وجهت الولايات المتحدة الأمريكية، ضمن مهرجانها التضليلي الكبير، اتهامات لسوريا، بتهريب بعض المعدات العسكرية للعراق، عبر حدودهما المشتركة، وهو ما نفاه الدكتور ميخائيل وهبة، المندوب الدائم لسوريا لدى الأمم المتحدة: (حين تحدث رامسفيلد عن هذه المعدات، اشار الى أنها مناظير ليلية. تخيلوا مدى الرعب لدى الامريكان. مناظير ليلية يعتبرونها معدات عسكرية، وانهم سيحاسبون سوريا الحساب الملائم، وتخيلوا ايضاً ان الجيش الامريكي، والذي قصف بالعمد حافلة سورية، وقتل من فيها بدم بارد، لايكتشف عملية تهريب).
هذا المخطط التضليلي، كما غيره من المخططات، يأتي لجر سوريا، وربما غيرها، لساحة الحرب، بهدف تغطية فشل القوات الامريكية والبريطانية في عدوانها البربري على سيادة العراق. الولايات المتحدة فعلت الشيء ذاته في حربها ضد فيتنام، فبعد فشلها التاريخي هناك، وسّعت دائرة حربها، وجرت كمبوديا ولاوس الى هذه الدائرة. وعلى هذا السياق تحاول امريكا اليوم، استفزاز سوريا بهذه الاتهامات، وهم حين يفعلون ذلك، فلأننا نراهم وكمسؤولين، يتبادلون التخلي عن المسؤولية في بعض أخطائهم التكتيكية، فلقد سمعنا دونالد رامسفيلد يحمل توني فرانكس، مسؤولية الخطة الحربية، وكولن باول عند استقباله لمندوب كوريا الجنوبية، رد على اتهامات رامسفيلد لسوريا، بأنه لم ير شيئاً بهذا الخصوص، وكأنه رافض لمخطط جر سوريا لساحة الحرب، في هذا الوقت الصعب جداً على جيش بلاده.
كلنا ثقة بأن سوريا وايران، تتفهمان اللعبة القذرة التي تمارسها وزارة الدفاع الأمريكية، وأنهما لن تنجرفا للدخول فيها. وهما بذلك ستكبدان أمريكا وبريطانيا مزيداً من الخسائر.
1
أشكر الاخ العزيز سعد الدوسري على مقالاته المستنيرة وتفهمه لاحال امته
ولكم مني جزيل الشكر
أخوك فهد الشمري
فهد الشمري - زائر
09:24 صباحاً 2003/04/04
2
انها طريقة تستضعف بها العرب لتحاول لنزوح من دولة لأخرى باسم الدمقراطية ولكن تغير العالم العربي ليس بحكوماته بل بشعبه الذي كشف نواياهم وذلك بسبب الإعلام وصار هنالك وعي سياسي بسبب هذه الحرب حيث ان كره العالم لهذه المجزرة انفتح على العالم لذلك هذه الامبروطورية الأمريكية والبريطانية والتي تحاصر العرب لأنها تسيرهم وتستمر على السيطرة الطاغية لدول الشرق الأوسط و لم تجعل فقط النفط مقابل الدواء بل جعلت الكراهية لهم من جميع دول العالم مقابل النفط وان استمرت دول الشرق الأوسط على التوقف والضعف ستتكرر المأساة وان تكاتفت هذه الدول بقوتها وثقتها فدول الشام بعلمها ومصر بنشاط شعبها وعددهم وباقي دول النفط والصناعة المحلية وكل أنواع الصناعات سنحقق انتصار الشعب العراقي يملك الثقة والخليج والعراق يملكون النفط ومصر بشعبها الكثير وفلسطين بقوة ارادتهم وصمودهم لن نتفرق
سلامي لك يا بغداد ولكل دول العرب
................................
سارة خالد - زائر
04:14 مساءً 2003/04/04
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة