الرئيسية > محليات

ضمن اتفاقية شراكة مع مركز أبحاث الإعاق

التعليم العالي يوفر 20منحة سنوياً في تخصص التعليم الخاص



الرياض - محمد الحيدر:

أبرم مركز الأمير سلمان لأبحاث الاعاقة ووزارة التعليم العالي أمس اتفاقية تعاون تختص بالتدريب وإجراء الأبحاث والدراسات المشتركة، مدتها خمسة أعوام، وقعها صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس مجلس أمناء المركز ومعالي الدكتور خالد بن محمد العنقري وزير التعليم العالي.

وتهدف الاتفاقية التي أصبحت وزارة التعليم العالي بموجبها عضواً بجمعية المؤسسين للمركز، إلى تطوير البرامج التعليمية والبحثية لخدمة قضية الاعاقة بشكل عام للاسهام في متطلبات التنمية بالمملكة.

ويلتزم مركز الأمير سلمان لأبحاث الاعاقة بموجب هذه الاتفاقية بتقديم الاستشارات البحثية في مجال الاعاقة للوزارة، ويتيح للوزارة إجراء البحوث المتعلقة بالاعاقة حسب الإجراءات المتبعة بالمركز، والتخطيط لتنفيذ العديد من البحوث في مجالات الوقاية من الاعاقة ورعاية المعوقين، كما يقوم المركز بمشاركة الوزارة والتعاون معها في تنظيم دورات تدريبية وحلقات عمل ومؤتمرات علمية ومحاضرات شهرية تتعلق بمحالات الاعاقة، ويزود المركز الوزارة بنتائج البحوث والدراسات ومقترحات الندوات والمؤتمرات العلمية المتعلقة بالاعاقة.

وتنص الاتفاقية على التزام الوزارة بتوفير عشرين منحة سنوياً من البعثات التعليمية تخصص للدراسات في مجال الاعاقة والتعليم الخاص يقوم بها أكاديميون متخصصون أو منح دراسية للمعوقين يتم اختيارهم وتزكيتهم من قبل المركز، كما تقوم الوزارة وفقاً لإمكاناتها بتمويل أبحاث في مجال الاعاقة لباحثين في الجامعات السعودية يقر موضوعاتها ويتابع تنفيذها مركز أبحاث الاعاقة.

وقال الأمير سلطان بن سلمان في كلمة له بعد توقيع الاتفاقية ان هذه الاتفاقية من شأنها ان تسهم في تفعيل ودعم الأنشطة والأبحاث التي يقوم بها مركز الأمير سلمان لأبحاث الاعاقة، عن طريق تنمية الكفاءات البشرية العاملة في مجال الاعاقة والمعوقين أنفسهم، كما أنها ستتيح للطرفين القيام بأنشطة وبرامج مشتركة وتبادل الاستشارات واعداد الخطط العلمية الهادفة لمعالجة أهم المشاكل التي تواجه أبناءنا المعوقين.

وقال: نحن فخورون بعضوية وزارة التعليم العالي لمؤسسي المركز، وبأهمية هذه الاتفاقية، منوهاً إلى ان المركز يرتبط بعدد من اتفاقيات التعاون والشراكة مع العديد من القطاعات الخاصة والعامة ومراكز البحث العلمي في المملكة وحول العالم.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 2

  • 1
    أرجو من الوزارة ألا تنسى دعم الابحاث التربوية التي تخص العاديين (وهم الأكثرية)، إذ لا توجد حتى الآن أي مؤشرات على تطور اسلوب التعليم العام أو التعليم الجامعي، فالمعلمون لا يزالون يتبعون طرق تدريسية عقيمة تكرس الحفظ ثم النسيان بعد أداء الامتحان، طرق يفقد الطالب معها أي فرصة للابداع والاكتشاف والتفكير السليم، وطالب الجامعة ليس بأحسن حال ففي الوقت الذي تطورت فيه طرق واساليب وتقنيات واجراءات التعليم الجامعي، نجد المحاضرون لازالوا يلقنون الطلاب معلومات محصورة في مذكرات أو كُتب تحمل معلومات مكررة لأكثر 30 عاما أو أكثر، ونفس طريقة التلقين على مر العصور هي هي لم تتغير بعد! الأمر جد خطير، فنحن أمام أعاقة تعليمية مخيفة يعاني منها تلاميذ المدارس على اختلاف مراحلهم، كما يعاني منها معظم طلاب الجامعات. أرجو ان تسهم الوزارة في دعم الأبحاث التربوية على وجه الخصوص حتى يساعد ذلك في استئصال الممارسات التعليمية المحبطة والمعيقة لعجلة التقدم والتطور.
    والله الموفق.

    عبدالعزيز - زائر

    03:29 مساءً 2006/11/16


  • 2
    اولا: نشكر الدوله على كل ما تقدمه وما قدمته من جهود من الناحية الدراسية
    ثانيا: اود الاستفسار عن موعد القبول النهائي للابتعاث الخارجي فانا لم اجد جوابا لهذا السؤال وجزاكم الله الخير الكثير

    تمام المغلوثي - زائر

    04:42 مساءً 2006/11/16



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة