
في الاسبوع الماضي وحين وصلت لإحدى المناسبات الاجتماعية وإذ بي اسمع ذلك الصوت لا سمع ولا طاعة ويرددها مراراً ويزيد ليس إلا السيف ومرحباً بالسيف واقتربت من الحضور ولست أدري من صاحب الصوت وما الموضوع وحين جلست سمعت الجميع يهللون ويكبرون وكل واحد يقول ليس إلا السيف ولا نريد إلا السيف ومرحا للسيف ولا سمع ولا طاعة لتلك الأقلام المزايدة ولتلك الأصوات الحاقدة.
إن لمملكتنا السيادة ولولاتنا الإرادة ولشرعنا نطاطئ الرؤوس نحن أعلم بحالنا ونحن أدرى بشؤوننا وسألت ما القصة وما الموضوع قال أحدهم بالأمس نفذت وزارة الداخلية حد الحرابة في أربعة مجرمين وصلبتهم في ساحة الصفا وأعلنت البيان عبر وسائل الإعلام وبيّنت أن السيف للعابثين بالأمن وانه لا رحمة للمجرمين وان الشرع منهج البلاد وأن في القصاص حياة وان حد الحرابة يطبق على الجناة. وقال الحضور نحن نشد أزر القيادة ونحرص على أمن الوطن ولنا في التاريخ القريب عبرة، ففي عهود سلفت من تاريخ هذه الدولة المباركة، لم نر من الحزم والقسوة في حق المجرمين إلا مزيداً من ظلال الأمن الوارفة، والعيش الهنيء قبل النفط وبعده. وحين تهتف الأصوات النشاز وتهاجم الحدود الشرعية التي تنفذها وزارة الداخلية نقول لتلك الأصوات لا سمع ولا طاعة لرأيكم ليس لدينا إلا السيف للعابثين بالأمن وليس إلا الشرع للجناة والبغاة!.
وقال الحضور في تلك الأمسية نرجو من رجال الإعلام وحملة الأقلام وأرباب الكلمة أن يرفعوا الصوت عالياً بأن المجتمع مع قيادته في حفظ الأمن وان المجتمع ينادي بالمزيد من الحزم وانه مثلما نسمع الإعلام الخارجي وهو يتشدق بحقوق الإنسان وينتقد اجراءاتنا الجزائية فإننا نرجو من ولاة الأمر ألا يسمعوا لتلك الأصوات وأن ينفذوا أحكام الشرع في الجناة وأن يوجهوا أجهزة الإعلام بالمزيد من نشر تلك العقوبات لتزداد صلابة الأمن ويرتدع المجرمون ولا تأخذكم بهم رأفة في دين الله، وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين.
ونحن مؤمنون بأن القنوات التي تمر بها الحدود الشرعية، يستحيل معها تنفيذ قتل أو صلب فيمن يمكن أن يخفف عنه. بل إن الناس لكثرة ما يشاهدون ويسمعون الجرائم التي كثرت نسبياً، باتوا يطالبون بالمزيد من الأحكام الرادعة. ولذلك كم كنت اتمنى لو صلب السيرلانكيون في عمود وسط "البطحاء" فسوف يحقق إعدامهم قدراً أكبر من العبرة لأمثالهم. إن الأمن جوهرة الحياة والأمن روح الوطن والأمن مسؤولية جماعية.
@ عضو مجلس الشورى
1
معكم نعم
سلمت اناملك يادكتور عبدالعزيز , نعم نحن مع تطبيق الحدود والتعزير الذي يكون فيه ردع للمجرمين سواء كانو مواطنين او مقيمين ,اللهم احفظ بلادنا وارزق ولي امرنا البطانه الصالحه.
عبدالرحمن عبدالله الحبيب - زائر
09:44 صباحاً 2007/02/26
2
ادام الله عزك يا وطن وادام عليك الامن فى ظل حكمة ورعاية ولاة امرنا اللذين سخرهم الله لقيادتنا وتطبيق شرع الله ونحن راضين ولا نحول قيد انمله عن تطبيق شرع الله وايدينا بيدك يا خادم الحرمين الشريفين ايدك الله ونصرك واعز شانك
ahmad ali algarrash - زائر
09:48 صباحاً 2007/02/26
3
رحم الله من وحد مترامية الاطراف بالحق والدين واللين واقامة شرع الله. وعش عزيزا شامخا ياوطن.ولاتلتفت لفكر وقلم جاهل وحاسد يشككنا في شرعنا.
اليحيى....أبوسعد.....شقراء - زائر
11:14 صباحاً 2007/02/26
4
نعم يا وطني مزيدا من الحزم مع هؤلاء العابثين الذين احالوا سمعة الامن لدينا الى درجة متدينة ولكن بالحدود الشرعية الصارمة التي لا تبالي بالأبواق الغربية الحاقدة نكون بلد الامن الاول كما عهدنا
محمد - زائر
11:55 صباحاً 2007/02/26
5
والله ان للروح بكاء اشد من بكاء العين وان هذا المقال ابكاهامن السعاده والفرح بثبات حكومتنا العزيزه في تنفيذ احكام الشرع والى مزيد من الحزم والشده على من يفكر با العبث في بلدنا الحبيب.
الصيدلي/ عبد الملك الحماد من Denver - زائر
12:38 مساءً 2007/02/26
6
كل الشكر والتقدير لكاتب المقال الدكتور عبدالعزيز الثنيان
نعم صدقت دكتورنا الفاضل لا سمع ولا طاعة للمثبطين والناعقين ومقلدي الغرب في كل صغيرة وكبيرة
نعم للحق الذي اتخذته هذه البلاد وحكامها وأهلها منهجًًًا ورضوه دستورًا.
فايز الشمري - زائر
01:06 مساءً 2007/02/26
7
اذا اردنا الأمن بإذن الله يجب ان نعود لتطبيق شرع الله
عبدالله محمد القحطاني - زائر
01:08 مساءً 2007/02/26
8
يجب وضع القوانين الصارمة وتطبيق العقوبات في الكبير قبل الصغير.. والهتاف بالسيف والاعدام وتطبيق اقسى العقوبات هي حالة من الهمجية والوحشية في عالم الحضارة والمدنية اليوم.. لان القانون ليس السيف وانما القانون هو الانسان.. يجب وضع حد لمسببات الجريمة ثم حاكموا الجميع الشريف والوضيع بشرع الله ثم أعملوا السيوف وأريقوا الدماء.. الى متى نعيش في عالم القتل وسفك الدماء وتمجيد السيف وكأننا في غابة وبلا قانون.. لماذا اصبح السيف رمزا للقانون والعدالة في عالم القوانين وحضارة الانسان اليوم... يؤسفني ان يكون هذا الكلام صادرا من مثقف جميل مثل الدكتور التربوي عبد العزيز الثنيان.. (( لقد عشت معك في هذا المقال أجواء ماقبل توحيد البلاد ايام السلب والنهب وقطاع الطرق )) اننا في القرن الواحد والعشرين ايها القوم..
وصل الجابري -المدينة المنورة - زائر
03:22 مساءً 2007/02/26
9
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
تحية أجلال الى / د عبدالعزيز
ورد عن ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى عليه وسلم قال :
(يامعشر المهاجرين: خصال خمس ان ابتليتم بهن ونزلن بكم أعوذ بالله ان تدركوهن.ومنها. وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله جعل بأسهم بينهم ,رواه البيهقي وروى نحوه الحاكم وابن ماجه.
هذا حديث خطير يقرر أمور خطيره وقد رآها الناس ولا يزالون يرونها رأي العين وهو من معجزات رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلماته الخالدة التي تنطق بنبوته ,وتشهد برسالته وعظمته وهو بهذا يحذر أمته وهو الرحيم بها والمشفق على مصالحها ومستقبلها من غضب الله في الدنيا وعذابه في الاخرة.
وصدق الرسول الأمين فقد جعل بأسنا بيننا شديدا فغمرنا الشقا ء وعمنا البلا ء
وزاد الشقاق , وكثر التزاحم وقل التراحم وأخذ بعضنا يكيد للبعض الآخر كل ذلك
نتيجة حتمية وأمرا لازما لعدم حكم بعض الأئمة والحكام والرؤسا ء بكتاب الله
واحتكامهم اليه ورضائهم بحكم الجاهلية بدل حكم الله.
(أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يؤمنون )
...
فهـــــــد أحمـــد الحـــقــيــــل / الدمام - زائر
03:30 مساءً 2007/02/26
10
اذا اردنا الأمن بإذن الله يجب ان نعود لتطبيق شرع الله
فيصل محمد - زائر
11:43 مساءً 2007/02/26
11
لا سمع ولا طاعة وليس إلا السيف
معكم نعم
سلمت اناملك يادكتور عبدالعزيز , نعم نحن مع تطبيق الحدود والتعزير الذي يكون فيه ردع للمجرمين سواء كانو مواطنين او مقيمين ,اللهم احفظ بلادنا وارزق ولي امرنا البطانه الصالحه.
راكان الفيصل - زائر
12:19 صباحاً 2007/02/27
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة