أعرب صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز، مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية عن أمله في أن يخرج المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب بنتائج واضحة وملزمة للدول دون استثناء تتخطى معالجة الظاهرة ونتائجها إلى جذورها وأسبابها.
وقال سموه إن حل الصراعات الإقليمية وخاصة القضية الفلسطينية الإسرائيلية سيسهم إلى حد بعيد في إخماد الإرهاب الدولي مشيراً إلى أن الحرب الدولية على الإرهاب من الصعب التنبؤ بنهايتها ما دام العلاج لا يطال جذورها ومسبباتها الحقيقية.
وأضاف الأمير خالد أن الأسلوب المنطقي لمواجهة الإرهاب محلياً يتضمن أربع نقاط هي: تشكيل لجنة على مستوى عال تدرس ما تداوله المفكرون والخبراء من أقوال وأسباب وآراء وخاصة تلك المتعلقة بجذور الظاهرة وتكليف أجهزة الدولة إعلان خطتها للقضاء على الإرهاب، شريطة أن تكون قابلة للتنفيذ بعيدة عن الخطابة والمظهرية إضافة إلى تخلي المؤسسة الدينية في كل دولة عن الخطب الرنانة التي تدين وتستنكر وتنبذ فقط وأن تستبدل بها الحوار العلني الهادئ العقلاني المقنع بالدليل الشرعي وأخيراً جمع هذه الخطط وعرضها على القيادة لتحديد أولويات التنفيذ وأسلوب الرقابة والمحاسبة ثم تخصص لها الامكانات الملائمة ليبدأ بعدها التنفيذ الجاد مشيراً سموه الى إعتقاده أن حكومة خادم الحرمين الشريفين تولي هذه المشكلة جل إهتمامها.
وقال ان النتائج الفاعلة لاتزال تتحقق يوماً بعد يوم