سواء كانت الحلاوة الطحينية المسرطنة في أسواقنا شائعة أو حقيقة، فإن ذلك لا يعفي وزارة التجارة ومعها الجهات الرقابية من مسؤوليتها.
ويعكس تناقل المخاوف من وجود الحلاوة الطحينية في أسواقنا، وسريانها بين المواطنين، غياباً تاماً للشفافية وعدم تفاعل لوزارة التجارة مع مجريات الأحداث الأمر الذي أوجد مساحة لتنامي الشائعات هذا اذا سلمنا بأن الأمر لا يعدو كونه شائعة.
صمت وزارة التجارة لنحو أسبوعين عن توضيح موقفها من الحلاوة الطحينية يعني ان الوزارة غائبة عن الأسواق، وأن الأمور خارجة عن سيطرتها، إلا من بيانات تنشرها هنا وهناك حول تحركات مندوبيها اليومية، وهي تحركات لا تجدي نفعاً إذا لم تكن مفعلة وبعقوبات صارمة تردع كبار التجار قبل صغارهم.
الشيء اللافت ان وزارة التجارة وبرغم التصاقها بمصالح الشركات والمستهلكين تسجل غياباً واضحاً عن الإعلام، إنها تخشاه لذلك لا تستطيع مواجهته.. شيء من الشفافية يا وزارة التجارة..
@ صحافي
1
لا زالت خدمات المواطن تقبع تحت نير البيرقراطية التي اكل عليها الدهر وشرب.. ماهي اهم الانجازات التي يتشدق بها القطاع العام (الذي خصص لخدمة المواطن) : اصدرنا مليون مخالفة عاقبنا 10000 تاجر اغلقنا 500 محل شطبنا 10000.. وهكذا..
اين الشفافية؟ اين المرونة؟ اين تسهيل معاملات المواطنين؟ اين تيسير الاجراءات؟ الجواب: لا يوجد..
لا نتطور اذا غابت الشفافية.. وطغى الصالح الخاص على الصالح العام.. وانعدمت (المحاسبة).. وسلملي على دبي..
ابو عبدالله التميمي - زائر
08:21 صباحاً 2007/02/24
2
بارك الله فيك اخي الكريم البلوي
وشكرآ من الأعماق على هذا المقال الذي طال انتظارة.
ونطالب بتحقيق مع هذة الوزراة التى لاتعني لها صحتنا شئ ومن يشابهها من الوزرات النائمة
ودمت بخير
ابو فيصل - زائر
01:58 مساءً 2007/02/24
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة