الرئيسية > شؤون دولية

اصابة عدة مواطنين في المواجهات وجنديين إسرائيليين بعبوة ناسفة

جيش الاحتلال يبدأ حملة عدوانية واسعة ومفتوحة على نابلس.. عاصمة جبل النار واستشهاد مواطنة مقدسية متأثرة بجراح أصيبت بها على أيدي شرطة الاحتلال



رام الله - عبدالسلام الريماوي:

بدأ جيش الاحتلال منذ ساعات فجر امس حملة عسكرية مفتوحة وواسعة النطاق في مدينة نابلس، بهدف ضرب البنى التحتية للمقاومة، فيما اعلن استشهاد مواطنة مقدسية متأثرة بجراح اصيبت بها على ايدي المحتلين قبل نحو اسبوعين.

وذكرت مصادر مطلعة في نابلس ان قوة كبيرة من جيش الاحتلال تزيد عن سبعين الية وناقلة جنود اضافة الى جرافات عسكرية، اجتاحت نابلس تحت غطاء من المروحيات القتالية في عملية وصفت بالاوسع منذ وقت طويل.

وفرضت هذه القوات حظر التجول على ابنائها وحاصرت كافة المستشفيات وانتشرت في احيائها وعزلتها عن بعضها البعض بواسطة السواتر الترابية والاسمنتية، واقامت نقاطا عسكرية على البنايات المرتفعة، وبدات بحملات دهم وتفتيش للمنازل بحثا عن المقاومين.

وذكرت المصادر ان قوات الاحتلال وجهت نداءات للمطلوبين بالاسم لتسليم انفسهم لها. وقد تركزت الحملة في البلدة القديمة من المدينة، حيث تقوم بعمليات تخريب ودهم من بيت لاخر في حاراتها، بحثا عن رجال المقاومة، حيث قامت باخراج المواطنين من منازلهم واحتجازهم في العراء.

وقد اسفرت عمليات الدهم عن اعتقال اكثر من 12فلسطينيا وفقا لاحصائية اولية اعلنت عنها المصادر الاسرائيلية.

من جانبهم تصدى رجال المقاومة منذ اللحظة الاولى، لقوات الاحتلال واشتبكوا معها بالاسلحة الرشاشة والعبوات الناسفة حيث قامت احدى المجموعات بمهاجمة الية للاحتلال في حي القصبة القديم بعبوة ناسفة ما ادى الى اصابة جنديين بجراح طفيفة وفقا لاعتراف سلطات الاحتلال.

كما شهدت مناطق عدة من نابلس مواجهات بين عشرات الشبان وقوات الاحتلال حيث رشقوها بالحجارة فيما ردت هذه القوات باطلاق الرصاص وقنابل الغاز والصوت ما ادى الى اصابة سبعة على الاقل بجراح وفقا لحصيلة مرشحة للارتفاع.

واعلنت سلطات الاحتلال ان حملتها على نابلس هدفها العمل ضد "المقاومة وبناها التحتية" واكدت ان العملية غير محددة بزمن ولن تنتهي الا عندما تحقق اهدافها. وزعمت ان نابلس لا تزال مركزا "للنشاطات الارهابية" على حد وصفها، وان معظم الانذارات التي ترد اجهزة الامن الاسرائيلية عن عمليات محتملة مصدرها نابلس.

وفي سابقة اخترقت الوحدات الهندسية في جيش الاحتلال بث الاذاعات المحلية وقامت من خلاله بالتحريض على المقاومين، ودعت الاهالي لعدم التعاون معهم واصفة اياهم بانهم مصدر للفوضى وما يلحق بهم وبالمدينة من خسائر واذى على حد زعمهم.

كما وزعت بيانا باللغة العربية حددت فيه ان هدف عمليتها هو اعتقال أو اغتيال سبعة من المقاومين وهم: عمر عكوب ومهدي عكوب ومهدي أبو غزالة وأمين لبادة وعبد الرحمن الشناوي وسفيان قنديل وفهمي ريحان.

وقد تسببت الحملة العسكرية في تعطيل الدراسة في مدارس المدينة وجامعتي النجاح والقدس المفتوحة.

وفي جنين، اعلنت سلطات الاحتلال اعتقال امراة زعمت انها كانت تعتزم تنفيذ عملية فدائية ضد اهداف اسرائيلية.

وجاءت الحملة بعد يومين من عمليات الدهم والتوغل في المدينة اسفرت عن اعتقال واصابة نحو عشرة مواطنين. وقد زعمت سلطات الاحتلال انها عثرت مؤخرا على مختبر لتصنيع العبوات في نابلس وقامت بتفجيره.

وكانت المواطنة المقدسية يسرى محمد الرجبي ( 60عاما) استشهدت الليلة قبل الماضية في مستشفى المقاصد الخيرية بالقدس متاثر بجراح بالغة اصيبت بها على ايدي قوات الاحتلال قبل اسبوعين،

وذكرت مصادر طبية في مشفى المقاصد ان الشهيدة الرجبي وهي من ضاحية بيت حنينا، اصيبت بجراح بالغة بعد ضربها على الراس من قبل احد الجنود الاسرائيليين خلال التظاهرات المنددة بالحفريات في طريق المغاربة قبل أسبوعين، بينما كانت تحاول تخليص شاب من أيدي شرطة الاحتلال، وقد فارقت الحياة مساء امس متاثرة باصابتها.

وفي بيت لحم، اقتحمت قوات الاحتلال فجر امس مدينة بيت لحم، وشنت حملة دهم وتفتيش في عدة مناطقة بزعم البحث عن مطلوبين.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 1

  • 1
    حسبنا الله ونعم الوكيل

    سلمان بن محمد - زائر

    10:56 صباحاً 2007/02/26



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة