تابعنا خلال فترة العطلة الربيعية الماضية للمدرسين والطلاب العديد من البرامج والمهرجانات التي وضعتها مدن ومحافظات المملكة والتي قامت صحيفتكم برعاية بعضها إعلامياً، ومن ضمنها المهرجان الذي قمتم برعايته مهرجان ربيع الزلفي 2والذي كان مهرجاناً غير مواكب للطموحات فماذا نريد من مهرجان كله شعر في شعر، الشعر يعتبر من أحد البرامج التي تساعد في نجاح أي مهرجان لكن ليس بهذه الطريقة التي اتبعت في هذا المهرجان والتي أشبعونا بها، لا أنكر ان المهرجان شهد حضور عميد الشعر الشعبي الشاعر أحمد الناصر الشايع وعدد من الشعراء المتميزين.
هناك برامج جيدة غابت عن نظر المنظمين أو أبوا ان يلتفتوا إليها ومنها مهرجان التطعيس والذي ساهم بشكل كبير في أوقات سابقة بتجمع الكم الهائل من الشباب ابان حضور منسوبي هيئة السياحة إليه والذي كان في نفود شمال الزلفي.
شاهدنا مهرجان حائل للرالي والحضور الكبير والمتميز من قبل شتى أنحاء الدولة، وأيضاً مهرجان محافظة عنيزة وبرامجها التي تساعد المواطن فعلاً وترغمه على الحضور والتشجيع على مثل هذه المهرجانات وذلك لتنوعها.
لا أدري ماذا أقول أكثر إنما الحضور القليل جداً في هذا المهرجان وذهاب العديد من سكان المحافظة إلى مهرجانات أخرى قريبة لهو شاهد على فشل هذا المهرجان ولعل المنظمين يلتفتون قليلاً لبعض النقاط في المهرجان القادم وليدعوا عنهم الأمور الشخصية والديكتاتورية في وضع البرامج، فنحن في مرحلة يحتاج المرء إلى شيء يروح عن نفسه فتعدد الأنشطة والبرامج واختلافها تساهم بشكل كبير في جذب الكثير من المواطنين.