" يوفر النموذج الأمريكي للرفاهية إمكانات فردية متنوعة؛ فالاختيار الفردي، والتعبير الفردي هو ما يريده الناس في كل مكان" عبارة مايكل أيزنر رئيس والت ديزني، في المقابل هناك عبارة روبرت فيسك وهو يزور المصابين من العراقيين من قنابل تحرير العراق!! وضحايا صواريخ الحرية والديموقراطية الامريكية في المستشفيات.. قال: نحن نقصف وهم يعانون.. واستعرض في مقالته تلك ملامح إنسانية عن نتائج هذا الغزو الغاشم على العراقيين.. واسترجع ما سبق ان كان الصحافيون يسألون في هذه الأحوال والتي تنحصر في الآتي:
هل هذه الإصابات من نيران الصواريخ المضادة للنيران الامريكية اي م نالمضادات العراقية للصواريخ الأمريكية؟
هذه العبارات لفيسك رغم بساطتها تترجم النسق المضمر لما يدور في ذهنية الغزاة وذكرها فيسك متهكماً ولاعناً هذه الحرب المدمرة..
ومقارنة عبارة مايكل أيزنر عن النموذج الأمريكي للرفاهية مع واقع الحال الناري الذي حول العراق وأهلها إلى جحيم من النيران والقتل للإنسان العراقي الذين يلوحون بتحريره!
وبعيداً عن جماجم الاطفال المهشمة من جراء القنابل العنقودية "شعار تحرير العراق" وبعيدا عن تحويل الجسد العراقي الى بساط للمجنزرات كي تحتل العاصمة! وبعيدا عن صهيل القنوات الفضائية وتحليلات العسكريين والاقتصاديين والعملاء والانتهازيين والمرجفين والعقلاء والبسطاء.. فقد اختلطت الأوراق ولم تبق سوى رحمة الخالق لهذا الكون..
بعيداً وليس بعيداً !! اقرأوا ما جادت به قريحة الكاتب الامريكي مارك ستين وترجمه إيهاب سلطان.. عن بداية حرب الحضارات التي (ستصهر العالم في بوتقة واحدة ليصبح عالماً متحضراً بعيداً عن العنصرية والتعصب والديكتاتورية) والعراق هي نقطة البداية لهذه الحرب كي يتم القضاء على نظام صدام حسين ويليه كافة الأنظمة العربية..
ثم عاد ليبشر بان الهدف الحقيقي من وراء حرب الولايات المتحدة الأمريكية الطويلة المدى- ولم يكلف نفسه ذكر الحليفة بريطانيا!!- هو جذب عالم الشرق الاوسط الى العالم المتحضر!!
أعيدوا معي قراءة العبارة (العالم المتحضر)!!
وكل بسيط منا يدرك أن العالم المتحضر الذي شيدته امريكا كان على جماجم السكان الأصليين لامريكا من الهنود الحمر، وآلة الصناعة في الولايات الجنوبية تم بناؤها على أكتاف جيش من الأفارقة الأرقاء الذين شحنوهم في السفن من مواطنهم الأصلية أحراراً كانوا هناك وحولوهم الى خراف واستعبدوهم ومارسوا عليهم صنوف العذاب والقهر والإذلال نفسيا واجتماعيا وتم تسخيرهم اقتصاديا لبناء دولة (الرفاهية)!!ولم يحررهم سوى ابراهام لنكولن بعد ذلك.. ولم يتم مساواتهم بالمواطن الامريكي، ويسقط لوحات (ممنوع دخول الكلاب والزنوج) من المطاعم وبعض المتاجر سوى كيندي!! تاريخ مضيء لعالم متحضر..
@@ ولكن ما ينبغي استعراضه أن ما يحدث الآن في (العالم المتحضر) على مستوى الرأي العام هو انقلاب ذهني ثقافي مهم، حيث الراصد للشعارات التي تجوب مدن الولايات الأمريكية المتحدة تندد بالحرب من أجل النفط.. وتطالب بتغيير النظام في الداخل!!
أسوة بشعارات الحرب والغزو والاحتلال لأرض العراق انها من اجل تغيير نظام صدام.. وبقية الشعارات المهمة التي تندد ببوش وبلير..
هذا المستوى يتزامن مع حركة العقلاء من النشطاء السياسيين الامريكيين الذين يرفضون هذا الانحدار بالقيم التي كانت تنادي بها امريكا وكانت أملاً للبعض من الشعوب سابقا..
@@ الحرب مدمرة وكما يقال ان الجنود الامريكيين ينتابهم (الرعب) رغم كل هذا العناد والتقدم التكنولوجي والآلة العسكرية الجهنمية ولكن أين (إرادة الانسان) وهي المفجر الحقيقي للتغيير؟!
وهذا هو الفرق في رأيي بينهم وبين سقوط طائرة الأباتشي بطلقة رصاصة من بندقية ذلك الراعي العراقي الذي يدافع عن ارضه.. ارضه وليست أرض صدام!!
وهذه المعادلة الوطنية التي غابت عن راسمي خطط الاحتلال العسكري للعراق وبسط الهيمنة بعد ذلك على دول الجوار!
@@ دولة العدو الصهيوني ادركت هذه المعادلة وعبر عنها روبين ران استاذ الدراسات الاستراتيجية في جامعة حيفا للاذاعة منذ يومين قائلا: ان الامريكيين يتمتعون بذاكرة قصيرة.. فقد حاولوا مرارا فرض الديموقراطية في أماكن كثيرة من العالم ولكنهم فشلوا في ذلك مشيرا الى التجارب الامريكية في فيتنام وامريكا الجنوبية وغيرها. واضاف أن الدعاية النفسية الحربية الأمريكية تعاني الآن من فشل ذريع نتيجة المبالغة في اثر الضربات الامريكية التي لحقت بالقوات والمدن العراقية.. واعرب هذا الاسرائيلي عن تشاؤمه من مستقبل هذه الحرب ونتائجها الحتمية.. كما استبعد فرص القضاء على الرئيس العراقي او تغيير النظام..
@@ لا ننسى ان شارون قد وضح للرئيس بوش عن تخوفه من العراق عندما سأله عن تعامله مع الانتفاضة فرد بقوله الذي أصبح يردد كثيراً هذه الأيام: (الانتفاضة نزلة برد اما الصداع النصفي لنا فهي العراق)!!
لم يقل صدام.. قال: العراق..
فمن أجل العراق وأهل العراق لابد من إيقاف هذه الحرب ولابد من نصرة اهل العراق.
اللهم انصرهم.. اللهم انصرهم..
1
مرحبا بالعالم المتحضر. مرحبا بالحريه
فى الوقت الذى ندعوا الله ان يرفع البلاء عن اهلنا و اخوتنا فى العراق الشقيق من شر القوات الغازيه و من يطش النظام الذى يحكمهم الآ اننا نامل ان يستعيدون امنهم و حريتهم باقل الخسائر .
العالم المتحضر قادم لا محاله ليحرر الأنسان من كل انواع التسلط سوا كان هذا التسلط يستتر تحت عباءة السياسه او عباءة الدين او اى عباءة اخرى.
العالم المتحضر الذى لا يوجد به وسطاء بين الأنسان و خالقه و لا يوجد به كهنوت ولا اصنام .
العالم المتحضر الذى تكون كرامة و حرية الآنسان , رجلا كان ام امرأه , فى الأختيار هى اهم اساسياته
لم يعد بالآمكان التسلط على الأخرين و قمعهم تحت ستار السياسه او الدين و من يعمل ذلك فانه يسبح ضد التيار و سوف يقف له العالم المتحضر بالمرصاد .
العالم المتحضر لن يقف متفرجأ بعد الآن على من يمتهن كرامة الأنسان و يسلبه حريته و حقه فى الأختيار باى ذريعة كانت سياسيه كانت ام دينيه . العالم المتحضر سوف يحترم كل الاديان و الثقافات و الآجناس سوف بقف بالمرصاد لكل من يضطهد الأنسان بسبب دينه او معتقده او جنسه.
ان من يتصور ان التسلط على الناس و التدخل فى امورهم الشخصيه و التجسس عليهم ومراقبة تصرفاتهم الشخصيه وكأنه موكل من الخالق عليهم , ان العالم المتحضر سوف يتركه و شانه فانه واهم جدا و يعرض نفسه للخطر
ان حرية الآنسان اصبحت شانأ عالميا يحميه العالم المتحضر وهذ هو العالم المتحضر الجديد قادمأ و بكل قوه ليحرر الأنسان من استعباد الأنسان , فاهلا به و مسكين من لا زال يعيش فى الأوهام و لم يدرك او يقتنع بالواقع الجديد
دانى الكندل - زائر
03:56 مساءً 2003/03/27
2
مالهم ولنا؟ قاتلهم الله ...منذ زمن والعدة تعد والجيوش تحشد
وتستعد وونحن العرب المسلمون نكذب على أنفسنا بل نخادعها
أمريكا!!! لا لن تغزو ديارنا أنها الداعية لديمقراطية والحرية
والكرامة الإنسانية كنا نحجب الحقائق عن أعيننا ونلهو في تبعات
حياتنا الدنيا ..العالم تداعت علينا أممه الحاقدة المتربصة التي
ما فتأت تغدق على اليهود فأذاما أستعر بني صهيون وأعملوا
توغلهم ونهشهم في أراض فلسطين زاد تطبيلها وعطاياها لتكسب
وجه الذئب شيء من البراءة ليكمل مسيرته القذرة على أراضينا ..
حق لنا البكاء والنحيب على أمتنا الضعيفة النفس المسلوبة الإرادة
..النكرة الوجود في عالم السيطرة العسكرية لأنها تقتات على فتات
ما جاد به الآخرون لطمتنا إسرائيل فأوجعت ومشاعرنا تبلدت
.فمازلنا محلك سرو الآن العراق... العراق.....
العراق بين فكي رئيس أرعن وأطماع صليبية .
العراق كان الغداء فياترى بمن سيكون العشاء??
ســــــاره عبدالعزيز - زائر
01:25 صباحاً 2003/03/28
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة