لماذا نحن ردود أفعال دائماً؟ لماذا ننتظر الصوت دائماً لنكون الصدى أو عكسه أبداً؟ لماذا لا نملك المبادرة في أي شيء؟ ولماذا ننتظر الألم حتى نبحث عن العلاج الذي قد لا يأتي وان أتى نفقد معه كل شيء ولا ينفعنا بشيء.
ضمن فعاليات ندوة الأمير تركي بن طلال الرمضانية تحدث أفضل من يتحدث عن الحضارات وصراعها والثقافات وآثارها د. محمد عمارة، وخرجت من محاضرته بما أوجد للبابا كل العذر في موقفه من الإسلام ورسوله. وسأتطرق لذلك مفصلاً قدر الإمكان في قادم هذه القراءة لذلك الحدث، الذي هب جميع العرب والمسلمين لنقاشة وأعلنوا بل صبوا جام غضبهم عليه وعلى من أحدثه، ثم سكت الجميع بلا استراتيجية واضحة أو عمل ملموس، أو مشروع مقترح للتعامل بشكل مختلف مع هذا الحدث أو شبيهه، وكأننا ننتظر إساءة أخرى لنهب مرة أخرى كما هببنا دائماً.
لنبقَى بعيداً عن إدارة الأزمة بل ندار بالأزمة من خلال ردات فعلنا التي قد تكشف للآخر ما يريد، جراء أفعال موقف أو إلقاء خطاب أو حتى رسم كاركتير.
1
* المشكلة تكمن فى إسلوب تفكيرنا الذى ينبنى على التكتيك الحربى، فتتخندق العقول خلف الحصون العقائدية، فى انتظار هجوم متوقع !
مجدى شلبى - زائر
02:14 مساءً 2006/11/26
2
* ومن عجب أن البعض اذا افتقدوا عدواً خارجياً استَعدوا بنو جلدتهم على طريقة الشر (يتشاجر مع ذباب وجه) و(إذا لم يجد من يعاديه وقف مقابل المرآه وعادى نفسه) !
مجدى شلبى - زائر
02:18 مساءً 2006/11/26
3
* وفى ظل غياب استراتيجية وهدف، تحول التكتيك فى حد ذاته إلى غاية، وأصبح رد الفعل وحده هو المراد من العباد !
مجدى شلبى - زائر
02:23 مساءً 2006/11/26
4
* وحيث أن القانون الدولى لايحظر عمليات التنظير القولى والإشعاعات اللفظية فقد اعتمدنا الكلام الشامل سلاحاً لنا فى معاركنا البينية !
مجدى شلبى - زائر
02:27 مساءً 2006/11/26
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة