أرجو أن أكون مخطئا في هذا الرأي؛ إلا أنني (لا أعتقد) أن ظاهرة الاسترقاق أو "الاستعباد" انتهت من العالم هذه الأيام.. فالعمل القسري، وحجز الأجور، واستغلال المقترضين، وتشغيل الأطفال، والمتاجرة بالنساء؛ جميعها أشكال جديدة من الاستعباد المقنع. فقد تكون العبودية اختفت بشكلها الرسمي من عالم اليوم؛ ولكنها بالتأكيد لم تختف من العالم السفلي للجنس وأسواق العمل وتهريب الأطفال.. وفي حين كان شراء العبد في أمريكا يكلف 40ألف دولار (بأسعار اليوم) لا يكلف استعباد الأطفال والمتاجرة بالنساء شيئا هذه الأيام (حيث يتم تشغيل الأطفال في الهند لتسديد ديون الآباء، وخداع الفتيات في رومانيا للعمل كداعرات في ألمانيا)!!
... وفي الماضي كان الإنسان يستعبد عن طريق الوراثة أو الأسر أو الخطف أو استعباد العاجزين عن التسديد - أو حتى امتلاك السارقين كما في عرف العبرانيين دون الفراعنة {كذلك كدنا ليوسف ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك}..
واستمر الحال على هذا المنوال حتى وقعت الدول المشتركة في عصبة الأمم عام 1926ميثاق شرف يمنع تجارة الرقيق ويلاحق العاملين بها.. وفي عام 1948أصدرت الأمم المتحدة إعلانا يحظر تجارة الرقيق بشكل رسمي ويعاقب أي دولة تجيزها (وهو ما يعد في نظري أعظم ثورة تحرير عبر التاريخ)...
المؤسف فعلا أن ظاهرة الاستعباد ظهرت بعد ذلك بأشكال خفية وصور مبطنة.. فبدل الأسر والخطف - وامتلاك السارق - ظهر الاستعباد من خلال الإغراء والخداع واستغلال الفقراء (بعيدا عن الأطر الرسمية التي يعاقب عليها القانون)..
فبالإضافة الى وجود 7ملايين عبد رسمي (تم امتلاكهم بالوراثة في بعض الدول الأفريقية) يمتلئ عالم اليوم بمظاهر استعباد خفية ومخادعة مثل:
@ الاتجار سنويا ب 120000فتاة في أوربا الغربية لأغراض الجنس (يتم استقدام معظمهن بوعود عمل مخادعة من أوربا الشرقية وجنوب أسيا)!
@ أما على مستوى العالم فيتم تداول 800ألف فتاة سنويا ضمن تجارة الرقيق الأبيض (وهذا الرقم يزيد باستمرار بفضل العولمة وفرص التواصل الشبكي)!!
@ وفي الهند وحدها يوجد 44مليون طفل يعملون بنظام السخرة وتسديد ديون العائلة - وهذا النظام شائع أيضا في باكستان وبنغلاديش وأفغانستان..
@ وفي مناطق النزاعات الملتهبة يوجد أكثر من 300ألف طفل تم اختطافهم من قبل المليشيات العسكرية للقتال ضمن الميليشيات نفسها...
@ وفي جنوب شرق آسيا يوجد أكثر من مليوني طفل يتم الاتجار بهم لأغراض الجنس والدعارة - تتجاهلهم الحكومات المعنية خشية التأثيرعلى تدفق السياحة الجنسية!!!
@ وفي ايطاليا واليونان واسبانيا والبرتغال يتم تشغيل المهاجرين الأفارقة بأجور تافهة وظروف سيئة مستغلين خوفهم من سلطات الهجرة!!
@ وفي دول عربية كثيرة يتم استقطاب النساء لأغراض الخدمة المنزلية فينتهي بهن الأمر في ظروف احتجاز سيئة واستغلال جنسي صامت (!!!)
@ وأخيرا - وليس آخرا - يشير تقرير العمل التابع للأمم المتحدة الى وجود 12.3مليون عامل مستعبد أو مسخر بالقوة (تحت غطاء رسمي وعقود عمل قانونية)!!!
... صور الاستعباد هذه يستحيل محوها بقرار دولي كونها تنبع من صميم الطبيعة البشرية (حيث الميل للتسلط واستغلال الأدنى والبحث عن الأرخص)..
ورغم اعترافي بإمكانية تحجيمها من خلال قوانين محلية أكثر تفصيلا وصرامة، إلا ما من شيء يعادل حملات التثقيف الشعبية وتعاون الأطراف الدولية بشفافية وإخلاص...
1
يالله من زمان ما أتحفتنا بمقال رائع مثل هذا.
عبدالعزيز - زائر
04:16 صباحاً 2006/12/11
2
موضوعك اليوم يا حضرة الأستاذ فهد شيق للغاية كعادتك في إختيار مواضيعك الصحفية. ونحن نفهم أن الهدف من كل ألوان هذا الأستعباد والإسترقاق كما ذكرت هو التجارة! وجمع المال ولو على حساب كرامة الإنسان.نعم هناك مافيا عالمية متخصصة لمثل هذه الأعمال البشعة، مافيا منظمة ولها تنظيمها الخاص بها كما هي حال مافيا تجارة المخدرات ومافيا تهريب الآثار وغيرها الكثير.وجميع هذه الأعمال محرمة في الإسلام وفي النظام العالمي الحديث للأمم المتحدة. ولكن العجيب كيف أستطاعت مثل هذه المحرمات من الإستمرارية وبقوة يوماً بعد يوم؟ وكيف أستطاع منظموها النفوذ وبكل قوة إلى كل أصقاع العالم! إنها قوة المال وإغرائه في مثل هذه الأعمال إنها ((عبودية المال)) إذا أصبح الإنسان عبداً للمال أتى به من حيثما وكيفما شاء وتجارة الرقيق ضرب من جمع المال من أوجه الحرام ناهيك عن علمهم بحرمة ذلك أو إنسانيته.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث ما معناه:-
تعس عبد الدرهم، تعس عبد الدينار، تعس عبد الخميصة، تعس عبد الخمياة،تعس وأنتكس وإذا شيك فلا أنتقش. الحديث!! إنتهى ولك كل التقدير والإحترام ودمتم.
صالح الجارمي - زائر
04:56 صباحاً 2006/12/11
3
اسعد الله صباحكم جميعا وصباحك كاتبنا الفذ،،،
كنت قد القيت محاضرة في احدى الجامعات الامريكيه عن هذا الموضوع و قد بحثت كثيرا ووصلت الى اشياء تعلمتها لأول مرة في حياتي. ومن ذلك شيء مؤلم كثير حقيقة ومنها تعرف ان هناك خيوط خفيه (وقويه وذات سلطة عاليه) تسمح بهذا النوع من الاستعباد. وفي حين تعج الدنيا بالاستعباد لمن هو ادنى، تجد ان عندنا في السعوديه يزيد الامر خطورة مجتمع ينظر الى (الهندي) او (السيريلانكي) انهم مجرد ادوات عامله ولاشيء غير ذلك، لدى البعض (مواطنين ومواطنات) استعداد لارجعة فيه في البصق في وجه الخادمه او السواق او محاسب البقاله او رفع الحذاء والضرب به لمجرد خطأ بسيط لم يكن له فيه ذنب يستحق ذلك.
تضع ادارة الامن القومي في امريكا السعوديه في الفئة الاخيره (Tier 3) في تطبيقها لمباديء حقوق الانسان وصيانة اوراح العمال الاجانب، بل انهم يعتقدون اننا لا نضع اي ميزان لمثل هذه الحقوق والتعليمات. (نعم تعليمات وللأسف).
انا حاولت ان ابدأ بعائلتي فكنت كلما شاهدت شخصا اجنبيا طلبت من اخي الاصغر ان يسلم عليه وان يتحدث معه بثقه كأنما يتحدث مع احد اصدقائه القدامى،، حاولت ان اجعل الخادمة عضوا محترما من المنزل،، وعلى ذلك اعطيتها ورقة عقد للتوقيع عليها ومكتوبة بلغتها لتفهمها وفيه انني لن اجعلها تعمل اكثر من ثماني ساعات بوميا (وهو الشرط الذي جاءت هي على اساسه الى منزلنا)، وان تعتبر نفسها اختا لنا في المنزل طالما هي تعيش بيننا.
ويؤسفني حقيقة كيف اننا (في معظم مناطق المملكه ومحافظاتها) نتجاهل العمال الاجانب بطريقة دونيه،، حيث لا نقيم لهم احتفالات رسميه لأعيادهم او مناسباتهم الخاصه ببلدانهم،، وان كانت هناك جهود فرديه فهي تنتهي بمجرد ابتعاد ذلك الشخص عن مجتمعاتنا.
انظروا الى عمال المستشفيات،، لدينا في السعوديه حوالي 75% من الفلبين،، هل سمعتم باليوم الوطني للفلبين ؟ او الحفل السنوي للجالية الفلبينيه هنا او هنا؟ (يقول لي احدهم ان في محافظة جده هناك جهود طيبه في هذا الموضوع)
ارى ان تقوم وزارة العمل ووزارة الشؤون الاسلاميه (وان لم تكن الوزارات فالجمعيات الخيريه) ارى ان تقوم بانشاء جمعية حقوق العمال الاجانب تشمل على برامج لجعلهم يحسون بانهم بين ايدي شعب رحيم مسلم.
والله المستعان
علي بن محمد - زائر
05:30 صباحاً 2006/12/11
4
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه الامثلة مخيفة حقا وتدعو للحزن الشديد ومن الملاحظ ان من يستعبدون باحدى الطرق المذكورة هم الطرف الضعيف في المعادلة
لكن ألست معي بأ ن من تبقى من الناس في طول العالم وعرضة ينقسمون الى نوعين من العبيد عبيد الافكار قد تكون أفكار دينية أو أفكار تحررية او عبيدا لعادات يتعودها الانسان المعاصر من عدم استغنائة عن التلفزيون او الجوال او الكمبيوتر اوالسيارة الى التعود على الزيف والخداع
أما النوع الثاني وأحسبهم المفلحون الذين لم يرضوا ان يكونوا عبيدا الا لله وحده فأينما فررت من العبودية فهي تظلنا في كل مكان ولكن الناس تخادع نفسها بانها بعيدة العبودية وانهم في عصر التحرر وما هو الا تحرر زائف والله وحده عالم الى اين سيؤدي بنا هذا النوع من الحرية
هند الاحمد - زائر
05:57 صباحاً 2006/12/11
5
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
مقال جميل جدا أستاذ فهد،،، هناك نوع آخر من الاستعباد المبطن الموجود بالدول الغربية،،،
تقول كيف يكون الاستعباد المبطن،، أقول بكل بساطة،،نظام الضريبة على الدخل في الغرب،،
تخيل يأخذون من رواتبهم الشهرية نسب مرتفعة جدا قد تصل إلى خمسين بالمائة،،،
تخيل أنك تعمل وتحصل على عشرة آلاف،،، وتعطي خمسة منها لنظام الضريبة،، والذي يستخدمه رؤساء دولهم بالسفر وبالذهاب إلى المزارع والصيد وتوفير حرس شخصي لبناتهم وأولادهم إذا سافروا إلى دولة أخرى للاستجمام وغيره وغيره،،،وهذا المسكين الذي يعمل 12 إلى 10 ساعات باليوم لا يأخذ إلا جزء من راتبه الذي يستحقه،
هذا ما يسمى بالاستعباد المبطن.
مع التحية,
سعد الزمالي (طالب دراسات عليا) - زائر
06:28 صباحاً 2006/12/11
6
حتى هنا عندنا موجود هاالشي اذهب الى مكه وقت الحج والعمره ساترى باام عينك اطفال من جنسيات افريقيه مشوهين ومقطعه ايديهم وارجلهم وحالتهم حاله كل الاستغلال والاستعباد تره فيهم اكيد ورهم عصابة تسرق الاطفال من الخارخ وتدخلهم عندنا وتسخرهم لهذا الغرض الله يعطيك العافيه استاذ فهد
امل عبد الله - زائر
06:42 صباحاً 2006/12/11
7
بارك الله في قلمك اخي فهد
انه والله واقع محزن ان نرى ظلم الانسان لأخيه الانسان في عالم ينادي بشيء يسمى الديمقراطيه والعداله ولا نجد الا اقوالا بينما الافعال تثبت العكس، استعباد للضعفاء، وقتل للابرياء وسرقات لأموال العامه، وحكومات ظالمة يتشرد بسببها الكثير من مواطني الدول، مما يدفعهم لهجرات جماعيه بحثا عن حياة افضل من الجحيم الذي يعيشونه فيعيشون جحيما آخر من الرق والعبودية فيجدوا من يستغلهم ويستغل ضعفهم للعمل في سوق الدعارة، او سلبهم حقوقهم المادية وغيرها.
ولا اتذكر هنا الا مقولة الخليفة العادل عمر رضي الله عنه لولي مصر عمرو بن العاص ( متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً )
شيء من العداله وشيء من القوانين الصارمة التي تعاقب امثال من يستغل هؤلاء وشيء من حملات التثقيف ستكون كافيه لان تختفي بعض هذه الظواهر
تحياتي للجميع
N.A.S.E.R - زائر
06:47 صباحاً 2006/12/11
8
والله يا اخي انك مبدع ما شاء الله عليك وكلامك سليم..
يخبرني احد اخوتي انه بعض التجار لدينا..ياتي 2000عامل بعد وعودهم با السكن والاجر والعمل...ويحضر العامل الى هنا ليجد انها وعود فارغه..لايوجد لهم سكن واذا وجد فهو سكن بغرف من البلك لم تدهن حتى با الاسمنت...وبدون طعام وبدون عمل...وبدون هدف محدد لااحضارهم الا لانه يريد منهم الاتاوه او ضريبة وجودهم فيفرض عليهم 1000ريال شهريا"رحمة منه بهم والا المفترض انه ياخذ اكثر...ويدفعون له شهريا"وان لم يدفعون.يهدد بتسفيرهم...وبحسبه رياضيه بسيطه 2000عامل ونضربها 1000ريال =؟
هذا على اقل تقدير...هناك ظلم لدينا وظلم للمجتمع ولهؤلا المقيمين المساكين...
اريج - زائر
07:28 صباحاً 2006/12/11
9
ارقام مخيفه ولاتدل الا على تخلف معظم الافراد في هذه الدول حيث يتم استغلال حاجه النساء والاطفال للعمل وللمال ومن ثم يتم استعبادهم واستغلالهم بأسؤ طريقه للاسف.
ابو راشد - زائر
07:48 صباحاً 2006/12/11
10
السلام عليكم
يعجني في مقالاتك يا أخي فهد أنها ثرية بالمعلومات المؤصلة وهذا دليل سعة إطلاعك واحترامك عقل القارئ وتزويده بما يفيده وربما هناك من يتابع صحيفة الرياض لوجودك فيها.
ولشعوري الخاص بأنك تبحث قبل كتابة الموضوع أحببت أن أضع بين يديك موضوعا ربما تتحفنا ببعض الأفكار الجميلة فيه ولعلاقته بموضوع اليوم أحببت طرحه وهو نوع آخر من العبودية لم تتطرق له في مقالك، وهو عبودية الفكر. فكل أشكال العبودية التي تطرقت لها هي عبودية بدن ويشعر هذا المستعبد أنه مهان وقد لا يشعر بذلك لأنه ربما يرى أن ظروف استعباده أرحم له من سابقتها، وهذا ليس مبررا لهذا النوع من التعامل الانساني أيا كان نوعه، ولكن العبودية الفكرية تستشري في المجتمعات وتستعبد الناس وهم فرحين بها، ولعلي أقرب لك المعنى بهذا المثال، تجد أغلب الناس لايستطيعون تقرير مصيرهم في موضوعات عدة فتجده مسيطر عليه من شخص آخر حتى في أدق تفاصيل حياته وهذه هي العبودية الممقوتة، فهي تبدوا في ظاهرها محترمة للبدن وعقل الفرد ولكن في باطنها هناك إلغاء لفكر شخص بالغ مكلّف ومحاسب أمام الله سبحانه وتعالى
saleh Alshumrani - زائر
08:43 صباحاً 2006/12/11
11
شكرا يا استاذ/ فهد مقال جدا رائع ولكن افضل مقالاتك عن اليهود فهي جدا شيقة وتكشف لنا ( بلاوي ) الشعب هذا ولك تحياتي.
ابو يحيى - زائر
08:56 صباحاً 2006/12/11
12
ما من شيء يعادل الخوف من الله وتطبيق شريعته السمحة تطبيقا كاملا متكاملا.
في اعتقادي أن كثيرا من أنواع الاستعباد التي أوردها الكاتب مشكورا ظالمة غاشمة..لا تقارن بنظام الرق في الإسلام وماتخلله من رحمة وعدل..
مقالك أخي فهد زادني إيمانا بفشل كل الأنظمة الوضعية في تحرير الإنسان
صالح أحمد - زائر
08:56 صباحاً 2006/12/11
13
شكرا استاذ فهد على هالمقال الرائع والاكثر من رائع
والله يزيدك
بس فعلا المتاجره بجنس النساء اصبح يشاهد بكثره في هذا العصر عيانا بيانا
فياليت استاذ فهد تكتب عن الشذوذ الجنسي(الزنا) وتذكر فيه اثاره الدنياوية والاخروية عل الناس تعتبر بما تكتبه خاصة لان لك شعبية كبيرة من القراء.
م.عويض - زائر
08:59 صباحاً 2006/12/11
14
لاشك ان الاسترقاق كان موجود في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم لو تصفحت اي كتاب فقهي فستجد مسائل فقهيه كثيرة تتعلق في العبيد وأحكامهم
في المسائل الفقهيه ومامن عيب في وجود العبيد بيننا وانا استغرب من الخلط الكبير الموجود عندنا ممن يسمي الخادمة او السائق عبدا فالخادمة والسائق يعتبر شخص مؤجر بزمن معين وبمبلغ معين لاجل عمل محدد ولا تملكه اما العبد فهو شخص تملكه وان كان انثى يحل لك مجامعته ويكون تحت ولايتك فأنت ولي امره وتدير شؤونه كامله
mes_328@hotmail.com
خالد - زائر
09:30 صباحاً 2006/12/11
15
وهناك نوع اخر من الاستعاد وهو استعباد دوله للدوله اخرى
ولنا مثال واضح في فلسطين الحبيبة وما نرى من استعباد شعب باكمله وتهجيره وتشريده واخيرا ناء سور حوله واحتجازهم داخله ومنعهم من ابسط حقوقهم.
ولنا مثال اخر بالعراق ودول اخرى كثيره
اعتقد ان استعباد شعب بأكمله اقوى من استعباد فرد ((تضع ادارة الامن القومي في امريكا السعوديه في الفئة الاخيره (Tier 3) في تطبيقها لمباديء حقوق الانسان وصيانة اوراح العمال الاجانب)) فحلال لامريكا استعبادها لشعوب العالم حرام على غيرها.
على الرغم انني ضد الاستعباد والظلم والقهر ضد اي فرد وعلى الارغم انه بصراحه توجد لدينا مخالفات بنظام الكفيل نتمنى سرعه دراستها وحلها ارضاءا لوجه الله فقط.
الحربي - زائر
09:35 صباحاً 2006/12/11
16
شكرا على مقالتك الرائعة والمفيدة.
هناك نقطة اود ان اسلط عليها الضوء وهي اننا اذا قرأنا مثل هذه المواضيع نتأثر ونتفاعل بها مع العلم ان غالبيتنا (وليس الجميع) يمارس نوع على الاقل من العبودية.
واقرب مثال على ذلك انه عند صدور مسوده اوليه عن قرار عمل الخادمات الجديد والذي يتضمن ساعات عمل محددة ويوم اجازه كل نهاية اسبوع اعترض الجميع وانا واحد ممن اعترض ولو داخل نفسه.
مشكلتنا اننا لا نحاسب انفسنا بل ننظر الى عيوب غيرنا وننسى انفسنا بل وندس رؤوسنا في التراب كالنعامة.
trk1232@hotmail.com
تركي الضعيان - زائر
10:16 صباحاً 2006/12/11
17
من بنات بلدنا.. ويظلمونهم ويستغلونهم...
ياخي انت.. اكثر من رائع يابو حسام..
الله يوفقك
ابو خالد - زائر
10:30 صباحاً 2006/12/11
18
بصراحه كلام فعلا رائع وصحيح وهذا للاسف هو الواقع الذي نعيشة
يعطيك العافيه اخوي ابو عامر
والى الامام
ابو نواف - زائر
10:54 صباحاً 2006/12/11
19
موضوع ممتاز وحساس ويعطيك العافية
عبدالمجيد - زائر
11:24 صباحاً 2006/12/11
20
بالفعل الاستعباد له انواع عدّه
ومن الاستعباد مثلاً استعباد المؤسسات لموظفينهم !!
قد يسأل سائل ويقول : وكيف؟؟
عندنا بعد القرار السامي للملك عبدالله بترسيم جميع موظفين صوامع الغلال من هم على البند
لم يتم ترسيم ولا موظف واحد فقط
واننا نعمل بعلاوات سنويه 100 ريال فقط لاغير
ولا تستطيع ان تستقيل الا بعد عمل سنتين كاملتين
ولا يوجد بدلات مثل بدل الخطر وبدل الورديه علما بأن حوادث العمل كثيره جداَ
ولا يوجد ترقيات ولا يوجد حوافز ولا يوجد تمييز بين الموظفين سواء صالح ام طالح
ما نقول الا الله يرحم الحال وياخذ الظالم
اخوكم ومحبكم
موظف في صوامع الاستغلال ومطاحن الرجال
ابو عبدالله - زائر
12:00 مساءً 2006/12/11
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة