الرئيسية > محليات

في كلمة وجهها للطلاب والطالبات بمناسبة الحملة ضد الإرهاب

الأمير فيصل بن بندر: ولاء المسلم لدينه يقتضي منه اتباع ما أمر الله به والتطبيق الصحيح لمبادئ الإسلام


بريدة - مكتب «الرياض»:

وجّه صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم كلمة لأبنائه الطلاب وبناته الطالبات بمناسبة بدء حملة التضامن الوطني ضد الإرهاب المتزامن مع المؤتمر العالمي لمكافحة الإرهاب، الذي يبدأ اليوم السبت.

وقال سموه: «إن ولاء المسلم لدينه الإسلام يقتضي منه اتباع ما الله به أمر واجتناب ما الله عنه نهى، والتطبيق الصحيح لمبادئ الإسلام، وقواعده على الوجه الأكمل يتطلب وطناً آمناً يمارس فيه المسلم عباداته، ومعاملاته دونما خوف أو اكراه، وإن من أجل النعم أن يعيش المسلم في وطن آمن، ولا يقدر حجم هذه النعمة إلا من افتقدها أو جزءاً منها، ونحن في المملكة العربية السعودية حبانا الله بهذه النعمة بأن هيأ لنا حكومة رشيدة راشدة تطبق شرع الله، وتسعى جاهدة نحو توفير كافة الوسائل التي تكفل للمسلم أداء كافة الشعائر الدينية بأمان وفي يسر وسهولة، وراحة بال.. وهذا ما نعيشه ونتعايش معه، ولا ريب في أن استمرار هذه النعمة يقتضي منا جميعاً الشكر لله المنعم أولاً ثم لهذه القيادة الراشدة التي جعلت من هذا الوطن وبحول من الله وقوة منه وطناً امناً تهفوا إليه أفئدة المسلمين، وينعمون بأمنه وأمانه، وإذا كان لزاماً على المسلم أن يصرف طاعته لله،ولرسوله، ولولاة أمر المسلمين.. فإن هذا الالتزام يقتضي منا تحقيق الولاء لله ثم للدين وأيضاً الولاء للوطن، وتلك درجة من درجات الولاء، مشيراً أن الانتماء للوطن سبب للتضحية، ودفاعاً عنه وعن مواطنيه.. وهذا ما جسده رجال الأمن البواسل.. شهداء الواجب الذين ضحوا بأنفسهم في سبيل الدفاع عن هذا الوطن وقال ما من شك في أن واجب الولاء للوطن من قبيل شكر النعم. وأردف يقول من هنا لا يحس بنعمة الأمن والأمان التي نتفيأ في ظلالها، وكم يحز في النفس أن تجد من لا يدرك أبعاد هذا الولاء من خلال ممارساته لمعتقداته عبادة وتعاملاً، وبحجم الولاء للوطن يكون عطاء الوطن للمواطن.

ولن تتوانى قيادتنا، ورجال أمننا، ونحن المواطنين في سبيل القضاء على كل من يحاول المساس بأمنه، واستقراره من الفئة الضالة التي تعمل على التدمير، وتحارب التعمير.. فالكل منا سيكون سداً في وجهها وهي التي جعلت التكفير لا التفكير منهجاً لها، وإن ثقتنا لكبيرة في أن رجال الأمن سيكونون سيوفاً مصلتة في وجه كل حاقد عابث.

وقال سموه: إنني في هذه العجالة لأعلم علم اليقين بأن أبنائي الطلبة كغيرهم من المواطنين يحملون ما بين جوانحهم تحية لهذا الوطن، واعتزازاً بمواقفه النبيلة، وتقديراً لما حققه لهم من أمن وأمان بوَّأهم مرتبة الريادة بين الأمم.. وهذا هو الحلم، والأمل، وعلينا الدعاء والعمل.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة