"عندما يتحدث إعلامي مثل عادل الجبير في مقابلة تلفازية تتوزع كلماته ذاتيا على أكثر من محطة تلفزة أمريكية أو أوروبية مثل "سكاي" أو "بي بي سي" ولو سألنا أنفسنا ولو مرة واحدة لماذا؟ لكان أقرب الأجوبة هو أن المتحدث يجيد الدخول إلى السؤال وإعطاء الجواب الشافي عمقا ومعنى وبلاغة. .
أقول إن تسعة رجال عرب وعادل الجبير عاشرهم، وجميعهم من ذات العيار والنوعية بمكاتب في أوروبا وأمريكا - إعلامية حتى لا تنطبق عليهم شبهة الإرهاب - يمكن أن يكونوا نواة تجربة لإعلام عربي معاصر" .
الكلام الذي ظهر بين قوسي تضمين، أعلاه جاء في هذا العمود في هذه الجريدة بتاريخ 25ديسمبر 2002أي قبل أكثر من أربع سنوات .
ولا أطمع بأن يُنسب إلى هذه الزاوية ثاقب نظرة، ولا علم بما ستأتي به الأيام ، لكنني - ولي الحق في هذا -ابتهجت بما لاقته رؤية كاتب، أنا أو غيري .
ولن أضع معالي السفير مادة اليوم فالناس رأوا وسمعوا قدرته على تلقّي الأسئلة، حتى لو كان السائل يحاول الاستدارة .
وأنهي بالقول أن سفراء المملكة العربية السعودية كانوا ولا يزالون من خير مايُنتقى . ونستطيع القول إن مدرسة الملك عبدالعزيز رحمه الله في اختيار "الوكلاء" أولا، والقناصل ثانيا، والسفراء والمندوبين الدائمين، كانت مدرسة يُقتدى بها عربيا ودوليّا
1
نعم نحن بحاجة كفاءات وطنية تعرف أمريكا سياسة وثقافة واقتصاداً لنستطيع مواجهة الاعلام المتطرف في الولايات المتحدة. والسفير عادل الجبير خير شخص لخير منبر سياسي واعلامي ليقود سفارتنا نحو تحقيق اهدافها. قد تحتاج السفارة لجيل اعلامي سعودي يعرف امريكا ليستطيع التعامل معها بدرجة ممتازة من الحنكة والتواصل واستشفاف ما يجري وراء الكواليس في واشنطن.
د. عبد الوهاب بن سعيد القحطاني - زائر
07:08 صباحاً 2007/02/11
2
استاذ عبد العزيز فضلا لا امرا نريدك وبحكم قرب التشكيل الوزاري تورد لنا قصص عن ما كان يدور في بدايات تأسيس الدولة وكيف كان الوكلاء والمندوبين والوزراء يختارون 00
وشكراا00
محمد - زائر
03:28 مساءً 2007/02/11
3
مبروك زواج الولد وبارك الله لهما وبارك عليهما
وجمع بينهما بخير والله يرزقهم الذريه الصالحه
عبدالرحمن حمد الطريف - زائر
01:02 صباحاً 2007/02/12
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة