الرئيسية > الأخــيــرة

ضوء صحفي

افعلوها قبل أن تنبت شواربكم


ممدوح المهيني

هناك أشياء تحسدها في الأشخاص الأصغر منك سناً. شعرهم أكثر حيوية من شعرك (هذا إذا كان عندك شعر) وبشرتهم أكثر صفاء وحركتهم أكثر خفة وسيكونون أكثر جاذبية وتفضلهم النساء (والرجال بالنسبة للنساء) والشيء الأكثر أنك تعلم أنهم في الغالب وبالحسبة المنطقية البسيطة سيعيشون عمراً أطول من عمرك. في الوقت الذي تعاني فيه من آلام الموت من المحتمل ان يكونوا يعلبون مباراة مثيرة على البلاي ستيشن وفي الوقت الذي تدفن فيه من المحتمل ان يكونوا مجتمعين يأكلون وجبة شهية من ماكدونالدز وكأنهم يحتفلون بموتك (ستكون هذه الوجبة الشهية جديدة وطرحت بعد موتك بساعات وكأنهم يعلمون عن موعد وفاتك. وهذا مصدر ألم معنوي آخر).

ولكن في الحقيقة فإن أهم ما يمكن أن يحسدوا عليها هو الفرص التي يمكن أن يغيروا فيها أفكارهم وبالتالي يغيرون حياتهم كلياً. في الغالب فإنك عندما تتجاوز مرحلة متقدمة من العمر فإن فرصة تغير الأفكار تصبح مسألة عسيرة لأنها تتحول وخصوصاً الذين تعودوا التفكير بطريقة تقليدية وكأنك تحاول أن تسلخ جلدك أو تحلق شاربك بالنسبة للسعوديين (السعودي الذي يحلق شاربه لأول مرة يشعر بأنه تحول إلى شخص آخر. الشارب كان جزءاً رئيسياً من شخصيته ولم يتوقع يوماً انه سيتخلى عنه وعندما تنازل عنه بإرادته وبقناعة شعر بالاهتزاز. هذا ما يحدث تماماً بالنسبة للأفكار).

لا يستطيع الكبار في السن التنازل عن أفكارهم حتى ولو لم يعودوا مقتنعين بها لأنهم يخافون ان يتحولوا ويصبحوا اشخاصاً آخرين لا يعرفونهم لذا فإن أفكارهم القديمة تجعلهم يشعرون بالراحة والإنسجام.

بالنسبة للصغار في العمر فلم تنبت شواربهم (بالتأكيد ان التعبير مجازي هنا وهو موجه للفتيات ايضاً) لحد الآن ولديهم فرص كثيرة لتغيير جذري لطريقة تفكيرهم قبل ان تتحجر بسرعة وتتحول لأفكارهم التي ستموت معهم. في الواقع ان كل جهات التنشئة هنا هي التي تدفعهم بسرعة لكي تحول عقولهم إلى مجموعة من الأوامر القاطعة لذا فإن أول ما يجب عليهم فعله هو أن يثقوا بأنفسهم ويمنحوا عقولهم ميزة التشكيك ويتركوا لها الفرصة لكي تبحث عن الحقيقة بنفسها. عندما كنا صغاراً أكثر شيء تسبب لنا بالضرر هي الطريقة التي تعلمنا فيه أن نصدق كل ما يقول لنا الشخص الأكبر منا ولكن الآن اكتشفنا ان اسخف مثل يمكن ان تسمعه هو المثل القائل: (اكبر منك بيوم اعلم منك بسنة). عندما كنا صغاراً لم يقل لنا أحد عن أهمية الوقت والآن نحن عاجزون عن ان نضبط وقتنا ونضع جدولاً للأشياء التي يجب علينا ان ننجزها.

قبل ان تتحولوا إلى اشخاص فاشلين تقضون الوقت في "السواليف" السخيفة عليكم ان تربوا انفسكم على ان استثمار الوقت هو أكثر عنصر سيساعدكم على تحقيق اهدافكم. عندما كنا صغاراً لم يعلمنا احد فضيلة التسامح والمحبة وقضينا اوقاتاً طويلة ونحن نبتلع مفاهيم الكراهية والبغض ولكن بإمكانكم الآن ان لا تجعلوا احداً يعبث بعقولكم وأرواحكم، وبأيديكم ان تكونوا اشخاص متسامحين ومحبين للآخرين ومقبلين على الحياة. مع التطور المذهل لوسائل الإتصال عليكم ان لا تحرموا انفسكم ولا تحطوا من اذواقكم. تمتعوا بفيلم رائع وأقرأوا رواية عظيمة ولا تكونوا مثلنا مكثنا وقتاً طويلاً ونحن نحاول ان نتخلص من التعقيد النفسي الذي يحرمنا تذوق الجمال. هناك اشياء كثيرة عليكم ان تفعلوها ولكن عليكم ان تبدأوا بها قبل ان تنبت شواربكم.

mamdoh@alriyadh.com

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 27

  • 1
    جمال الشعر وصفاء البشرة ولعب البلاي ستيشن ووجبة من ماكدونالدز.هل هذا هو كل السعادة يا ممدوح؟

    عبدالله الحمدان - زائر

    07:22 صباحاً 2007/01/25


  • 2
    *تعلموا امور دينكم لتسعدوا في الدنيا والآخرة
    *استفيدوا من تجارب الآخرين في الحياة
    *ابدؤا من حيث انتهى الآخرون ولا تجربوا على انفسكم

    عبدالله السالم / الرياض - زائر

    07:28 صباحاً 2007/01/25


  • 3
    لو تتبعنا سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم لوجدناها بعيدة كل البعد عن الكراهية ولكن ممارسات البعض كونت فكرة لدى البعض ان كل متدين لديه هذا المفهوم وللأسف هناك من يحاول تضخيم وتثبيت هذه الصفة ووصم الدين بها ويجعل النموذج الغربي هو المثالي ولعل من ينظر لتاريخ العالم خلال الستين سنة الأخيرة يجد ان الغرب وتحديداً أميركا تطبق فقط (التدخل العسكري) سواء ظاهر أو خفي ضد من يعارض مصالحها

    عبدالله -الرياض - زائر

    07:34 صباحاً 2007/01/25


  • 4
    تقول في مقالك (فإن أول ما يجب عليهم فعله هو أن يثقوا بأنفسهم ويمنحوا عقولهم ميزة التشكيك ويتركوا لها الفرصة لكي تبحث عن الحقيقة بنفسها)
    احلق شاربي يا ممدوح ان لم يكن قصدك التشكيك في علماء الدين هل تقصد التشكيك برموز الليبرالية مثلاً؟

    عبدالله -الرياض - زائر

    07:38 صباحاً 2007/01/25


  • 5
    يا رعاك الله :
    هل شاخت الذاكرة ؟! كم هي المسافة بين وهمكم في العنوان أعلاه وبين توصيتكم الذهبية التالية :
    " تمتعوا بفيلم رائع وأقرأوا رواية عظيمة ولا تكونوا مثلنا مكثنا وقتاً طويلاً ونحن نحاول ان نتخلص من التعقيد النفسي الذي يحرمنا تذوق الجمال. "
    يا رعاك الله :
    أي فلم رائع ( هكذا مطلقا دون تحديد أوقيد ) سيتمتعون به ؟!
    ومعظم الانتاج
    ومعظم التسويق
    ومعظم الترويج
    للأفلام التي تغص وتطفح بمشاهد السفور والتبرج المحرم
    بل المجمع على تحريمها فثي جميع الشرائع السماوية
    حيث الاجماع منعقد على تحريم كشف المراة لأي جزء من شعرها أو نحرها او صدرها او ذراعيها.
    اللهم لا تجعلنا ممن زين له سوء عمله فرآه حسنا
    اللهم اهدنا واصلح قلوبنا ونياتنا
    وذرياتنا
    وجميع المسلمين.

    ABO ALA - زائر

    07:56 صباحاً 2007/01/25


  • 6
    عبادة الله عز وجل وطاعته والعمل الصالح هي الأمور التي تنفع الانسان.

    سامر ناصر - زائر

    09:26 صباحاً 2007/01/25


  • 7
    تقول ياأستاذ ممدوح(هناك أشياء تحسدها في الأشخاص الأصغر منك سناً.) أولا : الحسد منهي عنه في شريعتنا حفظك الله والمسلم لايحسد أخاه المسلم، ولو إستبدلت كلمة الحسد بالغبطة لكان أفضل لك وللمقال.
    ثانياً: هؤلاء الأصغر منا سناً هم أولادنا وإخواننا فكيف نحسدهم يارعاك الله ونحن نرى أنفسنا فيهم.
    وتقول ياأستاذ ممدوح ( والشيء الأكثر أنك تعلم أنهم في الغالب وبالحسبة المنطقية البسيطة سيعيشون عمراً أطول من عمرك.) يا سبحان الله كيف عرفت أنت ذلك، نحن موقنين بأن الأعمار بيد الله، هل معنى كلامك أنه إذا كان عمرك مثلاً سبعين سنه تعلم أن هذا الشاب الذي وصفته بأنه لم تنبت شواربه سيعيش أكثر من سبعين سنه وبالتالي سيكون أطول عمراً منك؟
    تقول حفظك الله (أهم ما يمكن أن يحسدوا عليها هو الفرص التي يمكن أن يغيروا فيها أفكارهم وبالتالي يغيرون حياتهم كلياً) ما هذه الأفكار التي ممكن أن تتغير ؟ هناك ثوابت لايمكن أن نقبل بتغييرها كالدين وحب الوطن والولاء لولاة الأمر ماعدا ذلك فإن أي شئ قابل للصواب والخطأ للأخذ والرد للزين والشين، فاليأخذ الإنسان ما يفيده في حياته ولكن دون الإخلال بثوابت الحياه أو المجتمع.
    وتقول يارعاك الله (لا يستطيع الكبار في السن التنازل عن أفكارهم حتى ولو لم يعودوا مقتنعين بها لأنهم يخافون ان يتحولوا ويصبحوا اشخاصاً آخرين لا يعرفونهم لذا فإن أفكارهم القديمة تجعلهم يشعرون بالراحة والإنسجام).كيف عرفت ذلك ؟ وهل لديك الدليل؟ وما هذه الأفكار التي لم يتنازلوا عنها الكبار؟
    هل تريدهم أن يغيروا من أفكارهم القديمة فيعمدون للحية فيحلقونها أو إلى دينهم فيضيعوه أم إلى حب وطنهم فيبغضوه أو إلى الكرم والشجاعة والشهامة فيتخلوا عنه، لكي يصبحوا عصريين متماشين مع الحضارة التي تريدها ياممدوح؟
    هؤلاء الكبار في السن هم أبوك وجدك وعمك وأخوك الكبير، فلهم كل حبي وتقديري وإحترامي؟.

    منصور بن محمد الزهراني - زائر

    09:38 صباحاً 2007/01/25


  • 8
    وتقول في مقالتك(في الواقع ان كل جهات التنشئة هنا هي التي تدفعهم بسرعة لكي تحول عقولهم إلى مجموعة من الأوامر القاطعة لذا فإن أول ما يجب عليهم فعله هو أن يثقوا بأنفسهم ويمنحوا عقولهم ميزة التشكيك ويتركوا لها الفرصة لكي تبحث عن الحقيقة بنفسها.) يفترض بنا أن نمنح هؤلاء الشباب ميزة مهاراة التفكير وليس ميزة التشكيك ياأستاذ ممدوح.
    وأخيراً تقول(عندما كنا صغاراً لم يعلمنا احد فضيلة التسامح والمحبة وقضينا اوقاتاً طويلة ونحن نبتلع مفاهيم الكراهية والبغض ولكن بإمكانكم الآن ان لا تجعلوا احداً يعبث بعقولكم وأرواحكم، وبأيديكم ان تكونوا اشخاص متسامحين ومحبين للآخرين ومقبلين على الحياة.) أعتقد أنك عكست الجملة راساً على عقب، أنظر إلى المحاكم سابقاً قلّ ما تجد فيها مشكلة حيث كانت المشاكل تحلّ عن طريق الأسرة أو الجماعة ثم كرر النظر إلى المحاكم في العصر الذي تعيش فيه أنت، تغص بالمشاكل تغص بالمآسي والأحزان، وقد لاتكفي محكمة واحدة في المدينة بل هناك عدة فروع لها وهذا من أثر التسامح الذي أنت عايش فيه ياأساذ ممدوح.
    شكراً لك وآمل أن تقبل ما كتبته من باب حرية الراي وحرية النقد. تقبل تحياتي.

    منصور بن محمد الزهراني - زائر

    09:41 صباحاً 2007/01/25


  • 9
    مع احترامي الشديد للجريدة... والكاتب
    الا انه يجب ان ينظر في كاتبنا العزيز حيث ان له نظره في الحياة بعيدة كل البعد عن مسالك الدين الإسلامي. فلا يوضع في محل نصح و لا تأخذ عنه فكرة لأن من ضيع دينه ضاعت سنينه.
    ولكن يعرف المقام من المقال

    ناصر - زائر

    09:54 صباحاً 2007/01/25


  • 10
    المشكلة اني احاول ان اجد بين ثنايا الحروف وأرهاصات الجمل عن الفوائد القريبة والبعيدة للمقالة. لم اجدها
    ربما كان هناك حبر سري. او ربما كان لغز
    او ربما كان فرد عضلات.

    majed - زائر

    10:08 صباحاً 2007/01/25


  • 11
    لم أتردد لحظة بتصديق كلمات مربية أجيال وأم بنفس الوقت عندما قالت..جربت كل الطرق بالتربية ولم أجد أفضل وأشمل من التربية الاسلامية للطفل..
    التربية من القرآن والسنة ومن يحيد عنها سيظل الطريق لأن من خلق النفس أعلم بما يناسبها بكل عصر وزمن..ليس التردد على المطاعم وتمضية الوقت بما لا ينفع...الزاد الروحي هو المطلوب والتوكل على الله والنية الصادقة لتربية النفس..وإذا تربى الانسان على فضيلة وفرت له السعادة فلماذا يغير أفكاره أخي الفاضل..ولماذا تساهم بتشتيت أفكاره وزعزعت أمنه.؟؟ كيف ربى النبي أصحابه..رباهم وعلمهم ماينفعهم وما زال هذا هو الموروث الذي نعتز به وإلى الأبد...لم أجد بالمقال ما يسد الرمق ويروي النفس..

    بدرية - زائر

    10:33 صباحاً 2007/01/25


  • 12
    في كلمتين لا أكثر.
    بلا مفاضلة، أنت في عالم ومن كتب أعلاه في عالم آخر. لا يهم أي من الطرفين أزكي فتزكيتي لا معنى لها وكلنا نختفي تحت أقنعة هذه الشبكة. ما يهم هو إدراكك وإدراكهم لهذه الحقيقة. إن حصل ذلك، ثق بأن مسار النقاش أعلاه سيتغير ولل. أتركها لك ولهم.
    دمت أنت وهم بود

    ناصح - زائر

    10:41 صباحاً 2007/01/25


  • 13
    بسم الله
    قد تكون هذه اراؤك و حديثك لنفسك فما العيب ان يتحدث الانسان بافكار يريد تغييرها.. ولكن حينما نتحدث يجب ان نكون واضحين.. فالبعض هداه الله اخذ كلمة وسطر عليها مجلدا.. والبعض الاخر اخذ اخرى وانتقد.. اريد من الكاتب ان يوضح حقيقة مايريد لاني في الحقيقه لم افهم الا شي واحد.. وهو انه يريد تغيير بعض المفاهيم وطرق التفكير لديه لو كان صغيرا.هل فهمي خارج عن اطار مايريده الكاتب ؟؟ لا اعلم ولكن هذا موضوع جيد بل ونحتاج اليه وكل امه لكي تتطور لابد لها من ان تغير بعض المفاهيم وبعض اساليب التفكير من وقت لاخر وذلك حسب العصر.. ولكن لكي تبقى امه لها هويتها ولها قيمتها بين الامم لابد ان يكون لها منهج ثابت أي ثوابت تستند عليها واسس تقوم عليها ومباديء سليمه تحيا بها مدى الزمن فهناك الكثير من المباديء المتعارف عليها بين الامم بانها وان طال الزمان هي مباديء فضلى وحسنة.. لذا لابد ان نكون بمبدأ واضح.. وهذا يرسمه لنا الشرع الحنيف بكل وضوح فيجب ان نبحث ونستكشف ونتعرف ونحث ابنائنا على البحث فيما ينفعهم لا فيما ينسف مبادئهم ويفسد اخلاقهم فيما يجعلهم في المستقبل امة خلاقة لا امة مستهلكة كما نحن... وهذا هو ما نريد وهو ان نحافظ على ديننا اللذي هو عصمة امرنا... ونطور انفسنا لنحيا حياة كريمة تليق بنا كبشر كرمهم الله وتساعدنا على اداء فروض ديننا ودنيانا.
    وشكرا لكم جميعا

    عبدالعزيز - زائر

    11:11 صباحاً 2007/01/25


  • 14
    اعتقد ان الاخوان الذين علقوا على المقال
    حملوه أكثر مما يحتمل

    manal - زائر

    11:50 صباحاً 2007/01/25


  • 15
    وصلتني رسالة على الجوال تنسب إلى الشيخ الفاضل سلمان العودة يقول:
    (إن قوماً ليس لهم أكابر يستنيرون بحكمتهم ويستضيئون بقولهم ويسترشدون بآرائهم لا يفلحون! ولا أضر على الأمة من الاستفراد بالرأي والإصرار على الخطأ وتجاهل الأصوات الناصحة)

    عبدالله الحمدان - زائر

    12:37 مساءً 2007/01/25


  • 16
    مسائد سعيد...
    حينما مررت على بعض الردود وشاهدت عددها مع اننا مازلنا في اول اليوم...
    تأكدت من الفكره التي تدور في ذهني...
    من زاوية اخرى...
    سيدي لا احد يملك ان يسيطر عليك وعلى فكرك كنا وسنكون احرار كما خلقنا...لا اعتقد ان حرية العقل تكمن في وجبة فاست فود او لعبة بلاي ستيشن !!!
    اعتقد اننا سنبقى احرار مادمنا نحترم الاخر وذواتنا ومن سبقنا بفكره ورويته دون ان نقلل من قدر هم...
    عدم اتفاقنا مع الاخر لايعني انه على خطأ دائم...
    دمت بخير

    حنين - زائر

    12:41 مساءً 2007/01/25


  • 17
    لماذا تأخذون الأمور بسلبياتها
    لماذا لم تأخذوا الأمور بالإيجابيات
    فمثلا ما قاله الكاتب ان نرا أفلام ونقرأ القصص أيعني هذا ان ننظر إلى الأفلام أو إلى القصص الفاسده
    هناك الككثير من اأفلام والقصص التي تفيدنا في حياتنا وتعاليم ديننا
    :
    في الواقع ان كل جهات التنشئة هنا هي التي تدفعهم بسرعة لكي تحول عقولهم إلى مجموعة من الأوامر القاطعة لذا فإن أول ما يجب عليهم فعله هو أن يثقوا بأنفسهم ويمنحوا عقولهم ميزة التشكيك ويتركوا لها الفرصة لكي تبحث عن الحقيقة بنفسها.
    أيعقل ان نسير على الأوامر ولا نعرف إلى اين النهاية
    بل يجب ان نعرف إلى أين ذاهبون ونعطي لأنفسنا حرية التعبير عن الرأي
    أيعقل أن نسير في الخطأ إذا علمناه ؟؟؟
    أرجوا إنكم فهمتم مقصدي
    الكاتب

    خالد اخو شما - زائر

    01:35 مساءً 2007/01/25


  • 18
    بغض النظر عن كيفية الطرق التي يجب ان تستغل قبل ان يودع مرحلة الطفولة او (قبل نبت الشارب)
    من وجهة نظري ان الكاتب ابدع بايصال الفكره
    بمعني ان كل انسان يجب ان يستغل وقته في جميع مراحل حياته
    وكل مرحلة لها ما يناسبها من التصرفات
    ويجب على كل مسلم منا ان ((يبادر ويغتنم خمسا قبل خمس ))ومنها:شبابك قبل هرمك وصحتك قبل سقمك.
    هذا والله اعلم...
    همسه فقط لكاتبنا المحترم
    استاذي ممدوح :)
    بكل شووق سأرتقب مقالتك الجديده بعنوان ((افعلوها قبل ان تُبدلو..العابكم وقراقيشكم بعصيكم او عصيانكم))

    لطيفه - زائر

    01:43 مساءً 2007/01/25


  • 19
    بصراحة مواضيعك كلها بدون طعم ولا رائحة حشو كلام وتغطية فراغات الله يجزاك خير

    ayed - زائر

    01:54 مساءً 2007/01/25


  • 20
    بسم الله اولا التغيير يجب ان يكون في الاخلاق ويضع قدوة النبي محمد ويتمسك بالدين فيااخوي ممدوح المجتمع ليس بحاجة لي لعب البلاي ستيشن اوالاكل في المطاعم الوجبات السريعة فااكثر الشباب والشابات يقضون وقتهم بالتسلية وتضييع الوقت المجتمع بحاجة الى توجيه والرجوع الى الله وقراءة القران اولا وثم ماينفعهم في امور حياتهم فيجب على الدعاة ان ينصحوا شبابنا في هذا الزمان الي صار الدين اخر مانفكرفيه ولاحول ولاقوة الابالله.

    ابوساجر الخبر - زائر

    01:56 مساءً 2007/01/25


  • عرض جميع التعليقات

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة