الرئيسية > ثقافة الخميس

بين مفارقات الحياة وأشعة الشمس الساطعة

يولا عفيف بهنسي تقدم «نزار قباني» بلمسة أنثوية تتكلم عن عاشقها



دمشق - مكتب «الرياض»، محمد أحمد طيارة:

بوح انثوي عاشق يتدفق كالينبوع الهادر واصداء ذبذبات تحمل الكثير من الخصوصية ومساحة شاسعة للتلاقي بين العشق والحياة وبكل ألوان الطيف الوردي ترسم الكاتبة السورية يولا بهنسي صورة الشاعر العربي الكبير نزار قباني على مساحة كبيرة من الورق الأبيض لتحولها في النهاية الى شظايا حياتية وشعرية تحاكي من قريب سيرة رجل شغل الدنيا ولم يترك لغيره أي منفذ للهروب من تجليات الواقع الابداعي والحياتي الذي عاشه في مراحل مختلفة من حياته ومسيرته الطويلة..

«ثقافة اليوم» التقت الكاتبة في جلسة قصيرة وحاورتها حول المغامرة الصعبة التي اقدمت عليها..

٭ في البداية لابد من الاعتراف بانك اقدمت على مغامرة ابتعد عنها الكثيرون.. هل يمكننا ان نتعرف على الدافع الحقيقي لهذه المغامرة؟؟؟

- هناك اصداء وذبذبات تنتقل عبر الأثير لتصبح أثراً واضحاً في عالم شمولي يفتقر الى خصوصية الخصوصية.. وهذا الأثر هو ما قد يبقى ليبصر اشعة ساطعة تنتشر عبر ضياء المساحة والقلب والأعماق. ولأنني جزء من شمولية المساحة واتطلع لكينونة الأثر كان طموحي لأن أنشره بكل حضوره وقواه. ان مرحلة كبيرة من حياتنا عاشت انقلابات وتأثيرات ايجابية وسلبية عشق وامرأة وتسلط ورجل يدور ضمن كل المدارات.

تجاوزات وانحسارات كلها سجلت عبر شعر أكبر من حامل لأوراقه ووجودي اليوم مع نزار متألقاً كضياء الحياة هو رغبة للكثيرين ممن أرادوا تقديم اعتراف وامتنان لمن كان بشعره أكبر من كل الكلمات لكنني اليوم عندما أسرد قصة تحاكي شعراً وفناً وحياة امتلكها ملايين الملايين احس بأنني أضيف لمسة من زاوية أنثوية تتكلم عن عاشقها ولمن أراد لها الحياة، مستندة لرغبة نزار ومراعية ما اراده ضمن كتاباتي.

٭ وعن المصادر والوثائق التي اعمدت عليها تقول بهنسي:

مصادري كانت موثوقة عبر سيرته الشخصية وعبر كل ماعرف عنه وكتب فأنا أعترف بأنني اطرح ما اراده فعلاً واذا اتيح لي الاجابة عن معالجة وجود عملاق ضمن عالمه الصغير فقد أنرت مساحة لعلاقته مع من أراد أن يحييهم كأناس أثاروا جدلاً في ماهية شعره ومجراه. لا استطيع الاستفاضة أكثر لأنني أعلم أني ان أكون أكثر العاشقين ولكنني أكثر المتجرئين على ايجاده ككيان مستمد من الاثر.

ولانني لست الوحيدة فكان هناك من يتعامل مع رغبة موجودة لنقلها عبر صورة تنسجم مع احلامه المثقفة بطريقة ليس كسابقها ولأن الدكتورالمهندس نبيل طعمة رئيس مجلس شركات الشرق هو واحد ممن اعتركهم نزار في عمق اعماقه.

اراد احياء ما يجب احياؤه في عصر انتقل الى متاهات تبتعد عن الروح وتقلباتها. كما عبر كاتب السيناريو قمر الزمان علوش عن ما اراده ملايين العشاق.

وسيكون بصورة لمخرج يتصوف عبر ملفات بمحاكاة الشخوص وهذا ما نريد رؤاه برجل نحن احوج إليه في هذا الزمان..

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة