
كعادتها دائما تقوم كافة وسائل الاعلام في المملكة بخدمة ضيوف بيت الله الحرام وفي هذه الايام الخالدة المشهودة ينتشر مئات ومئات من منسوبي وزارة الاعلام بمختلف قطاعاتهم الادارية والاعلامية والفنية والهندسية في كل مكان لتغطية حركة الحجيج بين المشاعر وفق الخطط التي وضعتها الجهات المختصة وتساهم كعادتها كل عام وزارة الاعلام في تقديم هذه الخدمة الجليلة كما تساهم الجهات الاخرى من شركات الاتصالات في تقديم كافة خدمات الاتصال وتوفير كل مامن شأنه يساهم في توفير خدمة الاتصالات الهاتفية الثابتة واتصالات الجوال وخدمات التلكس والبرقيات بصورة يسيرة وسريعة ومايقال عن الخدمات الهاتفية يقال عن الخدمات الاخبارية في مختلف القطاعات حيث تتوفر مختلف اجهزة التقنية الحديثة التي توفر مايقدم للحجاج والتي تعدها القطاعات الحكومية المعنية وتطورها كل عام لتواكب مايستجد في هذا الشأن..
التقنية والمعلوماتية
تقنيات عصرية ومعلوماتية متوفرة في كل مكان في المشاعر وفرتها الدولة وبتوجيهات من قيادتنا الحكيمة من اجل خدمة ضيوف الرحمن.. ولاشك ان هذه الجهود التي تنفرد بها بلادنا دون سائر دول العالم لتواكب في مثل هذه الايام من كل عام تحركات مايزيد على ثلاثة ملايين حاج تقريبا في المدينتين المقدستين وفي المشاعر المقدسة.. ومن هنا تجند مختلف الوزارات والقطاعات الحكومية والشركات والمؤسسات الوطنية طاقتها البشرية والآلية والتقنية واجهزتها الادارية التي تتعامل مع التقنية والمعلوماتية لخدمة ضيوف بيت الله الحرام ولمشاركة جميع شعوب العالم الاسلامي والغربي متابعةوقائع اداء المسلمين للركن الخامس من اركان الاسلام....وتقوم الصحافة المحلية ومن خلال حشد كبير من الصحفيين والصحفيات بتغطية هذا الحدث الهام عبر اجهزتهم التقنية من تصوير واعداد المادة الصحفية ارسالها عبر اجهزة الانترنت بصورة سريعة لمختلف الصحف المحلية والخارجية ووكالات الاخبار والانباء ونفس الشيء تقوم به اجهزة القنوات الفضائية والارضية فمن خلال تقنياتها المختلفة تقوم بنقل الاحداث مباشرة من المشاعر الى العالم عبر اقمار صناعية للنقل المباشر..كذلك تقوم وكالة الانباء السعودية (واس) بنقل مختلف الانشطة والفعاليات عبر تقاريرها المصورة لمختلف الصحف المحلية والخارجية فهي توفر هذه الخدمة لمن لايوجد له مراسل او مندوب او حتى للوكالات الاعلامية والصحفية في العالم بهدف نقل صورة واضحة وجلية لما يحدث بدقة ومصداقية كعادة الاعلام السعودي المتميز..
غرف عمليات مجهزة
وفي المشاعر المقدسة تتوفر غرف العمليات المشتركة التي جهزت بأحدث التجهيزات العصرية من اجهزة حاسب وكاميرات مراقبة وتصوير وتسجيل تتابع بدقة متناهية كل مايدور في المشاعر وفي هذه المكاتب تستقبل الشاشات البلاغات الامنية وترصد عبر تقنيات الحاسب والمعلوماتية والتي تعمل على مدار ال 42ساعة دون انقطاع الى جانب مراقبة بلاغات الخدمات مثل التيار الكهربائيوالمياه. فالجميع يتابع التحرك في المشاعر بمشاعر من الاخلاص والعمل والوفاء والسعادة بخدمة ضيوف الرحمن الاعزاء..ولاشك ان الدور البارز والكبيرالذي تؤديه وسائل الاعلام في العملية الارشادية والتوجيه والتوعية لها دورها الهام في هذه الايام فمن خلال البرامج التلفزيونية والصفحات الخاصة في الصحف والمجلات المحلية والتي تعنى بكل ماله علاقة بالحجيج له دوره في هذا المجال فمن خلال الصورة والخبر والمقال والاستطلاع وكل فنون العمل الصحفي الناجح الذي يوفر المعلومة لضيوف الرحمن.. وللعالم يتم النقل المباشر من عرفات ومزدلفة ومنى وخلال النفرة!
خدمات أمنية
ولايمكن ان ننسى دور رجال الامن في مجال خدمة الحجاج من خلال المتابعة وتقديم كافة الخدمات الامنية وتوفير اسس السلامة من خلال تقنيات حديثة بدءا بالكاميرات التي ترصد وتتابع كما في غرف العمليات او التقنيات الامنية التي تكشف وترصد وتساهم في العملية الامنية بتقنيات حديثة لم تبخل الدولة على توفيرها لرجال الامن.من شرطة ومرور ودفاع مدني كذلك الخدمات الطبية والصحية المختلفة المقدمة لضيوف الرحمن والتي تعتبر خدمات متميزة.. فالآليات الحديثة وطائرات الهليوكبتر وسيارات الاسعاف المجهزة ومعدات الانقاذ جميعها في خدمة ضيوف بيت الله الحرام.. جعل ايامهم في هذا الموسم ايام امن وخير وسلام..
1
جزى الله الحكومة الرشيدة كل خير.
.
وان شاء الله ما تتكرر مأساة العام الماضي.
سعود - زائر
11:14 صباحاً 2006/12/30