الرئيسية > تقنية المعلومات

آفاق النت

زيارة غيتس التوقعات والنتائج!!


د. فهد عبدالله اللحيدان

استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، السيد بيل غيتس، رئيس شركة "مايكروسوفت العالمية" في الرياض يوم الأربعاء 17شوال 1427الموافق الثامن من نوفمبر 2006م، والذي يزور المملكة للمرة الأولى، حيث شارك في منتدى التنافسية الدولي، الذي كان بعنوان (تقنية المعلومات كمحفز تنافسي).

وهذا المنتدى الذي تقيمه هيئة الاستثمار يأتي للتأكيد على طموحاتها وأهدافها في جعل المملكة من الدول المتقدمة جداً في جذب الاستثمار خلال السنوات القليلة القادمة.

وقد ركزت الهيئة على أهمية تقنية المعلوماتية كأحد القطاعات الأساسية والتي تشجع الهيئة على الاستثمار فيها بالإضافة إلى قطاعات الطاقة والنقل والتقنية الحيوية والتدريب.

وقد أوضح غيتس في كلمته في المنتدى، الدور الذي قطعته المعلوماتية في تطوير حياة الناس وتعاملاتهم وكذلك تحول كثير من الأعمال إلى الإنترنت وتنافس شركات المعلوماتية في الاستفادة القصوى من الإمكانات التي وفرتها الشبكة.

كما تحدث عن الاستغناء قريباً عن لوحة المفاتيح والشاشات لأجهزة الحويسبات، حيث ستتوفر خلال السنوات القادمة شاشات قابلة للطي والحمل في الجيب.

وان الطلاب سيعتمدون بشكل كبير على الأجهزة الحاسوبية النقالة، وان المقررات التعليمية ستتمحور حول هذه الأجهزة.

وفي حديث السيد جيتس وأثناء الحوار معه في المنتدى ركز على أهمية التركيز على التعليم وعلى الطاقة البشرية بصفتها المحرك الأول للتنمية.

وأثناء المنتدى وقع السيد غيتس مذكرات تفاهم منفردة بين شركة "مايكروسوفت" ومع 15جهة حكومية وخاصة ممثلة في الوزراء وكبار المسؤولين في هذه الجهات لتطوير الأعمال في مجال تقنية المعلومات في داخل هذه الجهات.

وعلى الرغم من أهمية زيارة رئيس شركة مايكروسوفت وما صاحبها من توقعات إلا أن نتائج الزيارة المعلنة لم تكن بحجم التوقعات.

نعم قد احتوت مذكرات التفاهم الموقعة على مميزات نسبية للجهات الحكومية والخاصة، إلا أنها ليست انجازاً متميزا، فالمجتمع المعلوماتي كان يتوقع مبادرة معلوماتية متميزة للمملكة تعلن عنها الشركة أثناء زيارة رئيسها، تعزز فيها الشركة استثماراتها في المملكة.

ولا ننسى أنه في بداية السنة الحالية حينما زار جون شاميرز، رئيس شركة سيسكو العالمية للشبكات، أعلن عن استثمار مبلغ مليار ريال مساهمة من الشركة في جعل المملكة بوابة تقنية لمنطقة الشرق الأوسط.

وأهم استثمار متوقع من شركة مثل مايكروسوفت هي في الاستثمار البشري وتطوير القدرات والرفع من مستوى التأهيل المعلوماتي في الجامعات وقطاعات التدريب المختلفة نظراً إلى ما يعانيه قطاع المعلوماتية على المستوى المحلي والعالمي من شح في الكفاءات البشرية المؤهلة.

ولذلك فالمجتمع المعلوماتي تفاجأ بتواضع نتائج زيارة غيتس على الرغم من التوقعات الكثيرة التي سبقت الزيارة.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 3

  • 1
    اعتقد بانه خاب املنا من زيارته لنا فقد كنا نطمح لتعاون اكبر واستثمار اكبر كما فعل في الهند والصين فالحقيقه بانه هو من استفاد بتسويق برامجه علينا !

    بوحمد - زائر

    08:02 صباحاً 2006/11/27


  • 2
    أخي الكريم.. أبدأ حيث أنت انتهيت..
    عندما تقول " ولذلك فالمجتمع المعلوماتي تفاجأ بتواضع نتائج زيارة غيتس على الرغم من التوقعات الكثيرة التي سبقت الزيارة."
    ماذا تقصد ب "التوقعات الكثيرة "؟
    بم أنها كثيرة اذكر بعض منها إذا سمحت لتوضيح الفكرة لي ليس إلا..
    أعتقد أنك متشائم قليلا..
    صحيح ما ذكرت بشأن الاستثمار البشري وهذا أمر مهم إن لم يكن هو أهم استثمار.. ولكن نتائج المؤتمر - على سبيل المثال مذكرات التفاهم - كانت طيبة وتبشر بخير ولكن إذا..
    إذا تم تنفيذها بكل جدية وإخلاص.. وقبل هذا كله.. التخطيط المحكم والجيد لها..
    تحياتي لك ولقمك الرائع..

    عزام الفايز - زائر

    10:24 صباحاً 2006/11/27


  • 3
    في ظل وعيى المجتمع الاوربي بالتكنولوجيا واتخاذ المصدر المفتوح كحلول تقنيه وبرامج انتاجيه نجد عدم قبول وتراجع واضح لمنتجات لمايكروسف في القاره الاوربيه , ولهذه السبب قام غيتس بجولة تسويقية (زيارة) لمنتجاته التى جميعها متوفر مجاني لدى مجتمع المصدر المفتوح, فلماذا هدر المال ؟!!!

    daif - زائر

    10:12 مساءً 2006/11/27



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة