الرئيسية > طــب

العيادة النسائية


انفجار الرحم

هل يمكن الحمل بعد حدوث انفجار في الرحم؟

- يحدث انفجار في الرحم نتيجة وجود جرح سابق لعملية قيصرية أو وجود ضيق في الحوض أو تقلصات شديدة وفرط التحريض للرحم أثناء الولادة وعند حدوثه فإنه يؤدي إلى نزيف شديد يهدد حياة الحامل كما يهدد حياة الجنين ويحتاج الأمر إلى الاسراع بالعملية وإعطاء الدم للأم بكميات كبيرة ومحاولة اخراج الجنين ثم اصلاح ما يمكن اصلاحه في الرحم وخياطته. كما ان الانفجار الرحمي قد يؤدي إلى تمزق المثانة أو الأربطة المحيطة في الرحم وفي معظم هذه الحالات لا تنصح المرأة بالحمل بعد حدوث الانفجار خصوصاً إذا كان التمزق السابق في الرحم شديداً حيث يمكن ان يتكرر حدوث الانفجار مجدداً عند الحمل مرة أخرى وفي هذا تهديد لحياة الأم والجنين لذلك يجب على كل من حصل لديها انفجار في الرحم استشاره الطبيب الذي أجرى لها عملية رتق الرحم ومعرفة موقع حصول الشقوق في الرحم ومدى خطورة الحمل القادم. وفي النادر عند حصول انفجار في الرحم قد لا يتمكن الأطباء من اصلاح ما تمزق من الرحم واستئصال الرحم وفي هذه الحالة لا يمكن حدوث الحمل بعد ذلك.

الدوالي

والدتي تعاني من الدوالٍي فهل هناك طريقة لتفادي ذلك لديّ؟

- إنه من المعروف ان الدوالي تتزايد نسبة ظهورها مع التقدم في العمر كما ان هناك أسباباً وراثية أيضاً. وقد تظهر أثناء الحمل للمرة الأولى بسبب التغيرات الهرمونية التي ترخي جدران الوريد وبسبب ضغط الرحم على الأوردة كما تساهم السمنة والاجهادات المتكررة على البطن مثل رفع الأحمال الثقيلة في تفاقم الوضع، كما ان الوقوف طويلاً والجلوس طويلاً والرجلان متقاطعتان أو منحنيتان أيضاً يجعلان الأمور أسوأ. كما يعتقد ان الوجبات التي تقل فيها الألياف تزيد من احتمال الإصابة بالدوالي ولمنع حدوثها يجب مزاولة المشي بانتظام فالمشي هو التمرين الأفضل لتحسين تدفق الدم في الرجلين، كما يجب تجنب الوقوف لفترات طويلة وإذا كان لابد من الوقوف فيجب القيام ببعض الحركات للكاحل كالوقوف على رأس الأصابع لتساعد عضلة بطة الرجل على ضخ الدم خارج أوردة الرجل. ومن المفيد رفع الرجلين عند الاستلقاء في البيت وعدم لبس الجوارب ذات الأربطة والاهتمام بأكل الوجبات الغنية بالألياف مثل الفواكه والخضار والاعتناء بجلد الرجلين ولبس الجوارب الواقية الخاصة بالدوالي أثناء الحمل.

سلس

أعاني من سلسل الغائط بعد الولادة.. فما الحل؟

- قد يكون سلس الغائط ناتجاً عن نوعية الغذاء فإن أي شيء يزيد من سيولة فضلات الطعام سوف يجعل التحكم بالبراز شيئاً صعباً وهناك بعض الأدوية الملينة أو المنحفة قد تؤدي إلى مثل هذه السيولة في فضلات الطعام وبالتالي حدوث مثل هذه المشكلة.

كما أنه من المعروف ان مرضى التهيج المعوي أو المعي الغليظ هو سبب آخر لسلس الغائط فإذا كنت تشتكي من ألم في البطن وتسرب في البراز فهناك احتمال بإصابتك بهذه الظاهرة.

أما الأضرار الناتجة عن الولادة والتي قد تؤدي إلى سلس البراز فقد يكون هناك ضرر أصاب فتحة الشرج أثناء الولادة أو قد يكون هناك ضرر أصاب العصب الفرجي أثناء الولادة ويسبب حالة السلس. وفي النادر قد يكون السبب هو وجود فتحة أو ناصور بين المستقيم بالمهبل لذلك عليك أولاً مراجعة الطبيب وفحص المنطقة للتأكد من عدم وجود عيوب في فتحة الشرج التي قد تحتاج إلى الاصلاح الجراحي وغالباً ما تعطي هذه العملية نتائج جيدة.

جفاف

أعاني من جفاف مهبلي وعمري 54 سنة، وقد وصف لي الطبيب كريم مهبلي، فما هو، وما تأثيره؟

- يحتوي الكريم المهبلي على هرمون الاستروجين ويستخدم هذا الكريم كل ليلة لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع علماً بأنه قديمر أسبوع أو اثنان قبل ظهور النتائج، بعد ذلك تكفي مرتين في الأسبوع وتعطي هذه الكريمات كمية كبيرة من الاستروجين الذي يتم امتصاصه عبر جدران المهبل ومنها إلى الدم لذلك فمن الأفضل استخدام الكريم بكميات قليلة في حالة وجود الرحم لأن امتصاص كمية كبيرة من هذا الهرمون قد يؤدي إلى النزيف من الرحم في حالة عدم استخدام هرمون البروجسترون بعد انقطاع الدورة الشهرية وسن اليأس.

أما سبب الجفاف المهبلي في هذه السن وبعد انقطاع الدورة الشهرية فهو ان الأغشية المخاطية في المهبل والتي تقوم بالافرازات المرطبة للمهبل تضمر لأنها تعتمد على هرمون الاستروجين لذلك فإن إعطاء مثل هذا الكريم ينعش هذه الأغشية وبالتالي يقلل من الجفاف المهبلي.

حكة

أعاني من حكة حول فتحة الشرج، فما هو السبب، وما العلاج؟

- إن من أهم أسباب الحكة الشرجية هي قلة النظافة كما يمكن أن يتسبب البواسير حكة شرجية شديدة ويعود ذلك إلى الافرازات اللزجة التي تنتج عنها. كما ان هناك بعض الديدان الشعرية التي قد تصيب الجزء السفلي من الأمعاء وتسبب حكة شديدة في الليل حيث تضع إناث هذه الديدان بيوضها في الليل حول فتحة الشرج.

تعتبر الفطريات أيضاً من الأسباب الشائعة للحكة الشرجية ويجب التأكد من عدم وجودها.

كما ان الحكة قد تكون ناتجة عن إصابة الجلد بأمراض جلدية مثل الصدفية أو الاكزيما أو الفيروسات مثل فيروس البابلوما أو القوبار أو قد تكون ناتجة عن حساسية الجلد للفوط النسائية أو الصابون المعطر.

لذلك فمن الضروري إجراء فحص طبي لهذه المنطقة للتأكد من السبب لهذه الحكة واخذ العلاج اللازم لها كما يجب التأكيد على أهمية النظافة في هذه المنطقة وإبقائها جافة حتى لا تتعرض للرطوبة التي قد تزيد الأمر سوءاً كما يجب التأكد من غسل اليدين وتنظيف الأظافر قبل الطعام وغسل المنطقة الشرجية في الصباح يومياً.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة