الرئيسية > الرياض الاقتصادي

خبراء عالميون يطالبون بمضاعفة استثمارات الطاقة.. وتصريحات الأوبك تصعد بالنفط إلى 60دولاراً


كتب : عقيل العنزي

طالب عدد من خبراء الطاقة إلى ضرورة مضاعفة الاستثمارات في مجال النفط والغاز لمواجهة تعطش العالم إلى مصادر الطاقة مؤكدين أن ثبات الأسعار في وضع يفيد المنتجين ولا يضر بالمستهلكين مهم لاستمرار هذه الاستثمارات خلال العقدين القادمين، منوهين إلى أن هبوط الأسعار إلى مستويات تقل عن 60دولارا للبرميل سينعكس سلبا على مستقبل توفر إمدادات الطاقة إلى دول العالم. وأشار الخبراء إلى أن العالم بحاجة إلى استثمار ما لا يقل عن 20تريليون دولار حتى عام 2030م في تطوير صناعة الطاقة وتحديث المنشآت البترولية الحالية وإقامة مصاف جديدة وإلا فإنه سيواجه نقصا في إمدادات الطاقة يدفع أسعارها إلى التحليق إلى مستويات ستضر بنمو الاقتصاد العالمي ويصعب علاجها، مشيرين إلى أن معظم شركات الطاقة العالمية تراجعت عن تنفيذ خططها الاستثمارية في الآونة الأخيرة بعد تأرجح أسعار النفط دون 60دولاراً للبرميل وبروز معطيات جديدة تدفعها إلى مستويات تقل عن 50دولاراً للبرميل ما يجعل معظم الاستثمارات الطاقوية التي تستهدفها الشركات ستصبح غير مجدية اقتصاديا. من جهتها أكدت وكالة الطاقة الدولية في تقريرها السنوي والتي حصلت "الرياض" على نسخة منه عبر البريد الالكتروني أن العالم يجب أن يضيف استثمارات جديدة في الطاقة تقدر بأكثر من 3تريليونات دولار لمواجهة الطلب المتزايد على مصادر الطاقة مقدرة أن إقامة محطات كهربائية وخطوط نقل تستلزم استثمارات تصل إلى 11.3تريليون دولار حتى عام 2030م كما قدرت الاستثمارات المطلوبة لتطوير النفط أن تصل إلى 4.3تريليونات دولار بإضافة إلى 3.9تريليونات دولار للغاز و 563بليون دولار للفحم و 161بليون دولار للطاقة الحيوية.

وحثت الوكالة الدول الصناعية إلى ضرورة تشجيع صناديق الاستثمار من أجل دعم الاستثمارات في مجال توفير مصادر الطاقة من خلال تطوير صناعة الطاقة والعمل على إيجاد تقنية جديدة تساهم في تنامي صناعات الوقود الاحفوري وتطوير أدائه مؤكدة أن الطلب على الوقود الاحفوري يشكل نسبة 81% من الطلب العالمي على مصادر الطاقة متوقعة أن يرتفع الطلب العالمي من 85مليون برميل يوميا في الوقت الحالي إلى 116مليون برميل يوميا عام 2030م. من جهة ثانية أدت تصريحات وزراء الدول المنتجة الرئيسة في منظمة الأوبك أمس إلى انتعاش أسعار النفط الخام متخطية 60دولاراً للبرميل على مستوى جميع النفوط القياسية فقد قرأت الأسواق هذه الصريحات على أنها التزام حقيقي ورغبة جادة من الدول المنتجة الرئيسة على خفض الإنتاج لامتصاص الفائض الكبير في الأسواق لا سيما أن هذه التصريحات عكست قلقا من الدول المنتجة إزاء عدم توازن السوق النفطية، وكان أقوى هذه التصريحات ما قاله مسؤول رفيع بشركة أرامكو السعودية أمس من أن المملكة طبقت بالكامل حصتها من خفض الإنتاج الذي اتفقت عليه منظمة أوبك، وتلا ذلك تصريحات مماثلة من الكويت وقطر والإمارات وإيران وهي دول ذات ثقل في منظمة الأوبك وصوتها يؤثر في مسار أسعار النفط.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 1

  • 1
    من / ابراهيم مصطفى العالم – الرياض – السعودية
    إن مضاعفة الاستثمارات في مجال النفط والغاز لن تحل المشكلة العالمية للطاقة إلا لفترة زمنية محدودة وعلى المستثمرين وخاصة الدول النفطية الاستثمار الضخم في الطاقة البديلة لكي تكون متقدمة على الآخرين من الآن لكي لا تفاجأ بما لا ترضاه ولا تتحمله في المدى الطويل وفي نفس الوقت عليها بتنويع الاستثمارات في البتر وكيماويات الوسيطة والنهائية للتصنيع ذات المردود المرتفع ويجب أن يكون أساسيا في هذا المجال وألا ترضى بغير ذلك بديلا لأنه مستقبل بلادهم وأحفاد أحفادهم.

    ابراهيم مصطفى العالم - زائر

    02:42 مساءً 2006/11/08



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة