الرئيسية > مقالات اليوم

نافذة الرأي

مَيّة صحة


عبد العزيز محمد الذكير

نزعة جديدة تكاد تتعمم. وهي الميل إلى استعمال المياه المعبأة في القناني. ويسميها أكثر الناس "ماء صحة" لأن أول من جاء بها إلى بلادنا هي شركة لبنانية معروفة.

راجت المسألة حتى أصبحت معظم المصانع الوطنية عندنا تحاكي ذلك المنتج اللبناني حتى في اللون والتصميم.

وأخيراً راجت شائعات داخل الوطن بأن ذلك الماء المعبأ هو ماء المصلحة يمرر في أجهزة لا أستطيع أن أقول عنها شيئاً لأنني لا أعرفها. والبعض يقول إنها ليست على المستوى المطلوب بدليل إغلاق بعضها لعدم التزامها بالمعايير. ويذهب البعض إلى القول أن تجارة المياه المعبأة من أوسع المشاريع دخلاً.

حتى في الأعراس نجد كؤوساً صممت بعناية فيها الماء. وتوضع على الموائد.. ومن الناحية العملية أعتقد أن هذه الطريقة مناسبة وملائمة جداً.

وفي الماضي كان يتوجب على الداعي تجهيز المدعوين برجال يقفون خلفهم ويحملون "طاسة" أو "غضارة" ذات لونين جذابين. تستعمل لمياه الشرب وللبن كذلك. ويشرب الواحد أو الاثنان أو الثلاثة من نفس "الطاسة". ولا غبار على ذلك فلم نكن نعرف الـ.. فايرس أو البكتيريا.

الإقبال الملحوظ على المياه المعبأة - في رأيي - يجب أن يصاحبه رقابة ورعاية وأسس واضحة ومحددة.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة