يعقد اتحاد المستثمرين العرب بالقاهرة في الخامس والعشرين من شهر نوفمبر الجاري ملتقى "الاستثمار الدولي نحو الشرق" للاسهام في تشجيع التعاون الاقتصادي وزيادة التكامل الصناعي وتنمية التبادل التجاري وتنشيط الاستثمارات البينية والمشتركة بين الدول العربية وكافة دول العالم وذلك بمركز القاهرة الدولي للمؤتمرات.
قال الامين العام لاتحاد المستثمرين العرب السفير جمال الدين بيومي ان الملتقى يهدف الى الاستفادة من العمل بمنطقة التجارة الحرة العربية بين 17دولة عربية وبدء الاعداد لمرحلة الاتحاد الجمركي العربي وكذلك دخول اتفاقيات المشاركة بين الدول العربية المتوسطية والاتحاد الاوروبي حيز التنفيذ، اضافة الى العمل باتفاقية دول اعلان أغادير العربية المتوسطية في أول تعاون جماعي عربي أوروبي.
وأشار الى أنه سيحضر الملتقى وزراء من كافة الدول العربية والاجنبية كالجزائر والبحرين والاردن والكويت ولبنان وليبيا والمغرب وعمان وقطر والسعودية والسودان وسوريا وتونس والامارات واليمن، اضافة الى مصر.
كما سيحضر الملتقى أيضا وزراء من أثيوبيا وكينيا ونيجيريا وجنوب أفريقيا والسنغال وزامبيا والصين وسنغافورة وكازاخستان ونيبال والهند واليابان وأندونيسيا وماليزيا وكوريا الجنوبية وكذلك انجلترا وتركيا وأوكرانيا وأسبانيا وسويسرا وبولندا والنمسا ورومانيا وبلجيكا وبلغاريا والتشيك وقبرص وفرنسا وألمانيا واليونان وايطاليا والبرتغال وكندا واستراليا وروسيا وأمريكا والبرازيل.
ونوه بيومي بأن الاستثمارات الأجنبية إلى الدول العربية ارتفعت في عام 2005بحسب تقرير مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (انكتاد) اذ جذبت 37مليار دولار بنسبة 1ر 4في المائة من من اجمالي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر في العالم التي بلغت 3ر 916مليار دولار منوها بأن تلك الاستثمارات زادت عن عام 2004بنسبة 75في المائة مقارنة بحصتها في عام 2004التي لم تتجاوز 6ر 21مليار دولار.
كان تقرير الاونكتاد قد ذكر ان تدفقات الاستثمار الأجنبي للدول العربية في العام الماضي تعادل 3ر 11في المائة من اجمالي التدفقات الأجنبية للدول النامية وهي ايضا اعلى نسبة تصل اليها على الاطلاق. وعزا هذه الطفرة في تدفقات الاستثمار الأجنبي للدول العربية إلى نجاح 18دولة عربية في جذب مزيد من الاستثمارات اليها خلال العام الماضي.