اختارت وزيرة الدفاع الفرنسية ميشال اليو ماري أن تتوجه إلى جنوب لبنان للقيام بزيارتها التقليدية إلى القوات الفرنسية المنتشرة في الخارج في ليلة رأس السنة.
وستحتفل اليو ماري برأس السنة مع الجنود الفرنسيين المنتشرين في جنوب لبنان في اطار القوة الدولية المؤقتة التابعة للامم المتحدة في لبنان (يونيفيل).
وخلال هذه الزيارة التي تستغرق 48ساعة، ستلتقي اليو ماري عددا من اعضاء الحكومة اللبنانية بينهم نظيرها الياس المر.
وقالت مصادر قريبة من الوزيرة الفرنسية ان "زيارة رأس السنة مخصصة للقوات اولا، لكن وزيرة الدفاع تعتزم التذكير بدعم فرنسا الثابت لسيادة لبنان واستقراره".
وستستضيف باريس في 25كانون الثاني/يناير مؤتمرا جديدا للدول المانحة للبنان.
وتتولى فرنسا قيادة القوة المؤقتة في جنوب لبنان وتحتل المرتبة الثانية بين الدول المساهمة فيها حيث يبلغ عدد جنودها 1600عنصر.
وستنتقل قيادة هذه القوة إلى ايطاليا التي تنشر اكبر عدد من الجنود في هذه القوة ( 2300عنصر من اصل احد عشر الف رجل)، في الأسابيع المقبلة.
وستلتقي اليو ماري قائد القوة الموقتة الجنرال آلان بيليغريني الذي نفى مؤخرا اي انتقال مبكر للقيادة إلى الإيطاليين.
وكان الجنرال الفرنسي ينفي معلومات نشرتها الصحف الإيطالية حول "خلافات" بينه وبين الأمم المتحدة وهيئة اركانه.
وستبحث اليو ماري مع محادثيها في مسألة طائرات المراقبة بدون طيار التي وضعتها فرنسا بتصرف الأمم المتحدة. وتنتظر هذه الطائرات المتمركزة على الأرض اللبنانية، الضوء الأخضر من الأمم المتحدة لتتمكن القوة الدولية من استخدامها.
وتحدثت المصادر نفسها عن "ترحيب في نيويورك" بالفكرة، لكنها اوضحت انه "ما زال يجب وضع اللمسات الأخيرة على شروط استخدامها يجب أن تعد".
وكانت فرنسا اكدت مطلع كانون الأول/ديسمبر انها "مستعدة" لنشر هذه الطائرات في جنوب لبنان بعد تحليق الطيران الإسرائيلي فوق المنطقة الذي بررته الدحولة العبرية بانتهاك الحظر على الأسلحة الذي ينص عليه قرار الأمم المتحدة رقم
1701.وفي حال استخدامها، يمكن أن تساهم هذه الطائرات بعمليات مراقبة محتملة لنقل اسلحة وخصوصا على الحدود اللبنانية السورية واللبنانية الإسرائيلية.
وإلى جانب الجنود في القوة المؤقتة، تتمركز فرقاطة فرنسية قبالة السواحل اللبنانية، تقوم بمراقبة الة البحرية مع القوة المؤقتة البحرية التي تقودها المانيا.
وكانت اليو ماري زارت سلطنة عمان العام الماضي على متن الغواصة النووية "لابيرل" والفرقاطة "كوربيه". كما امضت رأس السنة في السنوات الماضية في افغانستان وساحل العاج.