
قال صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر بن عبدالعزيز إن هناك دراسة جادة لانشاء قناة إعلامية للبيئة والارصاد تهدف إلى التعريف بالعمل الارصادي والبيئي في المملكة والعالم العربي وتعمل على نشر الوعي البيئي بطرق علمية وإعلامية عالية.
سموه أكد أن هناك حملة توعية سوف تنطلق مطلع السنة القادمة تستمر مدة خمس سنوات ستلعب دوراً كبيراً في رفع مستوى الوعي لدى أفراد المجتمع خاصة الجيل القادم وستقدم هذه الحملة العديد من البرامج والآليات الجديدة في مجال التوعية وتوضيح الصورة الصحيحة والتعريف بشكل أفضل عن البيئة وأهمية المحافظة عليها.
سموه أكد أن العمل البيئي في المملكة بحاجة إلى تضافر الجهود من أجل الوصول إلى أرقى الطرق في التعامل معها من منطلق ان البيئة هي المحيط الذي نعيش فيه والاضرار به ضرر على صحة الإنسان.
وفيما يخص صعوبة تنظيف الخليج العربي من التلوث قال سموه ان الخليج العربي يحتاج إلى 200 سنة لإعادة تجديد مياهه بسبب انه بحر صغير وشبه مغلق ومع هذا تبذل المملكة جهودا كبيرة لتنظيف شواطئ المملكة من آثار التلوث النفطي ابان حرب الخليج الثانية وان بليونا ومائة مليون رصدت لتنظيف هذه الشواطئ وهي التعويضات المقررة للمملكة من الأمم المتحدة.
وبيّن سموه ان هناك تلوثا تعاني منه شواطئ المملكة إلا ان ذلك لا يصل إلى عدم القدرة في التحكم فيه أو ان اسماكه غير صالحة للأكل.
وأضاف سموه في تصريح ل«الرياض» ان المجتمع لدينا يفتقد إلى الأخلاقيات البيئية ويجب ان نجد أداة غير العقاب الرادع في اعادة تقييم المواطن والمقيم مع البيئة بالشكل السليم وهذا الموضوع لن يتأتى إلا بمساعدة الجميع في ذلك كاشفاً سموه عن ان هناك مادة جديدة سوف تنزل إلى الأسواق السعودية يتم دمجها عند تصنيع البلاستيك ليتم تحديد عمر تحلله لتنتهي بذلك مشكلة المواد البلاستيكية التي شكلت هاجساً بيئياً نظراً إلى أن أعمارها طويلة وتؤثر على البيئة بشكل كبير وعملية اتلافها غير فاعلة.