الرئيسية > شؤون دولية

صحيفة تركية: أمريكا أعدمت نفسها

القائمة العراقية تطلب التحقيق في ظروف إعدام صدام حسين



أنقرة - خديجة موسى: بغداد، هافانا، فيينا - وكالات الأنباء:

انتقدت القائمة العراقية ما رافق عملية اعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين من هتافات من قبل منفذي العقوبة. وقالت المحامية عالية نصيف جاسم النائبة عن القائمة في تصريح لراديو (سوا) الامريكي امس ان هناك خروقات رافقت عملية الاعدام يجب ان تفتح الحكومة تحقيقا بشأنها.. موضحة ان (القضية هي قضية العراق وليس حزبا معينا أو جيش المهدي والهتافات التي صاحبت العملية فضلا عن موضوع التلثم اثناء تنفيذ الحكم). واضافت انه كان يتعين على الحكومة ان تتخذ اجراءات تنفيذ الحكم بشكل دقيق بحيث يقوم اناس محايدون بالتنفيذ.

على الصعيد الدولي أدانت كوبا إعدام صدام حسين ووصفته بأنه اغتيال وطالبت بنهاية للحرب التي تقودها الولايات المتحدة. وقالت وزارة الخارجية الكوبية في بيان "إنها حماقة سياسية وعمل غير قانوني في بلد زج به إلى صراع داخلي تعرض فيه ملايين المواطنين للنفي أو فقد أرواحهم".

ووصفت الوزارة إعدام صدام شنقا والذي نفذه عراقيون فجر السبت الماضي بانه "اغتيال ارتكبته القوة المحتلة" في إشارة إلى الولايات المتحدة.

وقال البيان ان العالم ذهل أن يحدث إعدام صدام في يوم اسلامي مقدس يظهر فيه المسلمون الرحمة.

واضاف البيان الذي نشرته صحيفة جرانما الناطقة بلسان الحزب الشيوعي الحاكم في كوبا أنه حان الوقت ايضا لان يتوقف القتل والمعاناة اللذان يتعرض لهما مئات الالاف من الشبان الامريكيين.

وقالت كوبا انها ملزمة أخلاقيا بإدانة إعدام صدام حتى على الرغم من أنها لم تلغ بعد عقوبة الاعدام.

وقال البيان إن هذا يرجع إلى "الحرب الوحشية" التي تفرضها الولايات المتحدة على كوبا في اشارة الى جهود واشنطن على مدى نصف قرن تقريبا للاطاحة بالحكومة اليسارية لفيدل كاسترو.

من ناحية اخرى اعتبرت صحيفة تركية أن الولايات المتحدة بإعدامها الرئيس العراقي السابق صدام حسين أعدمت نفسها في العراق ووضعت حاجزاً بين السنة والشيعة يجعل من الصعب، ان لم يكن من المستحيل تهيئة ارضية لعقد لقاء بين الطرفين.

وأكدت صحيفة "جمهوريت" في عددها الصادر "الثلاثاء" ان الولايات المتحدة باصرارها على تنفيذ حكم الاعدام في يوم عيد الاضحى فتح الطريق الى تقسيم العراق واظهار دعم الشيعة في مواجهة السنة مما سيقوى من أيدي الشيعة والنفوذ الايراني في العراق والمنطقة اضافة الى تقوية الاكراد.

وأشارت الى ان اعدام صدام حسين جاء بمثابة ضربة موجعة للتحالف السني في الشرق الاوسط الذي كانت واشنطن تسعى الى تكوينه في المنطقة اعتماداً على حكومة حزب العدالة والتنمية في تركيا، والتي سمحت قبل فترة قصيرة بعقد مؤتمر لنصرة السنة في العراق بمدينة اسطنبول، لكن جاء اعدام صدام بمثابة دعم كبير للشيعة وعزل للسنة، وهو ما يصعب معه الحد من تأثير النفوذ الايراني في العراق والمنطقة.

ونبهت الصحيفة الى انه سيكون من الصعب بعد الآن اقناع السنة بالانضمام الى العملية السياسية الجارية في العراق، وأن على أمريكا ان تبحث عن صدام حسين جديداً في العراق خاصة وانها لا تحبذ استمرار رئيس الوزراء نوري المالكي في منصبه، مشيرة الى ان الانظار الآن تتجه الى رئيس الوزراء الأسبق اياد علاوي، الذي أعد خطة الاستقرار والسلام، والذي زار العديد من دول المنطقة ومنها تركيا مؤخراً من أجل الحصول على الدعم لخطته.

إلى ذلك أدانت صحيفة "دي بريسه" النمساوية المحافظة في عددها الصادر امس الثلاثاء إعدام الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وعلقت على ذلك قائلة:

"لقد أثارت صور إعدام صدام حسين القشعريرة في الابدان والغضب في الصدور داخل النطاق الاوروبي على العكس من الولايات المتحدة التي تعتبر فيها عقوبة الاعدام من مظاهر الحياة اليومية. ولكن من ينادي دائما بانهاء تنفيذ عقوبة الاعدام فعليه أن يرفض تطبيقها على أحط المجرمين أيضا حتى وإن كان ذلك صعبا على النفس. لقد كان من المهم الابقاء على حياة المسؤول عن الجرائم لكشف مزيد من الجرائم التي ارتكبت في عهده ولمنحه الفرصة لعله يقر بمسؤوليته ويعلن توبته عن أفعاله ولكن السرعة في تنفيذ الحكم تلقي بظلالها على نزاهة المحاكمة ولن يؤدي ذلك بأي حال إلى إنهاء حلقة العنف المستمر في العراق ولكن ربما يزيدها اتساعا".

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 5

  • 1
    ما الفائدة
    فقد اعدم الاسد وبقيت الكلاب
    اسأل الله أن يكون قد تاب توبة نصوح قبل موته وان يكون ممن قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم " من كان أخر كلامه لا اله الا الله محمد رسول الله دخل الجنه "

    عبدالعزيز - زائر

    06:08 صباحاً 2007/01/03


  • 2
    اقول الله سبحانه وتعالى كريم ورحيم وعظيم وشديد الانتقام الله يمهل لايهمل اقول صدام ظلم شعبه وشعوب العرب والمسلمين ميزانيات دول الخليج راحت هباء منثورا البترول فجر ابار النفط رش شعبه بالكيميوي قتل اخو زوجته قتل ابن عمه وقتل الكثير لا يفرق بين سني وشيعي لم يكن الى حشرة تقف الى صف العظمه والغرور يكفي عياد ميلادة نرجع الى ايام المحبه بين السنه والشيعو وكلنا اخوان واحبه
    ارجو نشره في رقبتكم الى يوم الدين

    عبدالله - زائر

    11:29 صباحاً 2007/01/03


  • 3
    اعدام صدام في مثل هذا اليوم اهانه كبرى للمسلمين وعدم احترام مشاعرهم
    واظهرت صدام على انه شهيد وليس سفاح!!
    ومثل ماقال الاخ اعدم الاسد وبقيت الكلاب..

    العنود - زائر

    02:50 مساءً 2007/01/03


  • 4
    كان الرئيس العراقي صدام حسين مهجد الرافضه وماكان يجرؤ احد منهم ولكن الان الوضع صار بايديهم
    وهذا اخر ماكان يتفوه به الرئيس
    لاتاسفن على غدر الزمان لطالما رقصت على جثث الاسود كلاب
    لا تحسبن برقصها تعلو على اسيادها تبقى الاسود اسود وتبقى الكلاب كلاب
    سبحان الله المعدوم كاشف الراس والمنفذون مغطون رؤوسهم بصراحه الاسد يخوف حتى لو هو وراء القضبان
    ه

    محمد بن عبدالله - زائر

    07:38 مساءً 2007/01/03


  • 5
    رغم كل شيء
    مات موتة الابطال
    مات واسأل الله يتقبله شهيدا في جناته
    مات صدام وشعب صدام حي ولو كره الكافرون
    مات الاسد وبعده اسود
    والاسود تسود والكلاب لا والله ما تسود اسود

    عبدالرحمن بن علي - زائر

    01:28 صباحاً 2007/01/04



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة