
انطلاقا من حرص امانة مدينة الرياض على تسهيل الخدمات المقدمة لمراجعيها ونظراً لاتساع مساحة مدينة الرياض وتزايد سكانها بشكل مطرد فقد دعت الحاجة الى البعد عن اللامركزية في كثير من الخدمات فقد وجه امين منطقة الرياض الأمير الدكتور عبدالعزيز بن محمد بن عياف بإعطاء البلديات الفرعية صلاحيات أكثر في انهاء كثير من الاجراءات التي تخص المواطن من خلال استحداث ادارات رخص البناء في (15) بلدية فرعية لخدمة المواطنين وتسهيل أمور مراجعاتهم مما كان لها الأثر الطيب على المواطنين حيث اشاد مسؤولو البلديات والمواطنون بهذا التوجيه.
"الرياض" استطلعت بعضاً من هذه الآراء ففي البداية تحدث رئيس بلدية شمال الرياض المهندس عبدالله بن عبدالرحمن الحقباني انه نظراً لاتساع مساحة مدينة الرياض وتزايد سكانها بشكل مطرد دعت الحاجة الى ان يكون هناك لا مركزية في كثير من الخدمات وقد تنبه سمو أمين منطقة الرياض المهندس الأمير عبدالعزيز بن عياف لهذا الشيء ووجه منذ فترة بإعطاء البلديات الفرعية صلاحيات اكثر في انهاء كثير من الاجراءات التي تخص المواطنين ومنها استحداث رخص للبناء بحيث تكون الخدمة في متناول أي مواطن في اقرب مكان في هذه المدينة وبالتالي تخفيف العبء على الجهاز المركزي واعطائه الوقت والفرصة الكافية لعمل الدراسات والتخطيط المطلوبين لهذه المدينة العاصمة في حجمها فهي تحتاج الى جهاز مركزي متفرغ للتخطيط والدراسة وأجهزة تنفيذية أخرى تقوم بالاجراءات التنفيذية اللازمة والعمل على ايصال الخدمات وتنفيذ المشاريع أولاً بأول وتسهيل الاجراء على المواطن ومن هذا المنطلق بدأ الإعداد بعد التوجيه من سموه بافتتاح ادارة الرخص في بلدية الشمال وقال المهندس الحقباني ان الاعداد لهذه الادارة بدأ منذ صيف 1426ه وبعد عمل الاستعدادات اللازمة من تهيئة المكاتب وتوفير الاجهزة والكادر البشري ثم مزاولة هذه الادارة عملها في 21من شهر شعبان من عام 1426ه ومن خلال متابعة عمل هذه الادارة المس ويلمس غيري ما ترتب على افتتاح هذه الادارة من ايجابيات لصالح المواطن والعمل سوا في البلدية الفرعية أو في الجهاز المركزي وأشار الى ان هذا الانطباع لمسناه من كثير من المواطنين الذين كانوا يعانون من صعوبة انهاء اجراءات رخصهم في الجهاز المركزي لكثرة الأعمال الموكولة لادارة الرخص بالأمانة واتساع المدينة وصعوبة الحركة المرورية وبالتالي اصبحت كثير من الخدمات ومنها بالأخص خدمة استخراج رخص البناء وخاصة الفلل السكنية تنهى باجراءات ميسرة وفي وقت قصير مما جعل كثيراً من المراجعين يبدون ارتياحهم لهذا الاجراء.
وقال إن سمو الأمين له توجهات كثيرة في البعد عن اللامركزية ويتبع تفويض عدد من الصلاحيات بالبلديات في تنفيذ بعض الخدمات عن طريقها.. وقدم المهندس الحقباني شكر لجريدة "الرياض" لنقل هذه المواضيع التي تهم المواطن بالدرجة الأولى وتسليط الضوء على ادارة الرخص وابراز مهامها من أجل نقل صورة للمواطن لهذه الخدمة التي استحدثت لراحة الوطن والمراجع.
وقال المهندس ناصر عبدالرحمن القديري رئيس بلدية الملز انه حسب توجيهات سمو أمين منطقة الرياض بالتسهيل على المواطنين في البلديات قام بافتتاح إدارات رخص للبناء في أربع بلديات بداية كانت بلدية الملز من ضمنها حيث تخدم شرق الرياض والذي يتكون من بلدية النسيم وبلدية السلي وبلدية العزيزية وبلدية الشفاء والبطحاء وبلدية الحائر في 1424/1/1ه وكان التوجه من سمو الأمين أن يكون في كل بلدية إدارة رخص بناء ومن الفترة حتى الآن تكون في جميع البلديات إدارات رخص وكانت بلدية الملز تخدم سبع بلديات فأصبحت الآن لا تخدم إلا بلدية الملز وحيث ان المواطن لا يحتاج الآن إلا أن يحضر أوراقه للبلدية التابع لها وينهي وضعه في نفس اليوم بدلاً من أول حينما كان يعاني من المراجعات للأمانة ومن ثم البلدية ويضيع عليه وقت كبير قبل أن يحصل على رخصة البناء خاصة الفلل.
وقال القديري :إن هناك استفادة كبيرة من إدارات الرخص في تطوير البلديات حيث اصبحت الآن كل بلدية بدلاً من كونهم موظفين أصبحوا مهندسين في كل بلدية بمعدل 2- 3مهندسين تم الاستفادة منهم في تطوير خدمات البلدية من الرخص والفسوحات وخدمات المباني والترميم عن طريق المهندسين وليس فنيين فقط فالمراجع ليس لديه أي مشكلة في مراجعة البلدية بل أصبح ينهي اجراءاته في يوم واحد والاستغناء عن الأمانة إلا في حالات نادرة والتي تخص التجاريين والعقاريين ولكن كسكن وترميم فهي تنتهي من البلدية الفرعية.
وبيّن القديري انه تم استحداث (15) بلدية فرعية لإدارة الرخص بداخلها بعدما كانت متوقفة على بلديتين هما بلدية العريجاء وبلدية الروضة في الماضي.
وقال انه تم تجهيز المقرات بأجهزة وأثاث متكامل. وطالب القديري من المواطنين بأن يتحققوا من المصادر الصحيحة أثناء تواجدهم ومراجعة لأحد الفروع البلدية وقراءة المنشورات المبينة في كل فرع حتى يتيسر على المراجع إنهاء أوراقه في أقرب وقت ممكن رغم انه لا يوجد أي ازدحام للمراجعين نظراً لسرعة انهاء الاجراءات فاستحداث إدارات الرخص في كل فرع سهل على المراجعين كثيراً.
وقال أحد المواطنين (عبدالله اليوسف) :ان اعتماد إدارات الرخص في كل بلدية فرعية سهل علينا كثيراً وأصبح بامكاننا إنهاء الأوراق المطلوبة من البلدية الفرعية التابعة لنا بكل يسر وسهولة.
وأضاف المواطن صالح عبدالله السحيباني قائلاً اننا كنا نعاني في السابق من المراجعات المستمرة والمتكررة للبلدية والمواعيد الطويلة من أجل استخراج رخص البناء أو الفسوح أما الآن فالحمد لله فبعد أن تم ايجاد إدارة الرخص في البلديات الفرعية أصبحنا ننجز معاملاتنا في وقت وجيز نظراً للتسهيلات الكبيرة والمتميزة داخل الإدارات المتكاملة من قبل العاملين فيها والمهندسين والأجهزة التي لم توضع إلا لخدمة المواطن ونحن بدورنا نقدم لهم الشكر على الجهود المبذولة التي تقدم لنا كمواطنين وقال انه أثناء استحداث هذه الإدارات وفرت علينا الوقت والجهد.
وقال المواطن ناصر بن زيد الخثلان ان استحداث هذه الإدارات في الفروع البلدية لاستخراج الرخص تعتبر نقلة نوعية وخطوة موفقة من قبل أمانة مدينة الرياض والذين يشكرون عليه والشكر موصول لأمين منطقة الرياض الأمير الدكتور عبدالعزيز بن عياف.
وأوضح المهندس عبدالله محمد الموسى وكيل بلدية الشمال ومشرف رخص البناء انه بناء على توجيهات سمو أمين منطقة الرياض ثم افتتاح إدارة رخص البناء ببلدية الشمال اسوة بالبلديات الأخرى وذلك لخدمة المواطنين وتختص الإدارة بإصرار وتجديد رخص البناء للفلل السكنية والملاحق والتسوير.
وبيّن المهندس الموسى ان إدارة الرخص تتكون من مدير إدارة رخص البناء ورئيس ووحدة مهندسي رخص البناء وتشمل الاستقبال وتدقيق المخططات وإدخال البيانات وإصدار الرخص ومشرف الرخص والأرشيف.
وقال المهندس الموسى انه تم اصدار (418) رخصة بناء مع بداية شهر شعبان 1426ه من خلال أربعة أشهر ومعدلاتها تزيد في شهر ذي القعدة والأسباب هو زيادة العمل لدى أصحاب الفلل السكنية وهذا يحصل في كل شهر ذي القعدة من كل عام.
أما في عام 1427ه فعدد الرخص تجاوز (1857) رخصة بناء وقال ان لدينا أرشفة الكترونية فبعد أن يتم إصدار الرخصة وتستكمل جميع الأوراق يتم ادخالها في سيديات ويتم ارشفتها فأي مواطن يحتاج إلى معلومة عن رخصة البناء يتم إعطاؤه اياها بالكامل.. وهذا يسهل على المواطن وعلى البلدية عن صاحب هذه المنشأة.
1
حبذا يا أمين مدينة الرياض توسعة قسم الرخص وإنهاء فسح البناء التجاري في قضون أسبوع بالكثير بدل الشهور، وتخفيف الروتين الممل.
أو إعتماد مخططات جاهزة على ذوق المهندسين المتواجدين في القسم لآنهاء الرخص بدل من الانتظار والبحث عن من يسهل الأمر من الخارج.
الأمر المهم : لماذا لايعاد النظر في دفع إجار لمحول الكهرباء في العمائر والفلل الكبيرة وهي شركة مساهمةمثل شركة الاتصالات ومبايلي التي تدفع مبالغ مجزية لوضع الأبراج على المساكن وشركة الكهرباء تفرض شروط وخرسانة وغيره مجانا.
ابو سليمان - زائر
06:27 صباحاً 2007/01/28
2
السلام عليكم
واين الفسح لمنح شرق الرياض
محمد - زائر
07:13 صباحاً 2007/01/28
3
ان ماتفضل به المسؤلين بالامانه ليس حقيقة مئة بالمئة لكننا نعتبره بشرى خير من قبل الامانة لتسهيل امور المواطنين فكثيرا ماواجهتنا تعقيدات حتى لامور بسيطة فأصبحنا لانطيق سماع مراجعة البلدية والله هو المتصرف وهو حسبنا واليه المصير... ونسأل الله التوفيق والسداد لكل مسؤول وموظف ومواطن , والسلام..
علي القحطاني - زائر
01:15 مساءً 2007/01/28
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة