روسيا في المنظور العالمي لم تختف بعد نهايات الاتحاد السوفياتي، فهي حجم جغرافي هائل يطل على آسيا وأوروبا، وتعداد سكاني كبير، وامكانات طاقة وصناعات ومعادن، إلى جانب ثروة بشرية متقدمة ذات تاريخ متقلب لكنه ثري بالتراث، والعلاقات الإنسانية التي مزجت روح الشرق بثقافة الغرب.
الرئيس بوتين الذي أعاد لروسيا دورها في المحافل الدولية وأعاد هيبتها كصانع قرار في المحافل العالمية، هو ضيف المملكة اليوم ليرأس أكبر وفد قادم من تلك الدولة، والزيارة لا تحمل أسراراً عسكرية، وسياسية، لأن طبيعة المملكة الوضوح، والملك عبدالله هو من بادر بزيارة البلد الكبير والمهم، لأنه يبني علاقات بلده على الصدق والتنوع، والخروج من عقدة انقسام العالم إلى شرق وغرب، إلى عالمية بناء المصالح ورفض الوصاية أو النفوذ الذي يفرض ارادته أو يحاول تمرير قراراته..
وإذا كان لدينا ما يغري روسيا حكومة وقطاعات مختلفة بميادين الاستثمار وفق القاعدة المفتوحة لكل المتنافسين بأسواقنا ومشاريعنا، فانها رقم مهم في صعيد السياسة الدولية، ولديها ما تستطيع تقديمه في حل القضايا العالقة بين إيران وجيرانها، والخلافات العربية - الإسرائيلية في السلام والتعايش وتنمية المشاركة مع العالم الإسلامي وفقاً لقيم وأخلاقيات الأديان السماوية..
والمملكة قاعدة العالم الإسلامي، سعت إلى خلق مناخات صحية مع أصحاب العقائد وكافحت الإرهاب بمختلف وسائله، وتلعب دوراً رئيسياً في حل المسائل المعقدة مع الغرب وفي المنطقة، وحافظت على صداقاتها مع الجميع حين اعتمدت مبدأ فتح النوافذ لكل الأفكار دون أن تخشى صور الماضي حين يتم تهييج الشارع من خلال مذياع، ومنشور عشناهما مع الثقافة السمعية والتحريضية، وحتى روسيا التي تخلت عن شعار المطرقة والمنجل، وعادت إلى العالم بخصوصية سياسية داخلية مع احترام لمختلف النظم والتشريعات، وهذا التطابق بالسياسات سوف يجعل الاتفاقات القادمة أكثر رحابة وتنوعاً..
نحن نحتاج لروسيا ليس من زاوية قواتها العسكرية العظمى التي تريد أن توازن نفوذها مع أمريكا، أو القوى الاخرى، وإنما لأنها جزء من مكون حضاري واقتصادي متقدم، وحين نتحدث عن الطاقة وخاصة النفط، فنحن شركاء مصلحة، ولسنا متنافسين على السوق بمبدأ عقد صفقات على حساب الآخر، وكل منا لديه رغبة في التعاون التقني والتجاري في تلك المجالات، ثم إن روسيا التي أصبحت من أهم أسواق الطاقة المصدرة استطاعت الدخول في شراكة في التنقيب عن النفط والغاز في المملكة كجزء من منظومة شركات عالمية، وهناك أبواب مفتوحة لتعاون أشمل في الصناعة والزراعة والطرق وسكك الحديد وغيرها، وطالما الرغبة تحققت من خلال الزيارات المتبادلة، وأن الرئيس بوتين شخصياً ليس لديه عقدة من وجود الإسلام في بلده، بل طالب أن تكون روسيا مراقباً في مختلف المؤتمرات الإسلامية، فإن هذا يؤكد أن لدينا الكثير من العوامل المشتركة التي تربط القيادتين والبلدين ببعضهما..
1
من أقوال الرئيس الروسي في خطابة عن سياسة الهيمنة الأمريكية واقتناء التقنية النووية بين الدول (ليس للأمر علاقة بالديمقراطية) حيث يؤكد النقاط التالية:
أن أمريكا تخطت حدودها بالإنفراد دولياً بالقرارات
أن أمريكا تخطت حدود بلادها في السلطة والتسلط
أن أمريكا مفرطة في التصرف الأحادي الغير شرعي
أن أمريكا تخطت حدود استخدام علاقاتها الدبلوماسية
أن أمريكا أصبحت (عالم السيد الواحد والسيادة الواحدة)
أن أمريكا تنشر أجهزة صواريخ دفاعية في شرقي أوروبا
أن أمريكا تشعل سباق تسلح جديد
أن أمريكا للا تساعد خطة الأمم المتحدة منح إقليم كوسوفو الإستقلال
كانت ردة فعل وزير الدفاع الأمريكي جيتس بإن الرئيس الروسي كان صريحاً فقط
قال الناطق باسم الأمن القومي، (البيت الأبيض) غوردون جوندروي أن إدارة بوش مندهشة من أقوال الرئيس الروي وأنهم أصيبوا بخيبة أمل من اتهاماته نحو السياسة الأمريكية،، وأنهم يأملون تعاون روسيا في دولياً في مكافحة الإرهاب وتقليل نشر وتهديد أسلحة الدمار الشامل،،
كانت ردة فعل السيناتور الأمريكي ماكين، المشارك في المؤتمر عن تصريحات الرئيس الروسي بأنها الأكثر عدائية ضد السياسة الأمريكية،،
محمد بن سعد - جامعة الملك سعود - زائر
08:13 صباحاً 2007/02/11
2
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صدقتم.. موسكو والرياض مسار في الصداقة والتعاون البناء لخدمة السلام في العالم وتنمية مستدامة لأجيال المستقبل.. وهذا نهج ولاة أمر وشعب مملكة السلام.
وإلى الأمام يادولة الخير والسلام في عز مكين وأمن متين وعين الله ترعاك.
مهندس ناصر الفلقي - زائر
08:47 صباحاً 2007/02/11
3
لاتقارن الخارجية السعودية بغيرها من استدامة الرصيد المتميز من العلاقات المتوازنة في موازين الاعتبارات الدولية العالمية ولكن ما تحققه من فرص يحتاج الى تحويله الى اعمال ومشاريع فاعلة.
الفرص المختلفة تطرق الابواب وليس من استثمارات مثلى الا بواسطة العمل المؤسساتي المضني والدؤوب والمخطط له وحوله.
نافذة روسيا من النوافذ المهمة التي لن ترضى بديلا للتوقيع السعودي اذا وجدت التزاما مدروسا ومعبرا.
الماء يحمل على الظهور ونحن في بيداء المصالح الدولية فهل نشرب السلسبيل ام نفشل في الاحاطة بما حولنا، انه سباق الفهم والاستثمار الامثل وبالله التوفيق.
علي الجهني - زائر
10:37 صباحاً 2007/02/11
4
بإذن الله يكون لنا علاقات قويه وناجحه مع روسيا... التي كانت سابقاً اقوى بلد بالعالم.. و لازالت من اقوى بلاد العالم...
الله يكتب لهذه العلاقات النجاح... و اسأل الله التطور و الازدهار و القوه لمملكتنا الحبيبه في عهد المليك الرائع ابو متعب حفظه الله و رعاه...
واصل يابو متعب لله درك من بطل.
محمد القحطاني - زائر
11:26 صباحاً 2007/02/11
5
بسم الله الرحمن الرحيم
الاخوه الاعزاء في الرياض العزيزه على قلوبنا
اقولها كلمة صادقه ومن خلال... كلمة الرياض
بدأنا نعود الى قراءة جريدة الرياض , ليس لمتابعة الجديد من قرارات او مناقصات كما كنا نفعل في الماضي
بل لما تميزت به الرياض اليوم من اسلوب في الطرح يواكب العصر بمتغيراته الاعلاميه المختلفه وينشد الحقيقه والشفافيه قدر المستطاع.
نريد المزيد في الطرح , والتحليل, ومواكبة الحدث , نريد ان تسهم جريدة الرياض
في التعريف بما وراء الخبر.
فزيارة الرئيس الروسي مثلا , لا يزال يكتنفها الغموض لدى القارئ او بعض القراء
مما يستدعي منهم المتابعه والبحث والاصغاء لمصادر اخرى.
بن عبيد - زائر
12:20 مساءً 2007/02/11
6
حان وقت تطبيق لا شرقية ولا غربية، ولكن تبادل مصالح أقتصادية وبحث عن تحقيق العدالة.. لقد عمقنا علاقاتنا مع أمريكا وأوروبا منذ استخراج أول برميل نفط.. كنا سوق استهلاكي مفتوح على إمتداد العقودالطويلة.. استوردنا السلاح والسيارات والكماليات.. استثمرنا ملياراتنا في كل المجالات الصناعية.. لم تقف هذه الدول في جانب الحق والعدل يوما ما.. بكل صراحة لم نتمكن من نقل أية تقنية تستحق الذكر.. وقفنا مع الغرب ضد الإتحاد السوفييتي، وخلي الجو والإستفراد للغرب ليمارس الضغط والإملاءات علينا.. لقد وصل التحدي إلى ثوابتنا الدينية والإجتماعية.. أنها فرصة تاريخية لتجريب تعميق العلاقات والشراكة الإقتصادية والتقنية وفتح مجالات الإستثمار مع روسيا..
علي بن أحمد الرباعي - زائر
12:42 مساءً 2007/02/11
7
التعاون السعودي الروسي مطلب واقعي في ظل الاحداث الاقليمية
فروسيا دولة متطورة جدا في جميع المجالات حتى في الابتعاثات وفي مجال الابحاث والفضاء فأول من صعد القمر روسيا بصاروخ روسي
فالتقنيات والتكنلوجيا الروسية متطورة في جميع المجال وفي صناعة المفاعلات النووية. واتمنى تبادل ومشاركة الخبراء والعلماء الروس في جميع المجالات.
وان تكون فية تجارة حرة بين البلدين وتوطين التقنية الروسية
فلا بد من توازن بين الشرق والغرب فروسيا متطورة جدا ولها حق الفيتو وكذلك الصين بلد متطور واليابان والهند وماليزيا وباكستان بلاد متطورة وقدمت بشكل مذهل فلابد من الاتزان لاسيما انهم اكثر من نصف عدد سكان الارض
ابو تركي - زائر
02:12 مساءً 2007/02/11
8
لما لا تطرح المملكة فكرة وساطة بين روسيا الاتحادية وثوار الشيشان لوضع نهاية لذلك الصراع الدامى وما يحقق مصالح الطرفين ويرفع البطش عن مسلمى الشيشان
عبداللطيف عبد الله الميمنى - زائر
02:27 مساءً 2007/02/11
9
النفوذ السعودي في العالم ليس بخافيا على الساسة والسياسة في اي صقع من العالم وخصوصا فيما يتعلق بشئون المسلمين ولكن متى يمكن التحرك بالآلية العلمية المؤسساتية لاستثمار ثقل هذا الوطن في العالم ؟كما نرجوا ان تكون مبادرة سعودية اسلامية في حق المسلمين في الشيشان وفي جميع الدول المستقلة عن الاتحاد السوفيتي السابق وبالله التوفيق.
علي الجهني - زائر
05:33 مساءً 2007/02/11
10
السياسة الدولية اكثر تعقيدا مماهو ظاهر للعيان, والتصريحات اللتى تسبق الزيارة الرسمية حملة علاقات عامة لتلطيف الاجواء بغية الحصول على مكاسب اقتصادية.. الخ,وبشكل عام التكتيك الذى اخذت بة الحكومة السعودية بتوسيع شراكاتها الاقتصادية بعد الهجمة الاعلامية الامريكية الغير منطقية عشية 11|9 واللتى اكدت ان امريكا قد اختطفت من قبل انصار اسرائل, اعتقد انة فى غاية الحكمة.ومع ذالك يجب ان لانفرط فى التفاؤل. ان النجاح فى هذا الاتجاة مرهون بالمتابعة الدقيقة واقتناص الفرص لتحقيق مكاسب..لان الروس يخذلون شركاءهم وقت الازمات.. التخلى عن مصر حرب 67,العراق الان للاحتلال الامريكى..
د- عبد الرحمن الراشد - زائر
08:08 مساءً 2007/02/11
11
تعليقات القراء تركز على موضوع المسلمين وهذا مطلب الجميع واعتقد اهمية ذالك كبند رئيسى فى المفاوضات ,لاسيما ان الروس لديهم توجة فى السياسة الخارجة لكسب المسلمين للعب على ورقة نسيان الماضى الذى يغلب علية عداء الروس للاسلام والمسلمين واستغل من قبل امريكا لكسب الشارع المسلم ضد الا تحاد السوفيتى سابقا ,الان تغيرت قواعد اللعبة ,يوجد فى روسيا مدرسة سياسية تنادى للعب نفس الدور اللذى لعبتة امريكا سابقا بعد ان توفرت الاسباب باللهجوم الغربى المكشوف على الاسلام والمسلمين بقيادة امريكا.يحسن استثمار هذة الروح وبحذر. a_allatif@hotmail.om
د- عبد الرحمن الراشد - زائر
08:58 مساءً 2007/02/11
12
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صدقتم.. موسكو والرياض مسار في الصداقة والتعاون البناء لخدمة السلام في العالم وتنمية مستدامة لأجيال المستقبل.. وهذا نهج ولاة أمر وشعب مملكة السلام.
وإلى الأمام يادولة الخير والسلام في عز مكين وأمن متين وعين الله ترعاك.
حارث الماجد - زائر
10:51 مساءً 2007/02/11
13
أتمنى أن تكون علاقاتنا مع موسكو أفضل
وادعو الله ان يتم ماهو صالح للبلاد وللمسلمين
كلهم مقصدهم الذهب الأسود فقط لا حبذا بنا.
ام عبدالعزيز الجنوبي - زائر
12:28 صباحاً 2007/02/12
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة