أكدت مصادر أردنية رفيعة المستوى أن: "السلطات الإسرائيلية ستفرج في وقت قريب عن الأسرى الأردنيين في سجون الاحتلال الصهيوني". وقالت المصادر إن: "ملف الأسرى سيغلق بشكل كامل "لكنها رفضت تحديد موعد محدد لإطلاق سراح الأسرى البالغ عددهم (36) اسيراً.
وأوضحت المصادر ان: "التسهيلات الإسرائيلية الأخيرة بشأن ملف الأسرى خصوصاً السماح لذويهم قبل ثلاثة أيام بزيارتهم في سجن "هدريم" جاءت بعد تدخل العاهل الأردني الملك عبدالله الذي طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود اولمرت إغلاق ملف الأسرى".
وألمح وزير الخارجية عبدالإله الخطيب في البرلمان الأردني إلى إمكانية "إغلاق الملف كلياً" وقال انه: "ربما تكون هناك أخبار قريبة تنهي ملف الأسرى والمفقودين الأردنيين في السجون الإسرائيلية بشكل كلي".
وقالت المصادر إنه: "تجري حالياً مفاوضات سرية بين الطرفين لإغلاق الملف" فيما يعتقد أن: "الأسرى الذين نفذوا عمليات فدائية وقتلوا إسرائيليين قد يبقون في الأسر وهو الأمر الذي تسعى السلطات الأردنية لتغييره". وأضافت أن: "وزارة الخارجية ستقوم في وقت قريب بترتيب تفاهمات مع وزارة الخارجية الإسرائيلية للإفراج عن الأسرى".
يذكر أن السلطات الأردنية رفضت على لسان المتحدث باسمها ناصر جودة تدخل حزب الله في الإفراج عن مواطنيها حينما سئل جودة عن رأي بلاده: "بشمولهم في أي صفقة تبادل يجريها حزب الله مع قوات الاحتلال" وقال في حينه: "إن هذا شأن أردني".