
كشف مدير إدارة مرور منطقة الرياض العقيد عبدالرحمن بن عبدالله عن عزم المرور على توفير خدمة ايصال رخص القيادة واستمارات السيارات إلى المستفيد بواسطة البريد، خاصة عقب تطور خدمات البريد في المملكة وذلك بالتنسيق مع جهات الاختصاص في سبيل توفير الوقت على المستفيد وكذلك الاستفادة من التقنية الحديثة في خدمات المرور.
وأوضح العقيد المقبل في محاضرة ألقاها ضمن فعاليات ملتقى المدن الذكية الذي تنظمه الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض وهيئة الاتصالات وتقنية المعلومات أن جهاز المرور في منطقة الرياض ومنذ إعادة هيكلة المرور عام 1421ه يعمل جاهداً على الاستفادة من التقنية الحديثة في تطوير خدماته الميدانية والإدارية وذلك لتواكب التطور الكبير الذي تشهده العاصمة والتي باتت اليوم واحدة من دول العالم الأكثر تطوراً ونمواً حديثاً وذلك بفضل الدعم غير المحدود من قبل حكومة البلاد - رعاها الله - والتوجيهات الدائمة من قبل صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض وسمو نائبه حفظهما الله وكذلك التخطيط المنظم من قبل الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض.
وتحدث العقيد المقبل عن الأدوار المرورية التي قامت بها إدارة المرور في الرياض مشيراً إلى أن مركز القيادة والتحكم المروري في مدينة الرياض يعتبر نموذجاً للدعم الحقيقي لجهاز المرور وذلك بفضل ما يمتلكه من تقنية عالمية متطورة استطاعت أن توفر الكثير من الجهود البشرية في متابعة حركة السير ومباشرة الحوادث المرورية مؤكداً أن المركز يستقبل يومياً آلاف البلاغات ويعمل على التجاوب معها وفق آلية الكترونية فاعلة وذات نتائج إيجابية.
وأشار إلى أن المركز يعتبر جزءا من منظومة نظام العمل الالكتروني الذي يشهده جهاز المرور عامة وفي مدينة الرياض خاصة.
وتطرق العقيد المقبل الى أن الفترة الماضية والتي شهدت استكمال جميع اجراءات إصدار رخص القيادة الكترونياً ساهمت بشكل فاعل في رفع الانتاجية وإصدار العديد من الرخص في زمن قياسي وبعيداً عن الأخطاء الناتجة عن مجهودات بشرية غير مقصودة.
كما أن تسجيل المركبات وتسديد رسوم الخدمات المرورية بواسطة نظام مالي عن طريق البنوك ساهم في سرعة انجاز المعاملات المرورية وهو الأمر الذي أظهر نسبة مرتفعة في انجاز المعاملات.
كما تحدث العقيد المقبل عن العقبة الكبرى التي كانت تواجه رجال المرور والمتمثلة في الحوادث المرورية حيث تم التنسيق مع الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض في بناء قاعدة معلومات متطورة تم بموجبها حفظ أكثر المعلومات المهمة وربط قواعد المعلومات للحوادث المرورية بالمركز الرئيسي وانجاز جميع الاجراءات الكترونياً، كما يتم البحث والدراسة عن الحوادث والتحقيق من وضع الحادث بواسطة التقنية الالكترونية إضافة إلى ربط النظام بنظام تحليل الحوادث المرورية وكذلك تطوير نظام البلاغات الكترونياً.
وتحدث العقيد المقبل عن النظام الآلي لضبط المخالفات المرورية مشيراً إلى أنه سيتم البدء في تطبيقه قريباً بعد استكمال الاجراءات النظامية لذلك.
وتطرق مدير مرور الرياض إلى أن التقنية الحديثة شملت جميع أقسام مرور الرياض كما تم ربط الخريطة الرقمية الموحدة لمدينة الرياض مع غرفة العمليات.
واستطرد العقيد المقبل مشيراً إلى أن التقنية الحديثة والمتمثلة في خدمات موقع المرور على الانترنت ساهمت في زيادة الوعي المروري عند المستفيدين من الخدمات المرورية وذلك من خلال الكم الكبير لزائري الموقع والبالغ عددهم 3042719زائراً عام 1427ه.
1
اشكر سعادة العقيد على هذه المحاضرة وعلى تواضعه مع المراجعين له لكن هناك نقطه لا تغتفر وهى توقيف المرور فى الناصربه الذى يوضع فيه الصغير مع الكبير والصالح مع الطالح مماتسبب فى خراب كثير من الصغار وقد حصل ذالك لاحد معارفى وقد كانت ارجو التكرم بان يكون التوقيف اصلاح وليس للافساد
عبدالله دخيل - زائر
10:57 صباحاً 2007/02/08
2
( واستطرد العقيد المقبل أ ن موقع المرور على الانترنت ساهمت في زيادة الوعي المروري عند المستفيدين )
فيما يخص التعاملات الإلكترونية ليس للمرور أي دور في سرعة إنجاز المعاملات فهو فقط يستفيد من النظام المالي الذي تتبناه وزارات عده.
من يسمع هذا الكلام يظن ان المرور يطبق 100% نظام التعاملات الإلكترونية وهذا كلام غير صحيح.
اخي القارئ لكي تقتنع أن الموضوع عبارة عن صفصفة كلام اذهب لموقع مرور الرياض تجد أفضل خدمة متوفره هي طباعة نماذج الرخص فقط ! فاين التعاملات الإلكترونية؟
أما عدد الزوار الهائل لموقعهم فيمثل عدد المواطنين المحبطين الذين لم يجدوا خدمة إلكترونية كما تصر على ذلك إدارة مرور الرياض.
ناصر الصانع - زائر
01:52 مساءً 2007/02/08
3
لامرور ولأ هيئه علياء جميعهم للخلف سر
فهد الجويان - زائر
08:26 مساءً 2007/02/08
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة