
أعلنت شركة سيمانتيك عن توفر نظامها "نورتون كونفيدنشال"، الذي يعد أول حل متكامل في العالم لأمن التعاملات عبر الإنترنت. ويوفر البرنامج للمستهلكين مستوى غير مسبوق من الحماية المزدوجة من اثنتين من أخطر الوسائل التي يستخدمها المهاجمون، وهما: مواقع الاحتيال وتصيد المعلومات، وبرمجيات الجرائم التي تعتمد على التنصت على التعاملات. ولتعزيز ثقة المستخدمين عند إجراء التعاملات المالية شبكياً، يقوم البرنامج بزيادة مستوى الحماية لدى تزايد المخاطر، وهي اللحظات التي يبدأون فيها بإعطاء معلومات شخصية حساسة وسرية مثل كلمات المرور، وأرقام الحسابات. والأهم من كل هذا، أن البرنامج يغني تماماً عن التخمينات ويخفف الهواجس الأمنية من خلال إظهار مؤشرات بصرية واضحة تخطر المستهلكين بما إذا كان إجراء معاملة شبكية بعينها آمناً أم لا.
وطبقاً لدراسة أجرتها مؤسسة "هاريس إنترآكتيف" في أكتوبر 2005بطلب من شركة سيمانتيك، قال 71% من المستهلكين إنهم "يشعرون بانزعاج" عند إعطاء بياناتهم الشخصية شبكياً، بينما أكد 53% أنهم "يشعرون ببالغ القلق" من سرقة هوياتهم عبر الشبكة. ويشكل هذا مبرراً جوهرياً لاتخاذ كافة الاحتياطات من جانب المستخدمين فيما يتعلق بأمنهم الشبكي. وتمثل برمجيات الجرائم، وهي نوع من البرامج الخبيثة تركز على سرقة المعلومات والهوية الرقمية، مزيداً من المخاطر أمام المستهلكين الذين يجرون تعاملاتهم عبر الإنترنت. ويشير أحدث تقرير حول تهديدات أمن الإنترنت أصدرته سيمانتيك إلى أنه خلال الفترة من يناير إلى يونيو 2006، بلغ عدد نماذج الشيفرات التي تستهدف المعلومات السرية الخاصة بالمستخدمين 30شيفرة من بين 50شيفرة خبيثة رئيسة منتشرة في العالم.
ويعتبر نظام نورتون كونفيدنشال المنتج الأمني الوحيد المخصص للتعاملات التجارية الشبكية، والذي يجمع بين الحماية من كل من مواقع الاحتيال وتصيد المعلومات، وبرمجيات الجرائم في حل واحد. فلا يتم منع المستخدمين أو تحذيرهم فقط من زيارة مواقع التصيد، وإنما يعمل مكون مكافحة برمجيات الجرائم في هذا البرنامج أيضاً على منع محاولات تسجيل ضغطات المفاتيح وأخذ لقطات للشاشة من جانب برامج التنصت، خاصة لحظة إجراء المعاملة الشبكية.