لا أدري من اختار لقب الراقي لنادي الأهلي، ولكني أعتقد بأنه أصاب فعلا بذلك المسمى، فالفريق الأهلاوي قدم واحدة من أجمل مبارياته يوم أمس الأول ولاعبوه الشباب صغار السن كانوا أكثر خبرة من نظرائهم في الاتحاد، كسبوا إعجاب المتابعين على روحهم العالية وأدائهم القتالي في ختام رائع لكأس فيصل.
الفريق الأهلاوي هو أحد أضلاع المربع الجماهيري في المملكة، ولكنه من تصنيف النجوم فإنه قد يأتي ثالثاً أو حتى رابعاً والأمر نفسه ينطبق على التجهيز المادي لكن ذلك لم يمنع إدارة الفريق بالتواجد في المقاعد الأمامية في كل موسم، لعل ما يميز الفريق الأخضر أنه وعلى مدى سنوات يتمتع بأجهزة إدارية تملك عقلية هادئة ناضجة رزينة، يذهب رؤساء ويأتي آخرون لكن النهج الإداري يسير بنفس الخطى ، وأعتقد أنه يأتي متساوياً مع الشباب في كونه الفريق المفضل الثاني للغالبية من عشاق الأندية ولا غريب في ذلك فالأهلي دوماً عودنا على الهدوء والعمل بصمت وتقديم المفاجآت الجميلة بين الحين والآخر، لم نكد نفرح بمعاذ كنجم من نوعية خاصة حتى ظهر لنا الثقفي وهزازي بل وحتى ياسر المسيليم الذي اقترب كثيراً من أن يكون من نجوم الفئة (أ).
بنتيجة ثلاثية تاريخية وطرد لاعبين من الفريق المنافس، كان يمكن أن يكون الأمر حفلة لا تنسى فيما لو تفرغ الأهلاويون للاستفزاز والعزف على لحن المهارات الفنية ، لكن نجوم الأهلي حقيقة كانوا أكثر عقلانية من الجميع واستمروا يلعبون بنفس الروح والفكر رغم تعرضهم لمخاشنات متعددة، وأكرر بأن لو كان هناك فريق آخر غير الأهلي يواجه الاتحاد في ليلة الجمعة لحدثت أمورٌ آخرى نحن في غنى عنها، ولكنه الرائع والراقي كان مختلفاً وكأن شباب الأهلي قد عطفوا على منافسيهم واكتفوا بتسجيل ثلاثة أهداف لتكون ختاماً رائعاً لبطولة كنا نعتبرها مسبقاً بطولة تنشيطية ولكنها الآن أصبحت بطولة هامة جماهيرية تحظى بمشاهدة كبيرة من خارج المملكة.
أعتقد بأن الأهلي في هذه البطولة كأنه كان يلمح بأن الأمر لن يتوقف عند الوصول إلى المقاعد الرئيسية، بل إن الفريق مرشح وبشكل كبير في خطف واحدة على الأقل من البطولات الثلاث التي تبقت له لأن التوليفة الأهلاوية التي تلعب الآن متفاهمة جدا وأداؤها متناغم وخلفها إدارة رائعة بصحبة مدرب جريء واثق من نفسه تجعل هذه المعادلة لا تتكرر في كل حين، فهي تأتي في أوقات متباعدة فإما أن تستغل أو ستضيع أدراج الرياح.
أعرف بأن الكثير من أنصار الفريق الأهلاوي غير راضين عن أداء المدرب (نيبوشا) وأنا من خلال متابعة للمباريات أجد أن المدرب -كحاله من المدربين - فيه من السلبيات الشيء الكثير ولكن ذلك لا يمنع من قدرته على قراءة فريقه قبل المباراة وقراءة الفريق المقابل، ويجب أن نتمعن في أسماء الفريق سنجد أنها شابة ولها مستقبل كبير لذا هي بحاجة إلى استقرار فني وإداري أكثر من الفرق الأخرى التي تدجج صفوفها بلاعبين من فئة الملايين، لذا فلتكن هذه الكأس هدية من (نيبوشا) لمنتقديه بإعطائه مزيداً من الصلاحيات والمباريات على الأقل حتى انقضاء هذا الموسم لأن الفريق دخل في أدوار الحسم بدوري أبطال العرب وهو بحاجة إلى مزيد من النقاط للدخول بالمربع الذهبي في الدوري.
ahmad@alriyadh.com
1
اهلالي حصل على بطولة جاهزة بعد ان لعب مع الاتحاد الذي فقد 5 لاعبين اساسيين
سمير الاتحادي - زائر
10:33 صباحاً 2007/02/11
2
تشكر على مشاعرك الطيبه وروحك الرياضية يااخ احمد ولكن لي تعليقيين على ماجاء لفتا نظري بشكل كبير وهو ان الاهلي يجد تعاطف من الكثير!
ياحبيبي احمد الاهلي لا يجد تشجيع إلا من جماهيره وقله حالياً من جماهير الهلال وفي مباريات التي تكون ضد الاتحاد فقط.
الاهلي ياخ احمد فريق محارب في السعوديه وإلا هل يعقل ان يكون الاهلي ثالث الفرق في البطولات السعوديه وهو اكثر من يصل للنهائيات في المسابقات المحليه طوال تاريخها ب46 نهائي !
خسر الكثير وفقد الكثير بسبب الاخطاء التحكيميه القاتله من اجل ارضاء الانديه المدلله في مقدمتهم الاتي ؟
يكفي كذبه غياب الاهلي عن بطوله الدوري وهذه والله اكبر كذبه كذبها الاعلام الاتحادي والهلالي معاً.
فالاهلي حقق صداره الدوري التمهيدي في عام 1412 ه وايضا في عام 1421 ه وهي بمثابه بطوله دوري في كل بلدان العالم ولكن هناك من يحاول الخلط لتسيير مصالحه فقط وفق الاهواء وبخس الانديه الاخرى حقها وجهدها..
مشكور ونتمنى من الرياضه السعوديه دوام التقدم والازدهار وان تكون المسابقات نزهيه وليست فقط (المهم لا يأخذ الاهلي البطوله ) اي ان يكون هناك سواسيه وان يكون التحكيم الاجنبي هو الحاضر في اكثر المباريات حتى الغير نهائيه منها.
ابو مرام - زائر
11:22 صباحاً 2007/02/11
3
صباح الخير ياحلو
تقول ان الاهلي ياتي ثالثا او رابعا في تصنيف النجوم؟؟؟
من متى الكلام هذا ؟؟
المعروف على مدى السنين ان الاهلي والهلال هم مصدر امداد دائم للمنتخب.
نسيت عام 94 الى 98 ان خمسة لاعبين اساسيين في المنتخب من الاهلي (عبدالله سليمان, خالد مسعد , حمزة صالح , حسين عبدالغني , ابراهيم سويد)
والايام هذي (شبيه الريح مالك معاذ , ياسر المسيليم , محمد مسعد , نايف القاضي).
الظاهر الكاتب اما شكله جديد على الرياضه او كان في بعثة دراسية خارج المملكة ورجع والحمدلله على السلامة.
خالد - زائر
01:50 مساءً 2007/02/11
4
أعتقد بأن الأهلي في هذه البطولة كأنه كان يلمح بأن الأمر لن يتوقف عند الوصول إلى المقاعد الرئيسية، بل إن الفريق مرشح وبشكل كبير في خطف واحدة على الأقل من البطولات الثلاث التي تبقت له لأن التوليفة الأهلاوية التي تلعب الآن متفاهمة جدا وأداؤها متناغم وخلفها إدارة رائعة بصحبة مدرب جريء واثق من نفسه تجعل هذه المعادلة لا تتكرر في كل حين، فهي تأتي في أوقات متباعدة فإما أن تستغل أو ستضيع أدراج الرياح.
القراء يتسائلون كيف يمكن استثمار البطولة؟
حارث الماجد - زائر
11:53 مساءً 2007/02/11
5
تسلم يا أخوي على المقال و انا احب بس أضيف نقطة هي ان الأهلي دائما كان هو من يلعب الكرة الراقية و الأنيقة، حيث لا يعتمد في ادائه على الحماس الذي يكسبه نم خلال صيحات الجماهير الكثيرة كما هو الحال لدى غيره بل تجد ان عدد الجماهير لا يغطي اكثر من ربع الملعب و كذلك لا يخفى على الجميع ما يتعرض له من ناحية الظلم التحكيمي الذي يوجه له علنا و صراحة بصورة غريبة و لافتة للنظر.
و لعل هذا قد اتضح جليا عندما رأينا عدالة الفرق بيننا و بين الحكام الأجانب من خلال الأداء المنصف لحكم المباراة النهائية و ليتنا نتعلم منهم.
سليم ناصر - زائر
10:35 صباحاً 2007/02/12
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة