
أصبحت المواقع الإلكترونية العربية الشخصية تشكل نسبة كبيرة في أعدادها التي قد تصل إلى 900 ألف موقع عربي بناء على إحصائية موقع إليكسا Alexa.com.
وتحتاج تلك المواقع إلى وحدات تخزين وقواعد بيانات ونطاق عالٍ لمرور البيانات. ولاشك أيضا مع مرور الأيام وكثرة المعلومات التي تتكدس داخل السيرفرات سواء كانت كقاعدة بيانات أو مجلدات مختلفة.
وتبقى مهمة الحفاظ و المتابعة والصيانة الدورية للسيرفرات أحد أهم الركائز لحفظ بيانات المواقع، بالإضافة إلى أن تلك المهمات أحد مهمات الحماية.
«الإنترنت والاتصالات» أجرت حوارا إلكترونيا مع أبو وحيد (مقدم خدمات استضافه arab to host) في الشبكة الإلكترونية الذي تطرق في حواره بأن كمية كبيرة من الأشخاص اهتمامهم قليل في الحفاظ على متابعة إدارة مواقعهم فنيا.
وأوضح أبو وحيد في بداية الحوار أنه من خلال مشاهدته للمواقع الشخصية، وجد أن نسبه منها تكاد تكون متشابهة في مضمونها، حيث يبدأ أحد المواقع الشهيرة بكتابة موضوع معين فترى هذا الموضوع يبدأ بالتناقل بين جميع الموقع، بالإضافة إلى أن جميع المواقع تكاد تكون الفكرة العامة متشابهة ومقتبسة.
وأعتقد أبو وحيد أن هناك نسبة كبيرة من المواقع الشخصية تريد أن تبرز بقوة من خلال كسب أكبر فئة من الزوار من خلال مضمون المواضيع والمضمون المادي للموقع نفسه، فيحرص أكثر ملاك المواقع إلى نقل المعلومات لأجل إرضاء زوار الموقع، مذكراً بأن المواقع الشخصية في ازدياد شديد.
ووجه أبو وحيد نصيحته لأصحاب المواقع بضرورة التنافس فيما بينهم والمشاركة يدا بيد لأجل إظهار مضمون متكامل يعكس صورة المواقع الشخصية العربية التي هي في تزايد مستمر، مضيفا بأن الأفكار الجديدة مطلب لكل من أراد أن يبدأ في مشروع موقع على الإنترنت، وأن يتجه إلى إعطاء الزوار معلومات تخص اختصاص موقعة الذي أنشأة.
ويهدف أبو وحيد من خلال تلك النصيحة إلى تقوية البنية التحتية في مجال البحث إلى المعلومة والوصول إليها كأن يصنف موقعة بغير التصنيفات الروتينية التي هي الواقع الآن (منتديات-دردشة-بطاقات...الخ) حيث ينتج من هذا تكامل فيما بينها ومعرفة بتخصصها الذي قد يكون أكثر وضوحا.
واقترح أن تتكامل هذه المواقع بان تضع روابط فيما بينها ليسهل التوجه إليها من قبل الزوار.
وأضاف بأن استخدام تقنيات أخرى مثل الدردشة أو المنتديات في تبادل الآراء بين مديري المواقع و مناقشة اقتراحات الزوار يساعد في تطوير المواقع و بالتالي تؤدي إلى زيادة الزوار إليها.
وأشار أبو وحيد إلى أن عملية اختيار مسمى الموقع (النطاق) يجب أن يكون بصورة واضحة وباختيار أحرف إنجليزية تشمل الحروف الصوتية والتي تتشابه في نطقها بحركات المد و الرفع في نطق المسميات في اللغة العربية وحتى لا تنطق أكثر من حرف بحالة السكون.
وأوضح أن من مهام مدير الموقع أن يستخدم الأدوات المتوفرة لتأمين ملفات الموقع بعمل النسخ الاحتياطية ووضعها على قرص خارجي خارج الإنترنت أو اختيار خدمة النسخ الاحتياطي على الأقراص الخارجية والتي تؤمن ملفات الموقع في حال تضرر جهاز السيرفر والالتزام بشروط الاستضافة هو استمرار الحصول على الخدمة للموقع.
حيث أن اللجوء إلى الدعم الفني أكبر مصب للخبرة التي قد يكتسبها مدير الموقع لفحص السيرفرات الخاصة به مستقبلا وسرعة الاتصال في أجهزة السيرفر و توفير كم اكبر من الباندودث يعطي مجال اكبر للمواقع في تثبيت عدد اكبر من البرامج والتي تخدم مضمون الموقع و تساعد على زيادة عدد الزيارات.
وفي سياق الخدمات المقدمة والتبادلات التجارية أوضح أبو وحيد أن نسبة الشفافية بين المستضيف والتاجر في نقل الصورة الكاملة للسيرفر واضحة جدا، حيث أن المستضيف هو يتأثر سلبا و إيجابا مع تأثر المستضيف فعلى المستضيف أن يتعامل مع المواقع المستضافة بناء على شروطه في تقديم الخدمة, وأن يبين المشاكل التي قد تحدت للمستضيفين.
وفي نهاية الحوار نصح أبو وحيد مديري وملاك المواقع بضرورة مشاهدة إحصاءات نسب استخدام المعالجات والذاكرة وملفات اللوق وتأمين الملفات بشكل دوري خارج الجهاز وتأمين أجهزه أخرى عند حدوث أعطال على السيرفر الحالي المسجل عليه اسم السيرفر وتغيير أرقام الآي بي ثم تفعيلة على السيرفر الآخر، حيث نقل الملفات إليه يقلل المستضيف من وقت التعطيل وبعد ذلك يبدأ بفعل ما يلزم في الجهاز الأول لاسترجاعه للخادم وعند الانتهاء منه يستطيع استخدامه مره أخرى و كسيرفر افتراضي أو سيرفر احتياطي.