هناك دول عربية اختارت بقرارات تخصها وحدها أن تؤسس لعلاقات مع إسرائيل ترفعها لمستوى تبادل السفراء، وتداول الزيارات، رغم ما صاحب ذلك من رد فعل عربي، قاطع، ومقاوم، لكن النتيجة لم تتغير، وإذا ما أخذنا بالرأي العام العربي، فهو رافض لهذا المبدأ، أياً كانت مبرراته، الطرف الآخر، يرى العكس أن الحروب لم تجلب إلا الدمار، واحتلال الأرض، وأن إسرائيل حقيقة لا تتغير عدوانيتها إلا بالسلام، ومع اختلاف هذه الآراء، وخاصة من قال إنه حرر أرضه المحتلة بأدوات ووسائل أسهل، هو من أضاف إلى تلك القناعات ما جعل الفلسطينيين، يحاورون ويزيلون الكثير من بنود قوانينهم تجاه إسرائيل، ومع ذلك فحصاد السنين ظل بلا نتيجة إيجابية حتى تنهي الصراع أو توقفه..
قطر استطاعت أن تدخل البوابة الإسرائيلية بأعذار من سبقوها، ومثلها موريتانيا ودول أخرى تسعى إلى فتح الحدود للزائرين السياسيين الإسرائيليين بسرية أو علنية، ومع أن الموضوع بكليته يعتبر عملاً سياسياً، لا فتحاً كبيراً لإلغاء قناعات إسرائيل واستراتيجيتها، إلا أن الإجماع العربي حول استراتيجية السلام، لم يعد القيمة المثالية عند الكثيرين، ولعل المشروع العربي الذي لا يزال قائماً، ولم يتغير، فهو أيضاً معلق على جدية العمل من إسرائيل، والأطراف العربية..
مؤتمر الديمقراطيات الذي ترعاه الأمم المتحدة، وتستضيفه قطر، يحتمل الجدل، لأن تمثيل إسرائيل بوزيرة خارجيتها، صار مثار اعتراضات، كان بالإمكان أن تتجنب قطر الإحراج لو تركت استضافته لدولة أخرى، لكن إذا كانت ترى أن هذا جزء من حريتها الخاصة، فقد كان الأولى أن تضع علاقاتها مع إسرائيل بما يماثل الدول العربية الأخرى، وهو أمر يعترض عليه البعض ويراه آخرون موقفاً سليماً، ولعل المناورات في السياسة بين طرفي قوة غير متعادلة، غالباً ما يجني الفوائد الأقوى، والأهم، وبين البلدين تفاوت كبير بالأثر الذي تتركه سياستهما على كل المنطقة، وخارجها..
فإسرائيل تتحرك بقوة غير مسبوقة عسكرياً، واقتصادياً، وبدعم شامل من أمريكا وأوروبا، ولديها هواجس، وافتراضات تضعها في حسابات المنتصر والمساوم على أي قضية طرفها دولة عربية، فهي مثلاً تريد الاعتراف بدولة فلسطينية، لكن بدون حماس الإرهابية، وتأمل بسلام مع لبنان بنزع سلاح حزب الله، وتشترط على الدول العربية الأخرى التي لا تحدها بالأرض، أن تقيم علاقات دبلوماسية كاملة بدون شروط مسبقة، وهذه الافتراضات تأتي من زعم أنها الأقوى في المنطقة، وقطر، حسب تصريحات المسؤولين بالخارجية، أن السكان والجغرافيا لم يعودا معيارين للقوة وترى أن إسرائيل النموذج الأهم، أي مساحتها،وسكانها لا يعادلان جغرافية مدينة عربية كبرى ومع ذلك استطاعت أن تبني ترسانتها العسكرية ونموها الاقتصادي، وهذا التمثيل فيه خطأ جائر، لأنها قامت أصلاً على عقول ومعونات غربية كبيرة وهي أساس نموها، لكن قطر التي لا يشكل المواطنون الأصليون نسبة العشرة بالمائة مع الوافدين، لاتستطيع أن تسمي نفسها الخطوة المماثلة، أو الرائدة في هذه المنطقة.
1
من هي قطر؟؟ هذا هو السؤال
هي دويلة ليس لها اي ثقل سياسي او اجتماعي او حتي قومي عربي ويمكن ان نقول ان قطر محمية امريكية ليس الا
اماني - زائر
11:48 صباحاً 2006/10/29
2
قطر وما ادراك ما قطر!
من حيث الحرية فقد عرفها الناس بالفطرة
والحرية ليست لأحد دون غيره
واذا كانت قطر تتوقع ان بالعلاقة مع اسرائيل رفعة وعلو شأن فقد اخطأت الهدف !
تأملوا موريتانيا ماذا جرت عليها علاقاتها مع اسرائيل !!!
قطر الآن مشكلتها تكمن في عنصر واحد فقط..
وما اخشاه الا ترى هذه الأسطر النور لو كتبت عن ذلك العنصر..
ومن هذا المنطلق سأكتفي بالإشارة الى ان المهم في السياسة القطرية الا ترمي احدا بأنه يجري مباحثات ( أو غير ذلك من تصريحات استهلاكية)
وما دامت قطر ممثلة بوزير الخارجية ( اصلحه الله) تتمادى في شق الصف الخليجي والعربي
فلتتحمل تبعات ذلك
اصلح الله الأحوال
سليمان الذويخ - زائر
12:01 مساءً 2006/10/29
3
ليست هنا القضيّة، القضيّة هي تلك المسلمات التي أصبحت كالمقدس تماما في سلطتها على عقولنا نحن العرب.
مسلمات ك "الأمة العربية الواحدة" و " ووحدة المصير العربي"... إلخ. كل هذه المسلمات " الناصريّة"، يفترض بها أن تعود لمكانها في التاريخ، لا أن يُعاد إنتاجها هنا، فقط لمحاكمة دولة قطر.
دول الخليج، لم تجنِ شيئا من "قومويتها "، فالكويت التي تمّ عصرها - كبقرة حلوب - لتصبح الممول المادي لحروب العرب ضد اسرائيل، أصبحت أولى ضحايا القوميّة العربيّة، فالعراق "البعثي" احتلّها، بتأييد من السلطة الفلسطينية، التي نضجت فكرتها في الكويت نفسها عندما كان ياسر عرفات هناك.
لا بد أن نضع الآيديولوجيا جانبا، وننظر للأمر بعين براجماتية واقعية : اسرائيل حقيقة، وواقع، ولها ثقل في المنطقة. ونحن - دول الخليج - لا توجد بيننا وبينها أية حروب سابقة، ولم تحتلّ اسرائيل أي ارضا لنا. لذلك، فهي حليف متميز، ومثالي، لنا في المنطقة لرد القوس الشيعي الممتد من إيران وحتى حزب الله.
آسف على الإطالة
سلطان - زائر
12:40 مساءً 2006/10/29
4
تسمع بالمعيدى خير من ان تراه
قطر تورطت مع الاستعمار الامريكى وتخلت عن دورها الخليجى ودورها العربى وحتى الاسلامى فهى من دحديرا الى هاوية بلا قاع تريد ان تظهر على اكتاف الجيران ولو بالخضوع التام لامريكا وربيبتها اسرائيل ولكنى اتوقع الا تدوم تلك الحالة فلا بد من صحوة لابناء الوطن وهى تظن ان ارتباطها مع اسرائيل تحت المظلة الامريكية يحميها من غائلة الزمن فبئس الملاذ وبئس المحتاج تربت يدا هذااوطن ان لم يصحو مواطنيه من الغفلة بالامس تصوت فى الامم ضد مرشح الاردن المرشح العبرى وبالامس يزور وزير خارجيتها اسرائيل وغدا ستزور ةزيرة خارجيةاسرائيل القطر يا عيباه امة تتدحدر الى الهاوية ولاقيمة لحق الجيرة ولا الخليجية ولا العربية بئست البلاد سقطت حتى من اعين الاسرائيليين بكلام صحافييها
صالح العبد الرحمن التويجرى - زائر
12:42 مساءً 2006/10/29
5
اشكرك فقد اوجزت ما اردت قوله...فعلا"هناك من يقدس شعارات عثى عليها الزمان بغبار لن ينفض...
عندما ننطلق من خلال المصالح فيبدو ان قطر تكلمت وحاورت بهذا المنطلق...
ولكن السؤال الذي يطرح نفسه...ماذا تريد اسرائيل من قطر ومتى سترميها في سلة المهملات عندما تنتهي منها او تنهييها...فليست الدوله اليهوديه با الدوله التي تقدس المواثيق والعهود...ان قطر مزروعه داخل الكيان العربي بمزاج من اسرائيل لان عندهم اجنده محدده يودون ان ينهوها القطريين لهم اختصار للجهد والوقت مجندين بذلك الحكومه القطريه والاعلام...
والتاريخ يعيد نفسه...ان لانتعاون خير من ان يخترق جدارنا احد ايها القطريين..
اريج - زائر
01:14 مساءً 2006/10/29
6
لا أدري لماذا كل هذا الهجوم على قطر عندما أقامت علاقات سرية مع إسرائيل (تعبيرا عن شعورها بالعار من إعلان تلك العلاقات)، فيما دول عربية أخرى أقامت علاقات علنية كاملة وتطبيع مطلق مع إسرائيل ؟.
لماذا حلال هناك وحرام هنا ؟. فقد لأنها قطر ؟. يعني الشئ يصبح جريمة عندما تفعله قطر، ولكن عندما يفعله غيرها فهو شئ عادي مباح ؟.!
لماذا نستخدم الموازين المزدوجة ؟.
مريم إبراهيم - زائر
01:23 مساءً 2006/10/29
7
بدون علاقات مباشره مع أسرائيل.. فقاعدة العديد بقطر وشركاه المحدوده تتيح للاسرائليين العمل والعلاقات المباشره والغير مباشره أيضا ! المضحك مؤتمر الديمقراطية بقطر !! وين الديموقراطية يا قطر.. هل تجمعات السكان فيك وافقوا على أنشاء أكبر قاعدة عسكرية أجنبية.. تجلب الخزي والعار لكي والخراب والدمار لسكان المنطقة التي حوتك ؟ أين الديموقراطية في أنشاء أقذر بوق أعلامي.. جلبتي لة من هب ونعق لكي يسب ذا ويشتم ذاك.. وأنظري يا قطر ما جلبتة لك تلك الحفنة من مرتزقة الأعلام من قطيعة بذوي الرحم !! هل كل ذلك بسبب عقد النقص ؟ السؤال هو.. بالقواعد لأجنبية.. والابواق الأعلامية.. على مدى سنوات.. ماهي الأرباح والخسائر التي جنيتها ؟
أبو فهد - زائر
02:45 مساءً 2006/10/29
8
الشعب القطري من أحسن الشعوب العربية نبل وأخلاق وفيهم قبائل عربية أصيلة أرادت التغيير في يوم من الأيام وقمعت وهجر من هجر بسبب معارضتهم أسلوب الرئيس الفعلي لقطر وهو حمد بن جاسم والذي ربما لو قست محبة العرب أو إسرائيل في قلبه لرجح حب إسرائيل ,الله يهديه
أبو عبد الإله - زائر
03:03 مساءً 2006/10/29
9
الجزيرة من قديم الوقت تعرف: بالمكان اللي يحيطه ماء من كل الجهات
وفي جديد الوقت دولة ما عجبها وضعها وسط الخريطة
قالت أتعدى حدودي و اثبت لغيري وجودي.. في الحياة
و هكذا تقدر نقول إن الجزيرة: دولة مغمورة و صغيرة
كبرت و صارت قناة
سعد سعود - زائر
03:32 مساءً 2006/10/29
10
قطر0ستكون0بالتأكيد0فضيحه0للدول0العربيه0عامه0وللخليج0خاصه
وهذه0المشكله0في0إمارتها0وليسف0في0الشعب0الطيب
هل0أحد0يوافقني0الرأي0وشكراجزيلا0
Dr.Faisal - زائر
03:37 مساءً 2006/10/29
11
* أرى أن هناك علاقة بين الواقع المرصود والمثل المعروض !
مجدى شلبى - زائر
09:42 مساءً 2006/10/29
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة