
بمناسبة زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين لمنطقة نجران ولما لهذه الزيارة من أهمية بالغة تحدث ل(الرياض) عدد من منسوبي ومنسوبات تعليم البنات بالمنطقة الذين رحبوا بخادم الحرمين الشريفين في منطقة نجران وعبروا عن مشاعرهم السعيدة بهذه الزيارة الميمونة
0في البداية تحدث مدير مندوبية شرورة احمد معيض الغامدي وقال: تعجز العقول في ضبط الإنجازات الحضارية التي تتوالى على شعب المملكة. وقد استعد التاريخ بجميع قواه ليدون هذه الإنجازات بأسطر من ذهب انه الاهتمام الأبوي برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز للمواطنين، وتلبية احتياجاتهم بما يضمن لهم الوصول إلى الراحة والرفاهية والإنتاجية، ليس بغريب منه فقد عرفناه رحيماً فارساً شهماً غيوراً كريماً، ونعجز في وصف هذا القائد العظيم، ومن الواقع الملموس نلاحظ أن خادم الحرمين الشريفين أيده الله في زيارته التفقدية لمناطق المملكة سبق التاريخ وأوقفه بالإنجازات الحضارية التي تحظى بها بلاد الحرمين الشريفين.
وقال مدير مندوبية حبونا عبدالله بن عبيد لسلوم: تستبشر نجران بزيارة قائد هذه البلاد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وعضيده صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز في يوم مشهود ويكتبه التاريخ يوم تلاحم الشعب مع القادة فأهلاً أبا متعب في نجران بلاد الآثار والتاريخ التي زاد جمالها وبهجتها بمقدمكم.. وفي الختام نقول حللتم في قلوبنا يا ملك القلوب
0وقال مدير مندوبية يدمه عبدالله وارد: تتجسد الوحدة الوطنية والتلاحم بين القيادة والشعب من خلال هذه الزيارة المباركة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لمنطقة نجران، وهي امتداد لزياراته - حفظه الله - لمناطق المملكة من أجل الوقوف على احتياجاتها وتلمس مطالب المواطنين، وهذا نهج قويم انتهجه هذا الملك العادل ليحقق لشعبه الخير والرفاهية.
وقال المهندس حسين محمد الغباري مدير شؤون المباني: مرحبا بك قائد هذا الوطن الغالي بين اهلك وعشيرتك، ونحن نعيش بمقدمكم فرحة غامرة ونبايعكم قادة لهذا الوطن الغالي وعلى السمع والطاعة، كما نفخر بكم رجالا أوفياء سرتم على نهج والدكم الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه - على الكتاب والسنة فكان التوفيق حليفكم بفضل من الله، فنقولها لكم أهلا بكم قادة ميامين في نجران بلد الآثار والتاريخ الغالية التي تزهو بمقدمكم ويسعد رجالها ونساؤها وأطفالها بتواجدكم على أرضها في هذا اليوم الذي لن تنساه نجران أبدا.
من جهته قال مساعد مدير الإعلام التربوي حسين هادي بهرر: أهلاً بكم يا خادم الحرمين الشريفين يا ملك القلوب وملك العطاء في منطقة نجران أهلاً بمن منحه الله الحكمة والوفاء، أهلاً بكم يا رجل المواقف والغناء التي زاد جمالها وبهجتها بمقدمكم المبارك وأنتم بيننا ونحظى بشرف السلام عليكم فحياك الله يا أبا متعب وسلمت لهذا الوطن قائداً عظيماً وحفظ الله بلادنا من كل سوء وأدام الله علينا نعمة الأمن والأمان. هنيئاً لنا بخادم الحرمين الشريفين وهنيئاً لكل مواطن وهنيئاً لك يا نجران الآثار والتاريخ الخير بهذه الزيارة وحفظكم الوالي لما يحبه ويرضاه.
وقال مشرف موقع الإدارة عبدالله علي آل منجم: إن هذه العلاقة الحميدة تؤتي ثمارها في نجاح وتسريع عمليات النمو والتطور التي تحتاجها المملكة، فالمال وحده لا يكفي لبناء الأوطان. ولكن هناك ركائز أساسية للنمو والتطور القائم على قوة العزيمة والإرادة الصادقة والإخلاص والولاء للوطن، مشيراً إلى أن القيادة الرشيدة التي توالت بعد القائد المؤسس كانت خير خلف لخير سلف، إذ تحكم البلاد على نهج من كتاب الله وسنّة نبيه محمد - صلى الله عليه وسلم - بالحب والصدق والإخلاص لأنها تربت وترعرعت على يد الملك المؤسس - يرحمه الله -.
وقال محمد الرشيد مشرف الكليات: اليوم تستبشر نجران بزيارة قائد هذه البلاد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وعضيده صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز في يوم مشهود ويكتبه التاريخ يوم تلاحم الشعب مع القادة كتأكيد على الوفاء المتبادل، ويوم يقف الجميع في نجران الغالية مؤكدين لقائد هذه البلاد أننا معه على السمع والطاعة ليكمل مسيرة والده وإخوانه من قبل فنحن جنود هذا الوطن ورايتنا في يده أيده الله.
من جانبها قالت فلوة قوير تغمر نجران هذه الأيام نشوة اللقاء بمليك القلوب مليك بلادها المفدى الملك عبد الله بن عبد العزيز ونجدد بدورنا ولاءنا وامتنانا له فطقوس العيد نعيشها منذ أن بشرنا بعزم خادم الحرمين الشريفين على أن يكون بيننا بالرغم من وجوده في مدخل شراييننا فنجران وأهلها تحلم بان تستفيق في ذلك النهار ولتنعم بتقبيل جبين صقرها المبجل ولتقول له حللت أهلا ونزلت سهلا وأصبح عيدنا أعياد وسرورنا مسرات.
وقالت مديرة الإعلام التربوي فاطمة آل تيسان: تتراقص حروفي ابتهاجاً قبل أن يطوعها قلمي كلمات وجمل تعبر عن مكنونات الفؤاد بمقدم عزيز وزيارة ملك وقائد تتجسد الإنسانية بأسمى معانيها في شخصه الكريم ذاك ملك الإنسانية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - يحفظه الله - الذي جعل همه الأول رعاية الوطن ومواطنيه فعم خيره وأثمرت رعايته في لحمة الشعب وتقارب أفراده حتى وإن تباعدت المسافات واختلفت الأفكار لان مبدأ القائد استشعار حب الوطن من قبل أبنائه حتى تتحقق الوحدة وتعم الألفة بينهم وما زياراته لمناطق المملكة إلا إحدى مظاهر هذا الاهتمام والرعاية.
أما زيارته التاريخية لنجران فهو حدث ابتهجت به المنطقة أطفالا وشيوخا حتى النساء تزين بالخضاب احتفالا بزيارة الأب الحاني الذي مهما حاولنا سرد مكارمه وعطاياه لشعبه فإن الصفحات لا تتسع لكن نقول إن نجران بمقدمك الميمون درة تتباهى بنورك الساطع الذي أنعش الأمل والفرح في قلوب أبنائها.
وقالت فاطمة عجيم: لقد تهاوت العبارات وتسابقت الكلمات أيها يحظى بشرف الترحيب بمقدم ملك الإنسانية أولا فوالله إنه لشرف عظيم ووسام كريم تحظى به نجران حينما تطأ أقدامكم أرضه وتبارك أيديكم جنباته وتعطر كلماتكم أجواءه مرحبا بكم يا قائد الأمة في نجران الأرض والتاريخ مرحبا بكم تقولها نجران رجالها ونساؤها شيوخها وشبابها وأطفالها تقولها قلوبهم قبل ألسنتهم معبرين بأصدق كلمات الحب وأروعها عن فرحتهم الغامرة وسعادتهم التي لا تناديها سعادة بوجودكم معهم في مدينتهم التي طالما حلمت بلقائكم وعلقت على ذلك الآمال والأحلام.. وليس لنا إلا أن نقول سدد الله خطاكم ورعاكم لشعب بالفعل أحبكم ويتمنى من الله جلت قدرته أن يحفظكم ويبقيكم ذخرا له ولكل أبناء الأمة العربية الإسلامية.
وقالت فايزة آل خريم: عجز قلمي حين ناشدته في هذا اليوم ليعبر عما يجول في خواطرنا كأفراد من أبناء هذا الوطن العامر بحب أبنائه لمليكه وأرضه فلأول مرة أجده يتردد في انتقاء عباراته وكلماته أملا منه في أن يكون موفقا في وصف هذا الحدث الكبير الذي تلبس به نجران أحلى الحلل فتكون كجوهرة تصدع ببريقها إلى بلاد لا حدود لها مرحبة بقدوم أب راع وقائد عظيم وقلب كبير احتضن الجميع داخل أعماقه فسقاهم حبا وأطعمهم عزما وإصرارا على حب هذا الوطن، فمن قلوب محبة إلى قلب جدير بكل محبة أرحب بكم في نجران المجد والتاريخ والعطاء.
وقالت نجلاء عبدالله حمد آل راشد: إن هذه الزيارة ذات بعد كبير فهي تقوم على الرعاية الكاملة والإشراف التام من قبل خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - بعين القائد والحاكم ، والنظر في المنجزات والتعاطي مع الاحتياجات بقلب صادق محب. فهذه الزيارة هي تكريم يسجل بكل تقدير وإحترام لهذا الراعي العظيم الذي ملك قلوب شعبه ، الذي أحبهم وأحبوه بكل صدق وإخلاص ، وهو الذي يفرح لفرحهم ويعطف على صغيرهم ويكرم كبيرهم ، ويحقق طموحاتهم. فهو المسلم الغيور على وطنه وهو الأصيل بعروبته فهنيئا لنا به.