
زودت تظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية أول أمس الإثنين، ب 160كتابا في الشعر والفكر والثقافة والتاريخ منحتها مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري لوزارة الثقافة في اللقاء الذي جمع الأمين العام للمؤسسة عبد العزيز السريع بوزيرة الثقافة الجزائرية خليدة تومي عقب الاستقبال الذي أقامته على شرف وزراء الثقافة لكل من سوريا والسودان وفلسطين الذين حضروا حفل افتتاح تظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية العام
2007.وقال الأمين العام للمؤسسة ان الكتب هدية للمكتبات البلدية التي تزخر بها الجزائر وعددها 1500مكتبة صغيرة وأشار أن الكتب عبارة عن منحة من البابطين لفعاليات الحدث الثقافي العربي الكبير للثلث الأول من العام
2007.وشكرت الوزيرة الجزائرية للثقافة ما وصفته "المساهمة الهامة" لمؤسسة البابطين في تظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية العام 2007وتوسمت أن يكون حضور المؤسسة "أكبر وأبرز" من خلال منجزات تبقي حضورها "خالدا ومضرب الأمثال ولا تزول بزوال المناسبة" مثلما صرحت الوزيرة التي أثنت كثيرا على ما اعتبرته " الدور الريادي" الذي تقوم به المؤسسة في العالم العربي الإسلامي يمثل بالفعل الوسيلة المثلى لمواجهة الغزو الثقافي الغربي، ويمثل الطريق الأنسب لتشجيع انتشار العربية وازدهارها.
وكان الشاعر الكويتي عبدالعزيز سعود البابطين خلال إشرافه بالعاصمة الجزائر في جويلية / يوليو 2006على حفل توزيع الجوائز على الفائزين من منتسبي الدورة التدريبية الأولى في "مهارات العربية" والدورة الثانية في "علم العروض وتذوق الشعر" التي نظتمها مؤسسة البابطين بالتعاون مع جامعة الجزائر "بن يوسف بن خدة" بحضور وزيرة الثقافة خليدة تومي وعدد من المثقفين والكتاب والإعلاميين التزم بدعم تظاهرة الجزائر عاصمة للثقافة العربية 2007، بالأخص في المحور المتعلق ب "كتاب وندوة" و"دور أدباء الخليج في دعم الثورة التحريرية" و"جائزة الشعر النسائي".
وتعتزم الجزائر استغلال توشيحها عاصمة الثقافة العربية للعام 2007لإعادة الاعتبار للكتاب نشرا وطباعة وتوزيعا بما يثمن التاريخ الإبداعي والثقافي الذي تزخر به وظل حبيس الجغرافية الجزائرية، وكشفت وزيرة الثقافة الجزائرية في الكلمة التي ألقتها خلال الافتتاح الرسمي الذي أعطى إشارة انطلاقه الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة رفقة الأمين العام لجامعة الدول العربية السيد عمرو موسى أن التظاهرة ستتعزز نهاية جانفي / يناير الجاري بإصدار 140عنوانا، وان جميع بلديات القطر الجزائري ستتزود بمكتبة في أفق
2009.وتنوي محافظة الجزائر عاصمة الثقافة العربية 2007، التي يرأسها الباحث ووزير الشباب والرياضة السابق كمال بوشامة، انجاز 1000كتاب بين نشر واعادة نشر وترجمة في مختلف المجالات. وسيتم التركيز خلال التظاهرة على اعادة نشر مؤلفات كبار الكتاب والشعراء العرب لفائدة تلاميذ الاكماليات والثانويات الى جانب انجاز عدد من الأشرطة المرسومة، فضلا عن نشر سلسلة من الكتب التي تهتم بالتعريف بمدن الجزائر وصحرائها ومناظرها ومعالمها ومساجدها وزواياها العتيقة الى جانب المسرح والسينما.
وسيحظى الكتاب خلال الحدث العربي الثقافي بتنظيم بأربعة صالونات للكتاب على غرار المعرض الدولي للكتاب المزمع تنظيمه في شهر أكتوبر، يليه "المعرض العربي للكتاب" الذي سيقام شهر ديسمبر ثم "المعرض المغاربي للكتاب" شهر فبراير وأخيرا معرض حول "كتب الشباب" في شهر مارس. وستكون هذه الصالونات فرصة للجزائر لترويج إبداعات كبار كتابها ومفكريها وشعرائها من أمثال مفدي زكريا ومالك بن نبي والأمير عبد القادر وغيرهم كثيرون. كما ستتميز بتنظيم العديد من الجوائز حول الرواية العربية والشعر العربي اضافة الى جائزة "على معاشي لرئيس الجمهورية".