
تحت اسم جديد لخطة جديدة استهدفت الفلسطينيين العزل أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي اسم "غيوم الخريف" على العملية العسكرية التي بدأتها في بلدة بيت حانون، وارتكبت مجزرة أخرى راح ضحيتها حتى الآن ستة مواطنين فلسطينيين فيما أصيب أكثر من خمسين آخرين، فيما اعترفت قوات الاحتلال الإسرائيلي بمقتل أحد جنودها بنيران المقاومة الفلسطينية خلال عملية توغل نفذتها القوات الإسرائيلية فجر أمس الأربعاء فى بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة. ووفقاً لما أعلنته المصادر الأمنية الفلسطينية فإن هذه العملية العسكرية الإسرائيلية هي الأوسع منذ الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة العام الماضي، حيث استخدم فيها قوات راجلة كبيرة ومدرعات وسلاح الجو، وأطلق عليها اسم "غيوم الخريف".
واوضحت المصادر الفلسطينية ان اشتباكات عنيفة اندلعت بين مقاومين فلسطينين حاولوا التصدي لقوات الاحتلال اثناء عملية التوغل ما ادى الى استشهاد ستة فلسطينيين.
ووفقاً لما رواه شهود العيان من الأهالي فإن عشرات الآليات العسكرية الاسرائيلية توغلت فى بلدة بيت حانون فجر أمس وسط اطلاق نار كثيف وغطاء جوى من المروحيات الاسرائيلية التي اطلقت صاروخا تجاه تجمع للمواطنين الفلسطينين ما ادى الى استشهاد عدد منهم واصابة عدد آخر.
من جهتها ذكرت الإذاعة الإسرائيلية نقلاً عن المتحدث باسم جيش الاحتلال أن قوات من الجيش تقوم بعملية عسكرية محدودة ضد مطلقى الصواريخ جنوب اسرائيل.
ونقلت الإذاعة حديث عن وزير الحرب الإسرائيلي، عمير بيرتس خلال زيارته لفرقة غزة عن الحملة التي تجري في بيت حانون قوله: أن هذه العملية العسكرية تهدف إلى تقليص القدرة على إطلاق الصواريخ على البلدات الإسرائيلية بشكل كبير.
وقال بيرتس أن بيت حانون ومحيطها تحولت إلى مركز لإطلاق الصواريخ لذلك نحن نعمل هناك، وزعم أن إسرائيل لا تنوي الانجرار خلف التنظيمات الفلسطينية بل تسعى إلى "اتخاذ مبادرات عسكرية محددة"، مدعياً بأن العملية التي يقوم بها جيش الاحتلال مطلوبه ولها أهدافها.
هذا وقد اعترفت قوات الاحتلال، بمقتل أحد جنودها في الاشتباكات الدائرة بين جنود الاحتلال ورجال المقاومة الفلسطينية التي تتصدي لعملية توغل جديدة في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية نقلاً عن المتحدث باسم جيش الاحتلال أن أحد جنود الاحتلال قتل بعد أن أصيب إصابة مباشرة بنيران المقاومة، ومن جهتها أعلنت كتائب القسام مسئوليتها عن عملية قتل الجندي.
وأشارت الكتائب في بيان لها تلقت "الرياض" نسخة منه، إلى أن الجندي قتل خلال الاشتباكات بين عناصرها وجنود الاحتلال الجبناء وقواتها الخاصة، وبعد ضرب آليات الاحتلال بالقذائف والصواريخ.
وشددت الكتائب على أن قتل الجندي في هذه المواجهة الشرسة والنوعية التي فاجأت العدو وأربكته، مما جعله يستخدم الطائرات بكل أنواعها ويطلق النار عشوائياً دون أن يفرق بين مدني ومسلح.
إلى ذلك تبنت سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الاسلامي قنص جنديين صهيونيين خلال التوغل الصهيوني، ولم يؤكد الاحتلال أو ينفي صحة هذا النبأ.