جرح اربعة مدنيين ثلاثة منهم بانفجار عبوة ناسفة والرابع برصاص اطلقه مجهولون.

وقال مصدر في الشرطة العراقية ان «عبوة ناسفة انفجرت أمس بعد مرور دورية اميركية في منطقة المفرق (غرب بعقوبة) ما ادى الى جرح ثلاثة مدنيين».

واضاف ان اطلاق نار حصل بعد انفجار العبوة ما ادى الى «جرح طالبة اعدادية برصاصة في ظهرها»، موضحا ان الجرحى نقلوا الى مستشفى بعقوبة العام.

مقتل فلبيني آخر..

من ناحيتها، اعلنت مانيلا أمس ان فيليبينيا ثانيا قتل في العراق في الايام الماضية ودعت رعاياها مجددا الى مغادرة العراق.

وقتل مارسيلو سالازار (46 عاما) الخميس الماضي في ما يحتمل ان يكون هجوما على قافلة للتحالف بين بغداد وجنوب البلاد او حادث سير، حسبما اعلنت وزارة الخارجية.

وانقلبت الالية العسكرية الاميركية التي كان يقودها لكن السائق لم يكن يحمل آثار رصاص.

والاحد قتل السائق والحارس الفيليبيني ري تورس برصاص مجهولين في بغداد.

وستتم اعادة خمسة فيليبينيين اخرين كانوا ضمن موكب تعرض لكمين السبت، الى البلاد. واصيب اثنان منهم بجروح طفيفة.

واعتبر ايناسيو بوني الناطق باسم الرئيسة الفيليبينية غلوريا ارويو ان هذه الهجمات «تشكل تحذيرا بان الوضع في العراق لا يزال خطرا».

وجدد وزير الخارجية الفيليبيني البرتو رومولو الدعوة الى الفيليبينيين العاملين في العراق والذين يقدر عددهم بحوالى ستة الاف شخص، لمغادرة البلاد.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة