الرئيسية > فن

في حديثها لـ "ثقافة اليوم"

هدى المعجل: عدم وجود المرأة في تشكيل مجالس الأندية الأدبية سلب لأحد حقوقها!



حائل - لقاء - خالد العميم:

استطاعت القاصة السعودية هدى فهد المعجل أن تثبت أن قيمة الكاتب والقاص ليست في عدد ما ينجزه من أعمال أدبية ولكن في مستوى وجودة الطرح والإنتاج والقاصة المعجل انتجت قصصاً عديدة منها مجموعة قصصية عنوانها (بقعة حمراء) وتعد الأخيرة هي أبرز إنتاج القاصة المعجل وهي عبارة عن مجموعة قصصية جميلة تمكنت من مبيعات جيدة على حسب قولها.. كما أنها استطاعت أن تضع لنفسها مكانة وتميزاً في الأدب والثقافة والقصة القصيرة.. عن هدى المعجل الأديبة والكاتبة والقاصة نمضي معها في هذا الحوار لتحكي عن هموم ومجالات الأدب والثقافة ومرئياتها حول المتغيرات الثقافية الماضية والتساؤلات العديدة.

@ "ثقافة اليوم": كيف ترون الواقع الثقافي في الوطن بعد التغيرات التي أحدثتها وزارة الثقافة والإعلام؟

- من الصعب اعطاء رأي سريع، وسديد حيال جهود غرست مؤخراً، ولم تتضح أغصانها، أو تبدو الأوراق بعد.. بيد أني اتنبأ بواقع مطمئن ومبشر بالثمار والأقمار المضيئة المشعة بوهج.. سقف الحرية امتد.. والنتاج الثقافي والأدبي لمثقفي ومثقفات الوطن في ازدياد وبالتحديد نتاج الأديبة السعودية ونحن نحتفل بصدور عدة روايات لهن في عام 2006م وحده كرواية (ستر) لرجاء عالم، و(البحريات) لأميمة الخميس و(الآخرون) لصبا الحرز، و(جاهلية) لليلى الجهني)، ثم بعد ذلك بمراحل (الأوبة) لوردة عبدالملك، (وبنات الرياض) لرجاء الصانع، و(القران المقدس) لطيف الحلاج، و(سعوديات) لسارة العليوي.. وهي ولا شك من معطيات سلسلة الجهود الثقافية من قبل وزارة الإعلام.. ونترقب نتائج أفضل وأفضل في الأعوام القادمة، ما ظلت الوزارة على طريق الإصلاح تسير، وبنية الارتقاء بالوطن ثقافياً تهدف.

@ "ثقافة اليوم": ألا ترون أن المرأة السعودية أو بالأخص المثقفة لا زالت في دوامة البحث والتنقيب فيما يتعلق بالعمل الثقافي؟

- لم أفهم ما تقصده بالبحث والتنقيب، هل هو بحث وتنقيب لصالح همها الثقافي.. أم بحث من أجل اثبات الهوية.. واسترداد حق سلب منها..

وربما كلمة (دوامة) تشعرني بأن البحث والتنقيب الذي قصدته من أجل اثبات هويتها وحجز مقعد لها في مسرح الثقافة والأدب.. فلماذا دوامة!!؟؟

البحث مع ولصالح الباحث المنقب وليس ضده حتى يلج دوامة يبتلى بعدها بالصداع.. المرأة تبحث وتنقب عن ما يخدم إبداعها ويرنو به نحو آفاق أوسع وأرحب.. تبحث حرفاً.. وفكراً.. ولغة.. وتميزاً.. وفي بحثها تأكيد هويتها الثقافية وما تمتلكه من قدرات مهيأ للتنافس.

@ "ثقافة اليوم": لكم تجربة في كتابة القصص القصيرة كيف تقيمين هذه التجربة.. وما هي الحلول التي ترينها في كيفية تطوير القصص كون أن هناك ندرة من المرأة في التوجه في كتابة القصة القصيرة؟

- تقييم تجربة المبدع منوطة بالنقاد والقراء والمتذوقين.. أما تقييم السارد لنفسه فلا يتجاوز وعيه وإحساسه بأن أدواته قد تطورت، ونهضت مفردته، واتسع أفق الفكرة لديه عندما يضع في كف ميزان ذائقته نص قديم وآخر جديد.. وتظل تجربتي في كتابة القصة تجربة ثرية قد لا تصدق أني اكتشفتها صدفة حينما نشرت لي مجلة "المجلة العربية" نصاً في صفحة أقلام ونال شرف اختيار المحكمين له كنص فائز يتم اختياره من بين عدة نصوص تنشر شهرياً وكان ذلك في عام 1418ه وحظيت بثناء الأستاذ الخلوق حمد القاضي رئيس تحرير المجلة.

أما الحلول التي أراها تطور القص أمام ندرة الساردات.. فهي تكثيف قراءة النصوص السردية، وأن لا تكون القراءة إقليمية أو عربية مقننة.. حيث دور الساردة مهم في النهوض بمستواها، والشبكة العنكبوتية مفتوحة على مشارب وملل ونحل سردية مختلفة ومتطورة، مفروشة مؤثثة لمن شاء وأراد.

@ "ثقافة اليوم": ماذا تعزين عدم وجود العنصر النسائي في تشكيل مجالس الأندية الأدبية، وما تعليقك بهذا الشأن؟

- لأننا حديثي عهد بأمور كثيرة تخص المرأة، هي حق من حقوقها المسلوبة، تأتي القرارات متأخرة نسبياً، يشوبها شيء من التردد، والتوجس، والقلق، والأخذ والرد، والنزاع.. وعدم وجود العنصر النسائي في تشكيل مجالس الأندية الأدبية إحدى الحقوق المسلوبة.. ستنال هذا الحق.. قطعاً ستناله لكن كما هو الشأن أمام كثير من الحقوق التي تعطى لها متأخرة.. حقوق لا تمنح لها ما لم تطالب بها.. فلا حقوق تنالها المرأة لأنها لها.. مع الأسف الشديد.

@ "ثقافة اليوم": كيف ترين حضور المرأة والمثقفات السعوديات في العمل الثقافي.

- محاورك مرتبطة ببعضعها البعض، قد يغني أحدها عن الآخر.. ويكمل محور المحور الثاني.. ومع ذلك فحضور المرأة في العمل الثقافي تطور واتسع واتضح عن ذي قبل بعد الحراك الثقافي الجديد.. ولكنه حضور متواضع قياساً بالانفتاح الذي نعيشه.. وبالمسافة التي قطعتها مثقفات عربيات وأجنبيات أخر.. فالمرأة السعودية كما ذكر المفكر الدكتور تركي الحمد (متقدمة ولكن تريد فرصة أكبر).. هذه الفرصة تشكل حضورها، وهي حل لكي تساهم في نهضة ورقي جهودها في الميدان الثقافي الذي يعتبر أصلاً (نهضة ورقي الوطن في الميدان الثقافي)..

@ "ثقافة اليوم": هل من أفكار تريدين طرحها في هذا اللقاء؟

- ما من فكرة أهم من تساوى المثقفين ذكوراً وإناثاً في كافة القرارات، والتشكيلات الإدارية.. بعد تأتي أفكار أخرى.. وتستجد.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 7

  • 1
    المرأة هي نصف المجتمع..
    وهي زهرة الحياة..
    هل تتوقعون أخوتي الأفاضل مجتمع بلا نساء ؟؟
    ماذا سيكون ؟؟
    أشد ظلمة من السواد في حالكة الظلام..
    اللهم احفظ نسائنا لنا..
    واقر أعيننا بصلاحهن..
    ومتعنا بهن في هذا الحياة..
    فهن زهرة الدنيا..
    ومؤنسات الحياة..
    شكرا للجميع..
    شكرا لكل امرأة مثقفة..
    ابو محمد
    vip123321@hotmail.com

    د / بندر محمد . - زائر

    04:56 صباحاً 2007/01/17


  • 2
    هل مشاركة المراة هي الخطوة الاولى
    على طريق :
    السفور المحرم !!
    والتبرج المحرم !!
    والاختلاط المحرم !!
    الذي يثبته الواقع المشاهد
    في الدول الأخرى التي جربت مشاركة المراة العمل مع الرجال
    وتلك الدول تذوق الان ويلات وثمرات ونتائج مشاركة المراة العمل مع الرجل!!
    ثم هل مشاركة المرأة مما يساعد المسلم على الاستقامة
    التي تحقق لهم:
    بشارات الحق
    ووعده حق ؟!
    .
    (( إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ
    ثُمَّ اسْتَقَامُوا
    تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ
    أَلَّا تَخَافُوا
    وَلَا تَحْزَنُوا
    وَأَبْشِرُوا
    بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ )).

    ABDULLAH - زائر

    10:07 صباحاً 2007/01/17


  • 3
    هل غاب عن الكاتبة الفاضلة المفاسد المترتبة
    على ما سيؤدي إليه اقتراحها في السطرين الأخيرين من المقابلة اعلاه
    فيما لو تم ذلك لا قدّر الله ؟!
    إن كانت تعلم فتلك مصيبة !!
    وإن كانت لا تعلم فالمصيبة اعظم !
    اللهم من أراد سوءا بنساء المسلمين:
    اللهم اكفهن شره...
    واشغله في نفسه..
    ورد كيده في نحره.

    ABDULLAH - زائر

    10:18 صباحاً 2007/01/17


  • 4
    شكرا هدى المعجل، ولكن يؤسفني أقول إن الرجل لم يستطع أن يثبت نفسه في الأدب والثقافة، وقد هيأ له مكان، فكيف بالمرأة التي لم يظهر من رواياتها رواجا إلا بنات الرياض. فإذا كان الأدث والثقافة هو فقط إزالة الخطوط الحمراء وتجاوزها في مس الثوابت فلا نريد أدباً هكذا سواءًا من الرجل أو المرأة وأنت منهم اختي.
    أبو محسن -حائل

    أبو محسن العدناني - زائر

    10:39 صباحاً 2007/01/17


  • 5
    اي حق سلب من المرئة؟
    اولا
    ماذا تقصد الكاتبه بالحق المسلوب من المرئه؟
    ذلك اتهام منها للمجتمع السعودي بانه سالب لحقوق المرئه.
    على الانسان ان يكون حذرا في لفظه وخصوصا وسائل الاعلام لانها قد تبني من كلمة حدثا لا يقصده الكاتب.
    ثانيا
    ثقافة المرئه يجب ان تنصب في الدرجة الاولي على بيتها وابنائها لكي يكون المجتمع محصن من الفراغ القاتل والانجراف وراء ما يغضب الله من فكر وتربية.
    تلك الثقافة التي نحتاجها فعلا يا اخت هدي المعجل
    ومن ثم لا مانع ان يكون دورها في المجتمع دور ايجابي لا سلبي كاستشهادك بكتاب بنات الرياض اقصد بنات الفراغ.
    ابو حزام

    خالد - زائر

    02:46 مساءً 2007/01/17


  • 6
    كثرت الأحاديث في الوقت الحاضر عن حقوق المرأة و من يسمع ذلك يتبادر إلى ذهنه بأنها حبيسة أربع جدران و لا تلقى أدنى مستويات الإهتمام و أنها تستخدم كأداة متعة فقط
    المرأة السعودية المحافظة حاصلة على حقوقها مضاعفة أيضاً..من حقوقها أن يؤمن لها المسكن و المأكل و المشرب و التعليم ,, و الوظيفة إذا كانت بلا إختلاط إطلاقاً..قيادة المرأة أو مشاركتها بالأندية الأدبية و مقارعتها للرجال مدعاة لأمور خطيرة و خطيرة جداً.. كفاكِ يا بنت المعجل ما تقولين من سلب للحقوق و أحمدي الله على أن جعلك مسلمة و سعودية يقف خلفك رجل يتحمل عنك المصاعب أم تريدين العيش كبنت الغرب ليست أكثر من مجرد وسيلة متعة يجد فيها الرجل غايته.. تعمل طوال الأسبوع لتصرف حصيلة تعبها في موعد غرامي..
    قال حق مسلوب قال.

    متعب - زائر

    06:03 مساءً 2007/01/17


  • 7
    انتكست المفاهيم.. وأصبحت الأشياء تسمى بغير أسمها !!
    فأصبح عمل المراة الذي يعد أشرف الأعمال الذي يسهم في
    بناء السواعد الوطنية القوية
    وتربية امل المة وعدتها بعد عون اللله وتوفيقه..
    أصبح نصف المجتمع معطل، زعموا !
    ويتنفس من رئة واحدة، زعموا أخرى !!
    ومجتمع أعرج فرية ثالثة !!
    اللطيف الخبير العليم
    السميع البصير
    الذي يعلم السر وأخفى
    هو سبحانه وتعالى الذي أمر النساء :
    ( وقرن في بيوتكن ).
    ولو لم يكن من مفاسد مشاركة المرأة للرجل في العمل
    الا نزع الحياء من وجه المرأة لكفى لمنعه !!
    " الحياء من الايمان "
    " إذا لم تستح فاصنع ما شئت "

    ابو عبدالعزيز - زائر

    08:41 مساءً 2007/01/17



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة