تقريباً في كل يوم من أيام شهر رمضان كان هناك حادث مروري في الطريق إلى مكة المكرمة للمعتمرين قادمين أو مغادرين وذلك قدر الله لا يمكننا منعه ويرحم الله من توفي منهم وشفى الله من لايزال في المستشفيات منهم.
وهذه الحوادث استمرت قبل رمضان وبعد رمضان وادرك أن مسؤولية إدارة المرور والطرق مسؤولية جسيمة لابد من تعزيزها للتقليل من هذه الحوادث بمراقبة الطرق، وصيانتها ووضع الحواجز السلكية على جنباتها خصوصاً في المناطق الخالية من العمران التي قد يتوه فيها المسافر إذا ما أراد اختصار الطريق كما حدث مع ذلك الذي ابتلعه وعائلته جفاف الصحراء وفقدان الماء وتيبس أطفاله في جوف السيارة مع زوجته!!
حماية المواطن والمقيم من جهة واجب وليس كافياً أن نردد أن هناك نقصاً في الوعي وأن ما يحدث من وفيات وحوادث (جميعها) بسبب هذا (المواطن أو المقيم أو المعتمر) التبرير ليس حلاً وغير مقبول في الوقت نفسه.. فهذه الأرواح التي تزهق هي مسؤوليتا جميعاً ابتداءً من مراقبة أنواع اطارات السيارات التي تستخدم والتي تباع ومروراً بسلامة الطريق وصيانته وجاهزيته أمنياً وإسعافياً وخدمات لاسلكية مستمرة.. ووصولاً إلى سرعة الانقاذ في حالات الحوادث وهذا يتطلب توفير اعداد كبيرة من سيارات الاسعاف على محاور الطرق ومحطات الاستراحات التي على جنبات الطريق للقادمين من خارج المملكة براً أو القادمين إلى مكة والمدينة من مختلف أنحاء الوطن..
العيد.. ليس عيداً إلا إذا عم الجميع الأصحاء والمرضى الأمن والصحة والوقاية من اخطار الحوادث..
رافقتنا أخت في العشر الأواخر وفجعنا بحادث مروري هشم سيارتها .. وزوجها وأبناؤها فقدتهم جميعاً ونقلت إلى المستشفى إلى يومنا هذا نسأل الله لها الصبر والاحتساب ولهم المغفرة والرحمة.. وهناك سواها ممن تنشر الصحف يومياً عن حوادث مشابهة لهم حتى بتنا نخشى السفر بالسيارة إلى المدينة مثلاً.. والخشية ليست خوفاً من موت هو قادم لا محالة.. ولكن تأتي من باب حماية النفس البشرية.. وإذا كانت مسؤوليتنا الاجتماعية تتطلب الارتقاء بنوعية الخدمات المرورية وصيانة الطرق الطويلة المسافات والجسور ومنعطفات الجبال والسدود في الأيام العادية فانها تتضاعف في شهر رمضان وذي الحجة لما تشهده المنطقة من كثافة المعتمرين والحجاج والزوار..
.. هذه السطور لا تقلل من الجهود المبذولة ولكن نطلب الكمال لأننا قادرون عليه بشرياً ومالياً وتكنولوجياً..
@@ اتكاءة الحرف
كنت أتمنى من مسؤولي أمانة مكة المكرمة بعد أن خرجوا من صلاة العيد لو تجولوا في طرقات مكة وحواريها ومنعطفاتها في ذلك اليوم..!! فقد كانت مزدحمة بالقاذورات ومخلفات البضائع وزجاجات المياه والمرطبات بما لا يليق بعاصمة مقدسة (يفترض) أن تكون هي (لؤلؤة العقد).. فأين الأمانة من (إماطة الأذى عن الطريق صدقة)!؟
1
حماية النفس واجب من حوادث المرور ومن تسلط رجال هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ايضا , فلماذا لاتكتبين عن حماية الشباب والنساء من سلطوية رجال الهيئة لو كنت منصفة وتبحثين عن الحقيقة
تحياتي
عبدالرحمن العنيزان - زائر
12:29 مساءً 2006/10/29
2
كل عام وانتم بخير جميعا.. ومن العايدين ومن الفايزين ان شالله.. اشكر الاستاذه نوره على هذا المقال الرائع.. وحبيت اعقب على كلام الاخ الفاضل عبدالرحمن العنيزان.. اخوي عبدالرحمن اذا تسلط عليك احد من رجال الحسبه فلك كل الحق انك تشتكيه , ولكن اللي اعرفه ان رجال الهيئه وظيفتهم حماية اخواتنا وامهاتنا من كل من تسول له نفسه التحرش فيهم, وفيه مثل مصري اخوي عبدالرحمن يقول (( امشي عدل يحتار عدوك فيك)) يعني هل يرضيك انه احد يتعرض بأحد من اخواتك في الله او حتى هل يرضيك انه احد من الشباب يقعد يدخن والناس تصلي هذا يعتبر مجاهره بالمعصيه ولابد التصدي له لان هذا اللي ينص عليه الشرع وانا اخوك.. وانا ارجع واقولك اذا فيه احد تسلط عليك دون وجه حق فما عليك الا التوجه للاماره وهم يتفاهمون معهم.. تحياتي لكم جميعا
محمد عبدالرحمن - زائر
01:01 مساءً 2006/10/29
3
اختنا العزيزة
بارك الله فيكم
المسافر الى المدينة المنورة عن طريق القصيم السريع يرى العجب
لا توجد استراحات على جانب الطريق بالشكل المقبول حتى
والمساجد التي تعود البعض ( هداهم الله ) على استغلالها للنوم مسيئين للمسجد بالروائح وامتهان حرمة المسجد بغير ما خصص له عمد المسؤول عنها ( مشكورا ) الى قطع التيار عن الكهرباء
ومعه الحق فالمسافرون مع الحملات حتى من خارج المملكة مع الأسف اصبحوا ينامون ويلوثون المكان
المطلوب هو المزيد من الإستراحات وجعلها ميسرة باسعار مناسبة وخدمات لائقة
وان تتم مجازاة اصحاب الباصات عند الوقوف بغير تلك الإستراحات المعتمدة
وبذلك يتحقق الأمن والخدمة المناسبة
اما موضوع الحوادث فهذه سببها الرئيس السرعة الزائدة من المتهورين ومن حصلوا على الرخصة بالمراسلة ( وما اكثرهم)
تحية للجميع
سليمان الذويخ - زائر
01:07 مساءً 2006/10/29
4
ولكن نطلب الكمال لأننا قادرون عليه بشرياً ومالياً وتكنولوجياً..
=
الكمال لله وحده
لا حول ولا قوة إالا بالله
واكد - زائر
08:03 مساءً 2006/10/29
5
نعم ان حماية النفس واجبه وعلى من تجب اولا انها تجب على صاحبها فانه المسؤل الاول والاخير عن نفسه كل شي بقدر الله عز وجل ولكن الذي ذهب الى الصحراء لماذا يذهب ولم يومن جميع سبل السلامه من ماء ووسائل اتصال ولماذا يذهب الى منطقه خطره لايعرف عنها شيئا هل هي من باب المغامره ولو حبينا المغامره لماذا لانغامر بانفسنا لوحدنا لماذا لماذا ناخذ الاطفال والنساء على العموم الله يرحمهم
واما حوادث السيارات على الانسان انا يحمي نفسه ويتوكل على الله اولا ويبذل الاسباب والباقي تدبيره على رب العزه والجلال ومن هذه الاسباب عليه باتباع ارشادات المرور كما تعلم وكما يعرف
اولا يتفقد سيارته قبل السفر ثانيا عليه بعدم السرعه الزائده.الخ
وكل شي بارادة الله والله يحفظنا جميعا من كل مكروه
love_moon860@hotmail.com
فيصل السبيعي - زائر
12:26 صباحاً 2006/10/30
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة