من الأبحاث التي قدمت في المؤتمر العاشر للندوة العالمية للشباب الإسلامي التي عقدت في القاهرة في الفترة من 30شوال إلى 2ذي القعدة الحالي الموافق 21- 11/23/الحالي بحث بعنوان "الشباب وبناء المستقبل".. البحث المقدم من الأستاذ عمر عبدالعزيز وعنوانه "الفئة الشبابية في ظل العولمة.. ضوء على بعض المؤتمرات الدولية وقراراتها وتوصياتها المتعلقة بالشباب".. وأهميته تتضح من خلال إلقائه الضوء على الجوانب الفكرية والأخلاقية التي يتم تدميرها من خلال بنود ووثائق المؤتمرات والاتفاقيات الدولية التي تتعلق بالشباب بصورة عامة وبرنامج العمل العالمي للشباب حتى عام 2000م وما بعدها واستعراض ما تتضمنه هذه البنود من قضايا تستهدف الشباب المسلم وتعيد صياغة النموذج الغربي بما فيه من تناقضات وتعارضات للنموذج القرآني لبناء الشباب الذي تسعى معظم المجتمعات الإسلامية إلى توطينه في السياسات والاستراتيجيات.
وقد استعرض أهم المؤتمرات والاتفاقيات التي أقرتها الجمعية العمومية للأمم المتحدة فيما يتعلق بقضايا الشباب ابتداء من عام 1965م بإعلان إشراب الشباب مثل السلم والاحترام المتبادل والتفاهم بين الشعوب.. واعتبار عام 1985م السنة الدولية للشباب (المشاركة، التنمية، السلم) ثم في 1990م طلبت الجمعية العامة للأمم المتحدة من الأمين العام أن يعد مشروع برنامج العمل العالمي للشباب حتى عام 2000م وما بعدها.
وهناك خطة عمل للشباب معتمدة من منتدى الأمم المتحدة العالمي للشباب في 1998م.. تهدف هذه الخطة إلى تعزيز مشاركة الشباب من أجل التنمية البشرية حيث يقف الشباب على عتبة ألفية جديدة يواجهون تحديات متنوعة اجتماعية وسياسية واقتصادية.
وكي يشارك الشباب في التنمية فإن هذا يتطلب تزويدهم بالموارد المالية الكافية والاعتراف بهم أطرافاً فاعلة في مجتمع اليوم، لا بوضعهم بصفة قادة المستقبل فقط وترك التحيز الجنسي بين الشباب والفتيات وتمكينهم من المشاركة الفعلية في جميع المجالات وتحقيق العدالة بينهم واشراكهم في صنع القرار السياسي ومعاملة قضايا الشباب في صلب عمليات تقرير السياسات.
@@ (برنامج العمل العالمي للشباب) يتم تنفيذه على مراحل بدأت منذ عام 1995م.. وحالياً هم في المرحلة الثالثة التي تركز على موالاة تنفيذ العمل وعلى تقييم التقدم المحرز والعقبات التي ستواجه التنفيذ.. ومجالاته: التعليم والعمالة والجوع والفقر، الصحة، البيئة، اساءة استعمال المخدرات، جنوح الأحداث، نشاطات شغل الفراغ، الفتيات والشابات، المشاركة الكاملة للشباب في حياة المجتمع وفي اتخاذ القرارات.. وبالطبع هناك مقترحات عملية للتنفيذ.
وكي يتم لابد من وضع سياسة وطنية متكاملة للشباب وقد استعرض الأستاذ عمر في ورقته الثغرات الأساسية في هذا البرنامج منها:
- ان البرنامج يعبر عن نظرة المجتمع الغربي الذي يعطي الأولوية في كل تقويماته للبعد المادي الإنساني، وخصص في مجال التعليم عددا من المواد لأولوية التعليم وأشار فيها إلى إصلاح محتوى التعليم وإصلاح المناهج الدراسية لاسيما ما سماه (المناهج التي تغير الأدوار الأنثوية التقليدية وتنكر على المرأة فرص التشارك الكامل في المجتمع).
واستفسر الدارس عن معايير الإصلاح الذي يطالب به برنامج العمل العالمي للشباب.. ما المقصود منه؟ وبأي معيار؟؟ خصوصاً أن البرنامج لم يتضمن أي إشارة لموضوع التربية السلوكية للشباب ودور القيم الدينية في تقويم أخلاق الشباب والمراهقين..
كما أن المجال الصحي في التقرير تضمن مشكلات صحية يعاني منها الشباب منها البيئة الصحية ونقص المعلومات وقلة الخدمات الصحية وسوء التغذية وخطر الإصابة بالأمراض المعدية وتزايد استهلاك التبغ والكحول والمخدرات.
وقد تضمن التقرير توجيهاً للتقليل من احتمالات الإصابة بفيروس نقص المناعة (الايدز) إلى ضرورة توفير وسائل الوقاية لكل من الشاب والفتاة بدلاً من تقنين العلاقات الجنسية ومنعها وتحريمها..
وكما هي الحال في اتفاقية (السيداو) نجد المنهجية ذاتها في تفعيل بنود هذا التقرير بما يصب في جانب زيادة مساحة الحرية للسلوك بدعوى حرية الفرد الشخصية.
(يتبع)
1
اشكرك د. نوره وكلام جميل اذا فعل...احمل تساؤل لماذا لايفتح مجال تطوعي..للمراه هناك تجربه رائده في قطر وهي توفيق راسين با الحلال لحل مشاكل العنوسه وما ينتج عنها...انا مستعده للعمل التطوعي المجاني...تقوم بدراسىة الحاله لجنه للمتقد ولابد من دعم الميسورين ورجال الاعمال...ممكن ان يتم فيه تزويج البنات حتى دون ان يعلمن من ذويهم انهم عن طريق المكتب...
انها فكره رائده تجاوزت الطموحات والاوراق...هناك ناقوس الخطر يدق في المجتمع ونحن ما زلنا نطالب وننظر..عنوسه تعني اكتئاب للفتيات عنوسه تعني عدم التنفيس عن الرغبات الجنسيه بطريقه مشروعه...سينتج مشكلة الاهتمام وحب المثليه..بين النساء والرجال...وبعد ذلك ندخل في متاهات من المشاكل الصحيه والنفسيه والجنسيه التي لاحصر لها...نريد ان نرى مشاريع ملموسه...احس بها في المجتمع...لايتم ذلك الا با الاطروحات الجميله منك على صفحات هذه الجريده لابد ان يبداء العمل..
اريج - زائر
08:17 صباحاً 2006/11/26
2
بغض النظر عن الابحاث المقدمه للمؤتمر اعتقد ان الشباب يحتاجون الى اشياء اساسية وضرورية في الحياة من اهمها..
الشباب بحاجة للوظائف
و الدعم لإكمال تعليمهم
و تخفيف اعباء الزواج
و تقديم قروض للسكن او الزواج او العمل الحر
والا سنجد الكثير قد سلك طرق لا تحمد عقباها كالمخدرات والاجرام والسرقة..
نسأل الله ان يحمي شبابنا من هذه الافات وان نراهم في المقدمه دائماً.
saleh.f@hotmail.com
صالح - زائر
08:58 صباحاً 2006/11/26
3
موضوع رائع..
كما عودتنا الدكتورة..
عبدالله البوعليان - زائر
01:00 مساءً 2006/11/26
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة