الرئيسية > العالم ضد الارهاب

الصحافة في مواجهة الإرهاب



بقلم - تركي عبدالله السديري

تقدم الرياض هذا الملحق الصحفي طوال أيام هذه المناسبة الهامة عالمياً ومحلياً ليس لأنها الراعي الإعلامي لهذا الحدث الدولي فقط ولكن لأن المشاركة جزء هام من المسؤولية الصحفية التي لم تتأخر في أي يوم عن الالتزام بفروض الاستحقاقات الوطنية عليها.

المملكة التي واجهت الإرهاب بأعنف قدرة تصد وحنكة محاصرة حتى أصبحت أكثر الدول نجاحاً وتميزاً في سحقها المتوالي لكل مواقع أوبئة التخريب والقتل والدمار.. تميز الدور السعودي انه لم يحقق انتصاره المذهل في ظروف مؤازرة دولية بل في الحقيقة تمت مواجهة الإرهاب في ظل جملة تشكيك إعلامية غربية بعضها فاته أن يفرق بين دولة تواجه وعناصر تدمر، وبعضها استغل الظرف كي يهيئ لمكاسب سياسية لم يكن مفروضاً أن تكون هماً إعلامياً ولكن هذا هو ما حدث الأمر الذي جعل المملكة تحارب في جبهتين أولاهما الإرهاب وميادينه في الداخل والخارج ،والثانية في مضمار التعامل الدولي الذي فطن في وقت لاحق أن المملكة هي أكثر القوى العالمية تصدياً للإرهاب ومحاصرة له حتى أصبحت مداهمات فرق الأمن ؟؟؟؟؟ تفوق حالات مداهمة الإجرام الإرهابي لأمن الآخرين..

ولم تكن الصحافة المحلية بعيدة عن ساحات المواجهة محلياً وعالمياً.. مرت أشهر عصيبة قبل عامين كنا فيها أسبوعياً نستقبل أكثر من وفد، ونلتقي بمعدل الشهر حول طاولة حوار.. كان يهمنا أن يفهم الآخرون أن الإسلام الحقيقي المتسامح والمبشر بالأمن والسلام هو الذي يواجه الإرهاب.. وقد اقتربت الصحافة المحلية كثيراً من مختلف نوعيات ثقافة الداخل.. مختلف الاهتمامات ونوعيات الوعي لكي تحشد تكتلاً اجتماعياً ضد الإرهاب ربما لم يعجب حفنة قليلة ما فعلته الصحافة لكن لن يستطيع أن ينكر أحد بأنها كانت في موقع متقدم في صفوف المواجهة الأمر الذي عرضها لبعض احتقانات التهديد..

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة