رفض متمردو (القوات الجديدة) الذين يسيطرون على شمال ساحل العاج مسعى للرئيس لوران غباغبو لتجاوز خطة سلام تساندها الامم المتحدة وإجراء محادثات مباشرة معهم.
وأعلن غباغبو خطته في 19ديسمبر (كانون الاول) لانهاء تقسيم البلاد بعد حرب اهلية في 20032002والتي تتضمن محادثات مباشرة مع المتمردين فيما اعتبرها كثير من المراقبين زجرة اخرى للعملية التي تدعمها الامم المتحدة.
لكن جيلوم سورو زعيم القوات الجديدة أوضح في بيان بمناسبة العام الجديد ان أي محادثات سيتعين ان تعقب العملية التي أرساها القرار 1721الذي تبناه مجلس الامن التابع للامم المتحدة في نوفمبر (تشرين الثاني) والذي يعهد بمهمة اعادة التوحيد وتنظيم الانتخابات المؤجلة إلى رئيس وزراء انتقالي.
واشار سورو إلى ان غباغبو طلب من بليز كومباوري رئيس دولة بوركينا فاسو المجاورة المساعدة في التوسط في محادثات مباشرة مع المتمردين لكنه قال إنه على العكس مما ذكرته تقارير لوسائل اعلام فإن مثل هذه المحادثات لم تعقد.
وقال سورو في بيان وزعه المتمردون في بواكيه "لا أحد له الحق في رفض الحوار والتعاون سعيا إلي السلام. وبالمثل فإن هذا الحوار لا يمكن تصوره خارج القرار 1721.لهذا يبدو لي ان هناك حاجة ملحة إلى ان تنفذ جميع الاطراف هذا القرار بالكامل".
ووافق القرار 1721على تأجيل مدته 12شهرا لانتخابات الرئاسة التي كان من المقرر أصلا أن تجرى في اكتوبر (تشرين الاول) 2005لكنها ارجئت لان البلاد انقسمت الى شمال يسيطر عليه المتمردون وجنوب تسيطر عليه الحكومة وهو الحال الذي لا يزال قائما.
ومدد القرار ايضا ولاية رئيس الوزراء الانتقالي تشارلز كونان باني وهو محافظ سابق للبنك المركزي وعزز سلطاته لترتيب نزع لسلاح المقاتلين السابقين واتخاذ خطوات نحو اعادة التوحيد وتنظيم الانتخابات التي من المقرر الان ان تجرى بحلول 31اكتوبر تشرين الاول