
وجّه صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود، رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة مؤسسة المملكة بالتبرع بمبلغ 270ألف ريال سعودي لتوفير أجهزة لقياس كثافة العظام لدعم برامج الخطة الوطنية لمكافحة أمراض هشاشة العظام التابعة للجمعية السعودية لوهن العظام بالرياض.
وسيساهم تبرع الأمير الوليد بتوفير ثلاثة أجهزة لقياس كثافة العظام، وسيتم تنظيم حملة على مستوى مدارس مدينة الرياض والمراكز الصحية تهدف إلى الحصول على نتائج تتخذ على أساسها الإجراءات اللازمة وقائياً وعلاجياً للحد من خطورة انتشار هذا المرض الذي يصيب النساء والرجال بنسبة مرتفعة في مجتمعنا السعودي وذلك لتوعيته من جهة، والمساعدة بشكل أدق في الكشف عن مدى انتشاره والتوصل لنتائج تدعم الوصول لأساليب الوقاية والعلاج. وتعد المشكلة كبيرة سواء على المستوى الفردي أو العائلي أو الاجتماعي أو مستوى الدول، حيث ان امرأة من كل امرأتين ممن تجاوزن سن الخمسين ستتعرض لكسر بسبب هشاشة العظام في المراحل المتبقية من حياتها، وهذه النسبة تقل في الرجال إلى رجل من كل ثمانية رجال. وجاء هذا الدعم استمراراً للدعم الذي يوليه الأمير الوليد بن طلال بالقطاع الصحي بالمملكة العربية السعودية، متمثلاً في توفير الأجهزة الطبية الضرورية للمستشفيات والمراكز الصحية بشكل عام ودعم البرامج التوعية والتثقيفية الصحية.