يفتتح وزير الكهرباء المهندس عبدالله بن عبدالرحمن الحصين الأحد المقبل المعرض السعودي الدولي للمياه والطاقة الكهربائية في مركز معارض الظهران الدولية ويضم المعرض العديد من المختصين وأساتذة الجامعات ورؤساء أقسام في قطاع الكهرباء.
ويدعم هذا المعرض العديد من الهيئات الخاصة بالمياه والكهرباء منها المؤسسة العامة لتحلية المياه ا لمالحة، الشركة السعودية للكهرباء، الهيئة السعودية للمهندسين، الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس، هيئة تنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية بالإضافة إلى مشاركة أكثر من 120من كبرى الشركات العاملة في هذا المجال في المملكة ومنطقة الخليج وعدد من الدول الأجنبية.
ويرى الدكتور صالح بن حسين العواجي وكيل وزارة المياه والكهرباء لشؤون الكهرباء ورئيس اللجنة الإشرافية للملتقى أن المعرض الدولي للمياه والطاقة الكهربائية من أفضل الفرص للتعاون وتبادل الخبرات بين الشركات العاملة في مجال المياه والكهرباء، وأضاف أن الهدف الرئيسي من هذا التجمع هو ابراز الدور الفعال والتطور الحقيقي الذي يشهده قطاعا الكهرباء والمياه بالمملكة، والتقاء أصحاب الاختصاص والخبرة لاستعراض ومناقشة المستجدات والمتغيرات وطرح المشكلات وتوفير قنوات التعاون والتنسيق الدولي وتبادل وجهات النظر بالإضافة إلى فتح باب الاستثمارات كبيرة وضخمة خصوصاً للشركات الوطنية التي تبحث عن تعاقدات في قطاعات المياه والكهرباء.
وتعتبر هذه الدور الثالثة لمعرض الكهرباء والمياه التي يتميز الملتقى فيها هذا العام بدمج قضايا المياه والكهرباء المهندس وليد عبدالله الرميح، رئيس اللجنة التنظيمية ورئيس شعبة الهندسة الكهربائية بالهيئة السعودية للمهندسين وهي واحدة من الجهات المنظمة للمعرض مع وزارة المياه والكهرباء وشركة معارض الظهران الدولية.
وعن أهم المواضيع التي سيتم مناقشتها في الملتقى ذكر الرميح هي مشكلة العجز المتوقع للأعمال الكهربائية حيث تذكر الإحصاءات انه في عام 2007م سوف تصل الأحمال الكهربائية إلى القدرة القصوى للإنتاج في المملكة مما سيعيق عجلة التقدم الاقتصادي إذا لم يتم حل هذه ا لمشكلة.
بالإضافة إلى قضايا أخرى مثل هيكلة قطاع الكهرباء وازدواج الجهد الكهربائي إذا لم يتم حل هذه المشكلة بالإضافة إلى تنمية المصادر المائية وخصخصة قطاع المياه، ولأول مرة ستتم مناقشة كود البناء السعودي والإعلان عن إنشاء اللجنة الوطنية الكهروتقنية.
من جهته ذكر الأستاذ محمد البراهيم مدير إدارة العلاقات العامة في شركة معارض الظهران أن الشركة دائماً تركز على المعارض المتخصصة لأنها تمثل نقلة نوعية في الاقتصاد السعودي الذي يشهد سوقه دخول شركات عملاقة متخصصة، والملتقى والمعرض السعودي الدولي للمياه والطاقة الكهربائية أحد هذه المعارض التي تلاقي اقبالاً كبيراً لأنه يلقي الضوء على تطور الصناعة والتقنية في مجال الكهرباء والمياه ومعرض هذا العام الذي سيستمر خمسة ويحمل شعار (نحو مصادر آمنة ومستدامة) سيكون فيه مشاركات عديدة من شركات الكهرباء والطاقة وتقنية المياه ومضخات المياه والأنابيب والبيئة من السعودية ودول الخليج العربي والشرق الأوسط وعدد كبير من دول الاتحاد الأوروبي. يذكر أن آخر الإحصائيات حول مستقبل توليد وتوزيع الطاقة وتحلية المياه في المملكة كشفت أن إجمالي الاستثمارات المطلوبة من القطاعين العام والخاص أكثر من 220مليار دولار خلال السنوات ال 20المقبلة بواقع 120مليار دولار في قطاع ا لكهرباء وأكثر من 100مليار دولار لمشاريع المياه وتحليتها، وبذا تكون المملكة في مقدمة الدول الأكثر انفاقاً على مشاريع إنتاج الكهرباء والمياه وستكون أكثر دول العالم تضرراً من شح المياه.