الرئيسية > أخبار المناطق

"الرياض" ترصد مسيرة النماء في نجران خلال العشر السنوات الماضية

تنفيذ مشروعات عملاقة في جميع المجالات الخدمية بتكلفة 13مليار ريال



تقرير - زياد بن محمد غضيف

أولت حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله - وسمو ولي عهده الأمين اهتماماً كبيراً للتنمية في مختلف المرافق الحيوية، وجميع المجالات التي تعود بالخير والرفاه على أبناء المملكة. وامتدت المآثر المتألقة بالعطاءات الخيرة امتدادا لسنوات العطاء المتواصل من عهد المؤسس الباني وحتى هذا العصر الحديث عصر القرن جلعت من المملكة محط انظار العالم حتى في مجال تميز هذا البلد الطاهر المتقدم بقيادته ليكون في مصاف دول العالم المتحضرة ولقد حظيت منطقة نجران بمواسم تنموية متميزة خلال السنوات االعشرالماضية، والتي تولى فيها صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن سعود بن عبدالعزيز إمارتها حيث كان لمتابعته واشرافه المباشر على كل الخطط التي توفر للمنطقة بيئة خصبة لتساير التطور والواقع العملي الناجح في بناء النهضة الحضارية لهذه المنطقة أسوة بأخواتها المناطق الأخرى حيث تحقق في نجران كثير وكثير من عطاءات الخير والنماء وكل ذلك بفضل من الله سبحانه وتعالى ثم بفضل التوجيهات الحكيمة لحكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله، وسمو ولي عهده الأمين

فشهدت ملامح التنمية في المنطقة ومحافظاتها نقلة نوعية وقفزات هائلة خلال العشر السنوات الماضية حيث اعتمد لها مشاريع تنموية كبيرة في شتى المجالات منها ما هو بلدي ومنها ما هو صحي وآخر كهربائي وكذلك المشاريع التعليمية وأيضا مشاريع طرق عملاقة وغيرها من مشاريع المياه والخدمات الاخرى كتصريف الامطار والسيول والصرف الصحي ومكملات البنية الاساسية للمنطقة وهذا احدث تطورا ملحوظا وسريعا حتى في تغير ملامح المدن والمحافظات وكان ايضا لمستوى التغير الاداري دورا حيويا اخر حيث زاد عدد المحافظات والمراكز الادارية مثل احداث محافظة خباش وكذا إحداث عدد من المراكز التابعة للإمارة في عدة مواقع وقرى تابعة للمنطقة بالاضافة الى اعادة توزيع مراكز ادارية لتكون في مواقع مراكز نمو لتركز اغلبها في اشابق داخل مدينة نجران مما كان له دور كبير في احداث تنمية متوازنه على مستوى المنطقة ومحافظاتها كما ان لموافقة المقام السامي الكريم على ضم محافظة الخر خير والمراكز التابعة للمحافظة ضمن نطاق الإشراف الإداري لمنطقة نجران مما زاد طول الحدود الدولية مع الجمهورية اليمنية إلى أكثر من ألف وثلاثمائة كيلو مترلتصبح من أكبر مناطق المملكة من حيث المساحة واتساع حدودها الإدارية ومع ذلك الا ان الاهتمام المتواصل جعل من مراكز النمو انطلاقة مضيئة وقوية في خلق نمو متوازن بعيدا عن تشتيت الخدمات بشكل غير مدروسا يحقق الهدف لاكثر شرائح المجتمع مما يتطلعون اليه حيث تحقق خلال السنوات الماضية لمنطقة نجران ومحافظاتها العديد من مشاريع البنية التحتية حيث تم افتتاح العديد من المشاريع الضخمة التي شملت كافة مناحي الحياة، ووصلت الى كل هجرة وقرية لتسهم في رفع مستوى الحياة المعيشية لأبناء هذه المناطق.

فلقد قفزت الاعتمادات الى اكثر من ثلاثة عشر مليار ونصف المليار لبناء بنية قوية تتطلبها المنطقة ومن اهم تلك المشاريع:

المشاريع البلدية:

بالنسبة للمشاريع البلدية فقد تم خلال هذه السنوات الماضية مشاريع عدة من أهمها:

@ اعتماد مشروع الصرف الصحي لمنطقة نجران بتكاليف إجمالية بلغت أكثر من ستين مليون ريال، وقد وضع حجر الأساس لذلك المشروع الحيوي صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز حفظه الله في السادس عشر من شهر ذي الحجة لعام 1418ه أثناء زيارته للمنطقة.

@ اعتماد مشاريع كبيرة في مجال السفلتة بالمنطقة ومحافظاتها والمراكز والقرى التابعة لها.

@ اعتماد مشروع شبكة المياه بنجران.

@ اعتماد مشروع شبكة المياه لمحافظة شرورة

@ اعتماد أكثر مبالغ مالية لتطوير بعض القرى والمدن التابعة لمحافظات المنطقة، ومنها تطوير كل من محافظة: خباش، والعريسه، وسلطانه، ومحافظة بدر الجنوب.

@ اعتماد إحداث مجمع قروي لمحافظة بدر الجنوب

@ اعتماد مشاريع سفلتة طرق المدينة الصناعية

@ افتتاح مبنى وكالة الشؤون الفنية برئاسة بلدية منطقة نجران.

@ افتتاح متنزه الملك فهد الذي يعد أكبر متنزه على مستوى المملكة، وتبلغ مساحته أكثر من أربعة ملايين متر مربع.

@ افتتاح شلال السعود، والذي يعد أكبر شلال صناعي على مستوى المملكة.

@ اعتماد بناء مشروع حضاري لمبنى امانة منطقة نجران سيكون ا حد الواجهات الحضارية في المدين.

أهم مشاريع وزارة الشؤون الإسلامية

@ إنشاء مشروع جامع خادم الحرمين الشريفين بحي الخالدية بتكاليف إجمالية بلغت اثني عشر مليون ريال، وقد افتتحه سمو الأمير سلطان بن عبدالعزيز في الرابع عشر من شهر ذي الحجة لعام 1420ه أثناء زيارة سموه للمنطقة.

@ اعتماد إنشاء جامع خادم الحرمين الشريفين بشرورة وملحقاته بتكاليف إجمالية بلغت خمسة عشر مليون ريال.

@ انشاء واعمار المساجد والجوامع في اماكن عدة وكذلك الرعاية السنوية لتكريم حفظة كتاب الله من لدن سمو أمير منطقة نجران وذلك دعماً وتشجيعاً لهم.

التعليم

وفي مجال النهضة التعليمية الشاملة لبناء الأجيال المتعلم فلقد قفزعدد مدارس البنين والبنات الى 670مدرسة يدرس بها ما يزيد على 104.460طالب وطالبة، يشرف عليهم 8898معلم ومعلمة بالاضافة الى إنشاء كلية التقنية للبنين والتي أوجد فيها العديد من التخصصات ،وافتتاح كلية المجتمع والعديد من كليات التربية للبنين والبنات وكلية العلوم الصحية للبنات وموافقة المقام السامي لاحداث اربع كليات جديدة ليصل التعليم العالي في نجران الى عصر منح درجات البكالوريوس في عدة تخصصات علمية نادرة يتطلبها سوق العمل.

الصحة

أما القطاع الصحي فقد لقي اهتماما بالغا ايضا لتحسين خدماته وانعكس هذا الاهتمام في إنجازات صحية فارتفعت السعة السريرية لمستشفيات المنطقة لأكثر من ألف سرير، مجهزة تجهيزاً كاملاً بأحدث المعدات الطبية المتقدمة، والأجهزة الدقيقة لمختلف العيادات، كما شملت هذه الرعاية والعناية المراكز الصحية الأولية الموزعة على أحياء مدن المنطقة، ومراكز محافظاتها، لتشكل هذه المنظومة إضافة متميزة من الخدمات الصحية وبانجازات تجاوزت المليار ريال ومن أهم المنجزات في هذا المجال:

@ انشاء مستشفى محافظة حبونا بسعة ثلاثين سريراً،

@ انشاء مستشفى للنساء والولادة 200سرير.

@ إنشاء مركز الأمير سلطان بن عبدالعزيز لأمراض القلب والكلى بالمنطقةبدعم وتبرع صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز إذ تبرع سموه باقامته على نفقته الخاصة بتكلفة تجاوزت 20مليون ريال مع التجهيز وافتتحه يوم الرابع عشر من شهر ذي الحجة من عام 1422ه.

@ كما تمت توسعة مركز طب الأسنان بالمنطقة ليستوعب المرضى المحوَّلين من المراكز الأخرى بالمنطقة.

@ اعتماد انشاء مستشفيات في كل من محافظة بدر الجنوب ومحافظة ثار ومحافظة يدمه وخباش والخرخير والوديعة

@ وأيضا تم تجهيز مقر دائم للهيئة الطبية بمنطقة نجران.

@ اعتماد إنشاء مقر لمستشفى النقاهة والمسنين بدعم من سمو أمير المنطقة وبعض رجال الأعمال ولجنة أصدقاء المرضى.

وفي مجال الإسعاف والهلال الأحمر فقد حظي الهلال الأحمر كغيره من الأجهزة الخدمية في مجال الخدمات الصحية فلقد افتتح فروع لهذا الجهاز الهام من اهمها مركز إسعاف بئر عسكر، ومركز إسعاف ثجر والعريسه والحصينية وحبونا وشروره والوديعة وإنشاء صالة تدريب للمسعفين ضمن برنامج الأمير نايف للإسعاف.

الكهرباء

اما الخدمات الكهربائية فلقد حظيت المنطقة باهتمام بالغ في هذا المجال حيث تم العمل على تطوير وتوسعة الشبكة الكهربائية المركزية، وربط المحطات الكهربائية الواقعة في بعض المحافظات والمراكز التي لا تغذيها المحطة المركزية بالشبكة المركزية،. فاعتمدت مشاريع كهربائية للمنطقة، بتكاليف 2مليار ريال ومن اهمها:

@ افتتاح مشاريع التوسعة لمحطة التوليد المركزية بمنطقة نجران من لدن صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعيز ولي العهد.

@ تدعيم محطات التوليد كهرباء نجران..

@ تعزيز محطتي التحويل الفرعيتين شرق نجران والخالدية.

@ ربط محطات كهربائية في بعض المحافظات والمراكز بالنظام الكهربائي في نجران.

@ تنفيذ مشاريع لخطوط النقل والضغط العالي.

@ إنشاء محطة شمال نجران الفرعية.

@ ربط محطة شرورة رقم 1ومحطة شرورة رقم 2بخط نقل ثانوي بتكلفة تجاوزت مليونين وخمسمائة ألف ريال.

@ اعتماد خطوط النقل بين محطات التوليد بشرورة.

@ توريد محطة متنقلة لشرورة.

الاتصالات

اما خدمات الاتصالات فإن منطقة نجران تحظى بتقدما متسارعا في ظل التوجيهات السديدة من حكومة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله حظيت باهتمام بالغ في مجال الاتصالات إذ أصبح بمقدور المواطن الاتصال بجميع أنحاء المملكة وبالعالم الخارجي من خلال اعتماد مشاريع التوسعة الهاتفية وتدشين خدمات الهاتف الجوال في مدينة نجران والمحافظات واستحداث المقسمات الهاتفية الجديدة وربط المنطقة بخطوط الالياف البصرية ، واحداث عدد كبير مراكز البريد .

الطرق والنقل

وفي مجال الطرق والنقل ، تم تنفيذ مشاريع طرق عملاقة من اهمها ازدواجية طريق نجران خميس مشيط وازدواجية طريق نجران شرورة وطريق نجران السليل وواعتماد طريق الملك عبدالله كطريق مزدوج ورديف لطريق الملك عبدالعزيز بالاضافة الى وصلات الطرق الرئيسية بين المحافظات والطرق الفرعية للمركز والقرى منها وصلات الطرق ل: حبونا، الرحاب، تريمه، الصفاح، وبئر عسكر، شعب بران إنشاء طريق حزام الغويلا وازدواج طريق الامير نايف وطريق خباش الذي تم إيصاله بالطريق الرئيسي المؤدي لنجران وشرورة. واعتماد عددا من الطرق الزراعية. بالاضافة الى مشاريع الصيانة الوقائية للطرق الجديدة.

الطيران

اما خدمات الطيران في منطقة نجران فحظي باهتمام الحكومة الرشيدة في مجال توفير خدمات السفر جوّاً بين منطقة نجران وبقية مناطق المملكة، وكذلك بينها وبين أنحاء العالم عن طريق مطارات المملكة الدولية؛ لينعم المواطن بسهولة السفر لتعدد وسائل السفر جوّاً أو برّاً حيث زاد عدد المسافرين من والى المنطقة خلال العام الواحد إلى أكثر من 400ألف مسافر من خلال مطاري نجران وشروره اللذان يشهدان حركة طيران مستمرة من وإلى هذين المطارين بالاضافة الى انه تم تحديث الخدمات الأرضية واعتماد إنشاء مبنى حديث للخطوط السعودية تجاوزت تكاليفه 10ملايين ريال.

الزراعة

وفي مجال النهضة الزراعية في نجران فلقد اهتمت حكومة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله بتنمية وتطوير الزراعة بهدف زيادة الإنتاج الزراعي، وتحقيق الأمن الغذائي، وذلك أدراكا من دولتنا الرشيدة حيث لقي مركز أبحاث البستنة في منطقة نجران اهتماما خاصا في مجال تحسين التطوير في مجال البستنة وزراعة النخيل واضافة أصناف كثيرة من الحمضيات والمانجو هي الأكثر نجاحاً ومواءمة للظروف المناخية المتباينة بالاضافة الى التوسع الزراعي المدروس وفقً خطط علمية مدروسة وإنشاء برنامج للمكافحة الحيوية بمركز أبحاث البستنة بمنطقة نجران وقيام مديرية الشئون الزراعية بمتابعة تطوير الزراعة واستحداث البرامج الزراعية وبرامج مكافحة سوسة النخيل وتبني تنظيم مهرجان نجران الزراعي الذي لاقى نجاحا بتسليط الضوء على الاهمية الخاصة للمنطقة زراعياً.

المياه

اما في مجال المياه فلقد اعتمد مشاريع للمياه حيث تم تنفيذ مشاريع تمديد شبكات المياه ومحطات التحلية وأقيمت مجموعة من السدود وحفرت الآبار بتكلفة إجمالية بلغت أكثر من مليار ريال. كان من اهمها مشروع جلب المياه من الربع الخالي ومشاريع السدود في بعض أودية المنطقة الرئيسية وهي (سد وادي المحجر بمحافظة بدر الجنوب، سد وادي هداده، سد الأثايبة، سد وادي الخضارة وسد وادي ثار وانشاء مجموعات السدود من اهمها سد وادي نجران الجوفي الذي سيكون مصادر ثابتة للمياه لزيادة مخزون المياه الجوفية في المنطقة بالاضافى الى بناء شبكات للمياه في المحافظات والمراكز والمدن الرئيسية.

القطاع الخاص

وبالنسبة لدعم القطاع الخاص لتنمية الحركة الاقتصادية في منطقة نجران

فلقد كان من ثمار الاهتمام في رفع مستوى التنمية الاقتصادية توسيع القاعدة المصرفية ودعم اوجه استثمار رجال الأعمال في المنطقة مما كان له الاثر الكبير في انشاء مشاريع اقتصادية كبيرة من اهمها العمل على انشاء مصنع إسمنت نجران (تحت الإنشاء) بقيمة إجمالية بلغت مليار و 500مليون ريال. والبد في استكمال اجراءات انشاء شركة نجران القابضة للتنمية الصناعية (تحت التأسيس) التي تهدف الشركة إلى استخراج وتصنيع الرخام الطبيعي والجرانيت ذو الجودة العالية وصناعة السراميك والبلوك وأنواع من الطوب واستخراج وإنتاج الذهب والنحاس والزنك، وقد بلغ رأس المال المخصص للشركة مليار ريال موزعة على مائة مليون سهم. كما تم إنشاء مكتب في المنطقة للفصل في منازعات الأوراق التجارية.

كما كان لمتابعات سمو أمير المنطقة المستمرة اعتماد مدينة صناعية جديدة للمنطقة بتكاليف إجمالية قدرها أربعة وأربعون مليون ريال في ميزانية وزارة الصناعة والكهرباء. بالاضافة الى افتتاح مبنى الغرفة التجارية الذي يعد أحد الشواهد الحضارية بالمنطقة حيث يتكون المشروع من ثلاثة أدوار، ويضم هذا المبني مركزاً إعلاميّاً وقاعة مؤتمرات كبرى تتسع لأكثر من خمسمائة وخمسين شخصاً، وكذلك قاعة للاجتماعات وتجاوزت تكاليف إنشاء المشروع أكثر من 11مليون ريال.

الخدمات الاجتماعية

اما الخدمات الاجتماعية فلقد حظيت منطقة نجران باهتمام خاص في هذا الجانب الإنساني؛ وشواهد ذلك كثيرة مثل تقديم الإعانات للمستحقين والمعوزين من الضمان الاجتماعي، وإنشاء جمعيات خيرية أخرى إضافة للموجودة حاليا ، واعتماد توسعة مركز التأهيل الشامل حيث يلقى المعاقين عناية واهتمام

بالاضافة الى إنشاء صندوق نجران للتنمية

@ وإنشاء لجنة جديدة باسم (لجنة أصدقاء الهلال الأحمر).

@ تكليف لجنة من الجمعية الخيرية وفاعلي الخير لدراسة توزيع كميات الأطعمة الفائضة بعد المناسبات والاحتفالات الكبيرة على الأسر المحتاجة والمعوزة بدلاً من إهدارها وعدم الاستفادة منها حيث تبرع سموه بشراء سيارات مخصصة لنقل تلك الأطعمة وتوزيعها على الأسر المحتاجة.

@ اعتماد إنشاء جمعيات ومبرات خيرية للخدمات الاجتماعية في المحافظات لتقدم خدماتها للأسر المحتاجة.

@ كما تم اعتماد إحداث دار للملاحظة الاجتماعية.

@ افتتاح مراكز للخدمة الاجتماعية.

الإعلام

اما الخدمات الإعلامية فلقد عنيت برعاية خاصة لما للإعلام من دور كبير في تثقيف المجتمع وإيصال المعلومة للمواطن في أي مكان وزمان، حيث كانت نتيجة ذلك الاهتمام ان حظيت المنطقة في الآونة الأخيرة بالعديد من الإنجازات في هذا المجال منها:

@ اعتماد مراكز للبث التلفزيوني في المحافظات

@ تحديث الشبكة التلفزيونية لمركز تلفزيون محافظة شرورة.

@ تحويل مركز تلفزيون محافظة حبونا إلى مركز دائم لبث القناتين الأولى والثانية.

@ فتح مكتب لوكالة الأنباء

@ فتح مكتب للمطبوعات

@ تأمين سيارة للنقل المباشر مجهزة تجهيزاً كاملاً.

@ اعتماد انشاء مركز انتاج تلفزيوني متكامل.

السياحة

وفي مجال التنمية السياحية فمنطقة نجران تعد من المناطق التي تتميز بمقومات سياحية، وعلى أكثر من صعيد فهي منطقة تاريخية تضم آثار الأخدود التي ورد ذكرها في القرآن الكريم، وتضم كذلك آثاراً أخرى في أماكن مختلفة من المنطقة، كذلك هي منطقة تتميز بجوها الجميل وتضم الأماكن المرتفعة الجميلة، والأراضي المنبسطة، والبيئة الصحراوية. هذه المقومات لا شك أنها تجعل نجران منطقة جذب سياحي ومن هذا المنطلق فلقد وقع امير منطقة نجران صاحب السمو الملكي الامير مشعل بن سعود اتفاقية استراتيجية التنمية السياحية مع الهيئة العليا للسياحة وتوقيع مذكرات التفاهم في هذا الجانب لينطلق بذلك برنامج المشاركة في بناء السياحة في نجران وفعلا تحقق لنجران في السنوات الاخيرة حضورا قويا في هذا المجالل مما زاد من اهتمام المستثمر في مجال السياحة وبناء الفنادق والشقق المفروشة وانشاء مراكز سياحية منظمة بالاضافة الى ان الهيئة افتتحت فرعا رئيسيا لها ليزاول مهامه جنبا الى جنب مع كافة القطاعات المعنية وامانة التنشيط السياحي.

الشباب والرياضة

وبالنسبة للاهتمام بالشباب وشؤونهم فقد أخذت اهتمامات عدة كون الشباب هم عماد المستقبل ويشكّلون شريحة كبيرة من المجتمع. حيث أخذ موضوع الاهتمام بالشباب وشؤونهم اهتماماً خاصّاً من لدن سمو أمير منطقة نجران، ومن تلك الاهتمامات:

@ دعم جميع أندية المنطقة معنويّاً وماديّاً من لدن سمو أمير منطقة نجران، ومتابعة النهوض بالحركة الرياضية والشبابية بالمنطقة.

@ اعتماد إنشاء مراكز الأحياء بإشراف إدارة التعليم بالمنطقة لإشغال فراغ الشباب ومركز الموهوبين ومراكز الحاسب الآلي.

@ اعتماد إنشاء برنامج الأمير مشعل بن سعود لتدريب وتوظيف الشباب، والذي يعد الآن أحد البرامج الوطنية التي تسعى إلى استقطاب الشباب من خلال تدريبهم تدريباً عمليّاً لتأهيلهم لأي من المهن والوظائف التي يتطلبها سوق العمل.

إنجازات أخرى

وهناك انجازات عديدة في عدة مجالا أخرى من اهمها:

@ انشاء مباني لفروع عديدة من فروع وزارة الداخلية من اهمها: اعتماد انشاء مبنى لامارة منطقة نجران بتكاليف تجاوزت 70مليون ريال ومباني أخرى للمحافظات والمراكز بالاضافة الى مبان للمخافر الشرطة وكذلك لفرع الاحوال المدنية وفرع المجاهدين ومراكز حرس الحدود وطرق حرس الحدود الأمنية وتركيب مراكز الرقابة الحدودية عليها.

@ اعتماد إنشاء مجمع للدوائر الشرعية في نجران وكذلك في بعض المحافظات

@ اعتماد إحداث مراكز للدفاع المدني بمحافظات ومدن وقرى منطقة نجران.

@ تأسيس جمعية الثقافة والفنون تحت التأسيس واستئجار مبنى لها.

@ وفي مجال تحسين وتطوير المنطقة البدء في التحسين العام للمنطقة ومحافظاتها. وإنشاء لجنة تهتم بذلك وتتابعه أولاً بأول.

@ وفي مجال المحافظة على البيئة صدور قرار امير المنطقة بنقل مرامي النفايات من مداخل المدينة الشرقية وتخصيص أماكن لها بعيداً عن المناطق المأهولة بالسكان واعتماد مشروع لردم النفايات

@ إنشاء مبنى التأمينات الاجتماعية الذي يعد من المنجزات الحضارية بالمنطقة،

@ أمين مجلس منطقة نجران

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة