أوضح معالي محافظ هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات د. محمد السويل في لقاء له على هامش المؤتمر الصحفي الذي عقدته اللجنة المنظمة لمؤتمر التعاملات الإلكترونية الحكومية الأحد الماضي بأن المؤتمر سيتكرر حتماً ولكن قد لايكون سنوياً، وإقامة المؤتمر بحد ذاته ليس هو الهدف، بل كان وصولنا إلى مرحلة تستحق أن تبرز سواء بشكل مؤتمر أو معرض أو ورشة عمل فهنا نبرز تلك الجهود والإنجازات للجمهور، ولذلك كان المؤتمر، وبطبيعة الحال سيضيف الكثير للجهات المهتمة من القطاعين العام والخاص، وسنكون من افضل 10دول في العالم من ناحية التنافسية في مجال الإتصالات وتقنية المعلومات.موضحاً بأن هناك ورش تدريب وعمل ومحاضرات ومعرضاً مصاحب كذلك، وضمن الجلسات البارزة تجارب محلية ناجحة في مجال تطبيق التعاملات الإلكترونية وتجارب دولية من دول مشهود لها في هذا المجال، ويسرنا ابرازها.
وفي سؤال آخر للمهندس علي آل صمع رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر عن ورش العمل المصاحبة للمؤتمر والتي تبدأ غداً السبت (قبل افتتاح المؤتمر) أجاب: نحاول في هذا المؤتمر أن نركز على جوانب عملية وتطبيقية ملموسة اكثر بحيث تتيح الإستفادة بشكل اكبر للمهتمين، وبالتالي يأخذونها إلى حيز التطبيق مباشرة، ونجتهد ألا يكون هناك منهجية تنظيرية، وكما قلت فأول يوم هو لورش العمل قبل افتتاح المؤتمر وذلك لنساعد الجهات الحكومية في تطبيق المنهجيات العملية التي تساعد في تطبيق الحكومة الإلكترونية في المملكة
وعن الجهات الحكومية هل الدعوة مفتوحة لها كغيرها من الجمهور أم أن حضورها إجباري من باب الحرص على تطبيق الحكومة الإلكترونية؟ قال ال صمع : نحن دعوناها جميعاً للمشاركة في البداية وبعد ذلك ارسلنا دعوة عامة للمشاركة كحضور، ونلمس أيضاً الحرص الكبير من الجهات الحكومية على الحضور، سواء من ناحية اتصالاتهم الهاتفية أو مراسلاتهم عبر البريد الإلكتروني، ونأمل أن يكون حضورهم الأسبوع القادم كثيفاً وفعالاً أيضاً، وأن يخرجوا منه بما يفيدهم في تطبيق التعاملات الإلكترونية بشكل أسرع.
وعن المشاركة النسائية قال ال صمع :نرحب بهم وندعوهم كذلك إلى المشاركة الفاعلة،ضمن ورش العمل المخصصة وهناك قسم للسيدات في اليومين الأول والثاني، وكذلك قاعة مخصصة بالكامل للسيدات لحضور جميع فعاليات المؤتمر، وأحب أن اضيف لمن لايستطيع الحضور من الجنسين بأن وقائع المؤتمر وجلساته سوف يتم بثها عن طريق الإنترنت.