الرئيسية > شؤون دولية

الحديث عن صفقات سياسية بين موسكو ودمشق

منع دمشق من محاولة إسقاط الحكومة اللبنانية مقابل امتناع لبنان عن اتهامها بالضلوع في اغتيال الحريري


موسكو- هلال الحارثي:

قالت مصادر صحافية إن روسيا ستعمل على التوصل إلى صفقة بين سوريا ولبنان تمنع بموجبها دمشق من محاولة إسقاط الحكومة اللبنانية الحالية وذلك مقابل أن يمتنع لبنان عن اتهام سوريا بالضلوع في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري. وذلك من خلال زيارة الرئيس السوري بشار الأسد لموسكو والتي التقى من خلالها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وذكرت صحيفة "كومرسانت" الروسية أن روسيا ستحاول خلال هذه الزيارة التي يقوم بها الرئيس السوري بشار الأسد لموسكو التوصل إلى ذلك. حيث إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي التقى الرئيس السوري يسعى إلى الحصول على دعم الأسد لعقد مؤتمر دولي حول الشرق الأوسط في موسكو يجمع "الأطراف المتخاصمة لبنان وسوريا وإيران ربما والسلطة الفلسطينية وإسرائيل". وقالت الصحيفة إن موسكو تسعى إلى التوصل إلى صفقة يمتنع بموجبها لبنان عن اتهام سوريا بالضلوع باغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري العام 2005في مقابل امتناع سوريا عن محاولة إسقاط الحكومة اللبنانية الحالية. وأضافت من خلال تقرير نشرته بمناسبة زيارة بشار الأسد لموسكو إن دمشق بحاجة ماسة إلى دعم موسكو في قضية إنشاء محكمة دولية في قضية اغتيال رئيس الوزراء السابق الحريري. وموسكو تتوقع من سوريا دعما لمبادراتها الأخيرة الهادفة إلى رفع مستوى دور روسيا في الشرق الأوسط. سيما وأن زيارة الأسد جاءت بعد أيام قليلة على زيارة رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة لموسكو.

كما أن سوريا تسعى لشراء طائرات مقاتلة من نوع "ميغ-29 اس ام تي" من روسيا وغواصات "امور-1650" وطائرات "ياك-130" وانظمة دفاع جوي "بانتسير-سي1". وكذلك العمل على التوصل لاتفاق حول توسيع قاعدة تموين في مرفأ طرطوس السوري الذي تستخدمه البحرية الروسية لتحويلها إلى قاعدة بحرية فعلية. وكان الأسد قد وصل إلى موسكو الاثنين في زيارة تستمر ثلاثة أيام. فيما كان الصراع في الشرق الأوسط الموضوع الرئيسي لمحادثاتها. وفي الوقت الذي تريد فيه موسكو إحياء عملية السلام في المنطقة تحتاج سوريا إلى مساندة روسيا لمنع تشكيل محكمة خاصة لنظر قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري. كما تحتاج موسكو لسوريا من أجل زيادة نفوذها في الشرق الأوسط. خاصة أنه من الممكن أن يسبب تشكيل محكمة خاصة للنظر في قضية مقتل الحريري في فبراير عام 2005مشكلة كبيرة لسوريا حيث أشارت لجنة للتحقيق شكلتها الأمم المتحدة إلى ضلوع دمشق في حادثة الاغتيال.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 4

  • 1
    الذي اغتال الشهيد الحريري اسرائيل وامريكا,والحكومة اللبنانية سوف يسقطها الشعب اللبناني وليس سوريا.

    فهد - زائر

    07:54 صباحاً 2006/12/20


  • 2
    منذُ البداية لم يكن الامر خافيا ان من قتل الحريري هو امريكا واسرائيل كما ذكر الاخ فهد0
    فلماذا تشكك سوريا في نفسها بالطلب من روسيا منع اتهامها بقتله اذا كان الخبر صحيحاً000
    ثم ان روسيا لم يعد لها دوراً فعالاً في المجتمع الدولي فقد اصبحت السيطرة الكاملة عليه لامريكا0
    ابو خالد

    ابو خالد - زائر

    01:49 مساءً 2006/12/20


  • 3
    اخوي لو تلاحظ كل من تكلم على سوريا راح ضحية كلامه
    ولو تلاحظ بان العرض هاذا لو قبلته سوريا رايح يثبت التهمه عليها
    يعني اكيد سوريا بترفض
    وثاني شي ابي اقولك ليش سوريا ماطلعت من لبنان يوم يقوللولها اطلعي؟
    ماطلعت الا بامر من مجلس الامن
    ثاني شي الي صاير ان سوريا تبي تطيح الحكومه لان الحكومه هي الي طالبت بطرد الجيش السوري اقصد الجيش السوراني(ايران+سوريا)
    لذالك اقولك يكفي سوريا شغل بزارين واخرها يوم يسب الحكام العرب
    وش شايف نفسه هل الصعلوك بشار الجحش (سابقا وهل في احد ينكر اسمه؟؟)
    وشكرا

    خالد - زائر

    02:12 مساءً 2006/12/20


  • 4
    كيف يستطيع أن يمتنع لبنان عن اتهام سوريا بالضلوع في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري اذا كان هناك دليل من امحكمة الدولية؟
    التاريخ يقول عاجلا ام اجلا ان الزعران والحشاشين والمافيات كلما مديت لهم يدك فانهم سيقطعونها ويقطعوا ارقاب من ساعدهم.وان كل حاكم دكتاتور يبطش بشعبه لا هو أمين ولا شعبه أمين. ثم هل النظام السوري المخابراتي أطلق أو سيلق سراح المناضلين السوريين وسجناء الراي المسجونين في زنزانات بلا محاكمة. الا يكفي 60 سنة(الادارة الامريكية حسب رايس ساعدت الديكتاتوريات والمافيات المخابراتية والعسكرية في المنطقة) فاعطاء اسبرين لمجتمع عنده السرطان لا يفيد. الحل تطبيق الديمقراطية واحترام الانسان والقصاص والضرب بيد من حديد دون تنازلات لكل من امر وساعد في الاجرام والقتل في لبنان وفي سورية

    د. هشام النشواتي - زائر

    03:57 مساءً 2006/12/20



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة