الرئيسية > محليات

أشادوا بالخدمات التي قدمتها المملكة لضيوف الرحمن

قادة للمنظمات الإسلامية يؤيدون دعوة الأمير عبدالله لحل مشكلات الأمة


مكة المكرمة - وائل اللهيبي:

أشاد عدد من قادة المنظمات الإسلامية الذين أدوا حجهم ضيافة رابطة العالم الإسلامي بحرص المملكة العربية السعودية على تحقيق رسالة الحج في توحيد الصف الإسلامي، وأثنوا على الرعاية الكريمة التي تلقاها حجاج بيت الله الحرام من القيادة في المملكة، ونوهوا بأهمية دعوة سمو الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي عهد المملكة إلى عقد قمة إسلامية استثنائية لمعالجة حالة الضعف والتشرذم التي أصابت المسلمين.

ونوّه فضيلة الشيخ شوكت أحمد شاه، أمير الجماعة الإسلامية في جامو وكمشير بالمشاعر التي يكنها حجاج جامو وكشمير للمملكة العربية السعودية، على الرعاية والعناية بالحجيج، والاهتمام بالشعوب والأقليات الإسلامية في العالم، وبذل المساعي لتوحيد مواقفها، ودعم نهضتها، وتشجيعها الدائم على التواصل والتكافل والتعاون، وتحقيق اعلى درجات التضامن بينها، مشيداً بالمبادرات التي قدمها سمو الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد من أجل تحقيق الوحدة الإسلامية، ودعا المفكرين والعلماء لتقديم مبادرات تسهم في حل مشكلات المسلمين.

وأعرب فضيلته عن الأمل في استمرار التعاون بين رابطة العالم الاسلامي وجمعية أهل الحديث في كشمير، مؤكداً شكره وشكر الجمعية للمملكة العربية السعودية، ولرابطة العالم الإسلامي على التواصل مع المسلمين في أنحاء العالم، وتفقد ما يحتاجون إليه، وتقديم الدعم لهم ولمؤسساتهم الإسلامية.

ونوّه معالي الأستاذ كامل إسماعيل الشريف، الأمين العام للمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة الذي يتخذ من القاهرة مقراً له بدور المملكة العربية السعودية الرائد في جمع القوى الإسلامية وتوحيدها، ودعم المراكز الإسلامية في البلدان الغربية، والتي تقوم بمهام حضارية كبرى مؤداها تفعيل الحوار الحضاري وشرح رسالة الإسلام ومبادئه في العدل والسماحة والتعايش السلمي بين الشعوب، مشيداً معاليه بالمناشط التي نفذتها المملكة العربية السعودية في مجال حوار الحضارات ومساندة الشعوب، ودعم مؤسسات العمل الخيري الإسلامي، مستشهداً معاليه بالتبرعات اللافتة التي قدمتها المملكة وشعبها للمنكوبين في شرق آسيا بسبب زلزال تسونامي، وأثنى على اهتمام الأمير عبدالله بن عبدالعزيز بوحدة المسلمين، معرباً عن أمل المنظمات الإسلامية الممثلة في المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة بنجاح القمة الاستثنائية التي أشار إليها سموه في حل المشكلات الإسلامية، وقال: إن على علماء الأمة أن يستجيبوا لدعوة الأمير عبدالله في إعداد الرؤى التي تسهم في معالجة التحديات.

وأشاد الدكتور جعفر عبدالسلام علي، الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية وأستاذ القانون الدولي بالسياسة الدولية المتوازنة التي انتهجتها المملكة العربية السعودية في علاقاتها الدولية، ووصف هذه السياسة بالحكمة، مبرزاً العديد من النتائج الإيجابية لهذه السياسة، التي يرعاها خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز، وسمو ولي العهد الأمير عبدالله بن عبدالعزيز، وسمو النائب الثاني، الأمير سلطان بن عبدالعزيز.

وبيَّن د.عبدالسلام، وهو أستاذ متخصص في العلاقات الدولية أن حرص المملكة على وحدة المسلمين يعطيهم قوة تساعد على استعادة عزتهم، كما أن تشجيع قادة المملكة العربية السعودية للحوار بين الحضارات فتح للمنظمات الإسلامية نافذة واسعة للدفاع عن أمة الإسلام وثوابتها العظيمة، مقدراً لرابطة العالم الإسلامي عقد عشرات المؤتمرات والمنتديات الخاصة بالحوار بين الإسلام والغرب بشكل خاص.

وبيَّن أن التعاون بين رابطة الجامعات الإسلامية ورابطة العالم الإسلامي في إنجاز العديد من المشروعات المشتركة أثبت جدوى التعاون والتنسيق بين المنظمات الإسلامية.

وقال فضيلة الشيخ داود جبريل انجوين، رئيس المجلس الإسلامي العالمي للدعوة الإسلامية في جنوب افريقيا: إن المملكة رائدة التضامن الإسلامي، وسوف تكون رائدة وحدة المسلمين، وبين أن حرص المملكة على وحدة المسلمين في الحج هو جزء من رسالتها في توحيد صفوف الأمة.

وأكد أن المجلس يأخذ بمنهاج رابطة العالم الإسلامي في تنشيط برامج الحوار بين المسلمين من ناحية، وبين الحضارات والثقافات العالمية المختلفة من ناحية أخرى، مشيداً بالخطوات التي قطعتها الرابطة في هذا المجال، ولا سيما وأنها عقدت في شهر ذي الحجة الجاري مؤتمر مكة المكرمة الخامس حول الحوار الحضاري.

وأشاد فضيلة الشيخ عبدالرحمن كيلاني رئيس الجمعية الإسلامية في السويد بالجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية في خدمة ضيوف الرحمن ورعاية شؤونهم وتسيير مواكبهم بنظام، كما أثنى على البرامج الثقافية والدعوية التي تقدمها رابطة العالم الإسلامي للحجاج من ضيوفها طيلة فترة الحج، مما يعزز معاني التضامن، وينشر ثقافة الوحدة بين المسلمين، وهو ما تحرص عليه القيادة الحكيمة للمملكة العربية السعودية، وقال: إن اللقاء في ضيافة الرابطة فرصة للتشاور حول الأمور التي تسهم حل مشكلات المسلمين، معرباً عن رغبة الجمعية الإسلامية في السويد باستمرار التعاون مع رابطة العالم الإسلامي لما فيه مصلحة الجالية المسلمة في السويد، مثنياً في الوقت نفسه على الرعاية الكريمة التي لقيها الحجاج من قادة المملكة.

وقد سجل قادة المنظمات الإسلامية تقديرهم لرابطة العالم الإسلامي على عزمها عقد مؤتمر إسلامي عالمي للوحدة الإسلامية في مكة المكرمة.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة