الرئيسية > تقنية المعلومات

في دراسة حول مستقبل خدمات التراسل عبر الهواتف المتحركة

65% يرون أن نجاحه يكمن في التكامل مع خدمات التراسل عبر الإنترنت



دبي - مكتب

أظهرت دراسة أجريت مؤخراً أن مستقبل خدمات التراسل عبر الهواتف المتحركة سيتوقف بشكل كبير على مدى التفاعل بين مشغلي الهواتف المتحركة ومزودي خدمات الإنترنت الرئيسيين. وكشفت الدراسة التي أجرتها شركة "لوجيكا سي إم جي" بالتعاون مع شركة "إس تي إل" وشملت 70شخصية هامة في قطاع الهواتف المتحركة من المشاركين في مؤتمر "الاتصالات 2.0" و"منتدى خدمات التراسل الفوري" اللذين عقدا مؤخراً في لندن، أنه لا بد لشركات الاتصالات وشركات الإنترنت أن تتعاون مع بعضها بعضاً بشكل وثيق لاستثمار نقاط القوة التي يتميز بها كلا القطاعين لتزويد مستخدمي الهواتف المتحركة بخدمات تراسل متكاملة.

ورأى ثلثا المشاركين في الدراسة تقريباً (65%) أن الربط التفاعلي بين نطاقات التراسل الفوري عبر الإنترنت، مثل "ياهو! مسنجر" و"إم إس إن مسنجر" و"جوجل توك" و"آي أو إل إنستانت مسنجر" كان سبباً مهماً وراء نجاح تراسل الهواتف المتحركة. يضاف إلى ذلك أن 28% يعتقدون أن الربط التفاعلي لخدمات التراسل الفوري عبر الهواتف المتحركة مع الرسائل النصية القصيرة (SMS) ورسائل الوسائط المتعددة (MMS) سيكون عاملاً أساسياً في طرح هذه الخدمات، في حين وجد 7.5% فقط أن السعر المنخفض هو العنصر الأهم. وأكد المشاركون أن المطلوب من هذا التكامل هو الذهاب إلى ما هو أبعد من إثراء التجربة الشخصية للمستخدم، ليستأثر بحصة من عائدات الخدمات المتاحة.

ومما يثير الاهتمام، أن 50% من المشاركين في الدراسة رأوا أن تطوير خدمات الرسائل النصية القصيرة (SMS) وتزويدها بعدد من مزايا التحادث والدردشة سيكون من أكثر الطرق فاعلية في تحسين ربحية خدمات التراسل الفوري المتاحة حالياً، مما سيتيح للمشغلين تقديم باقات أسعار مختلفة وتوزيع الأسعار إلى شرائح مجدية.

وعلق كريس لينارتز، مدير التسويق وتطوير الأعمال في قطاع الاتصالات في "لوجيكا سي إم جي" على نتائج الدراسة بالقول: "في ظل دخول عدد من عمالقة الإنترنت، مثل "مايكروسوفت" و"جوجل" و"ماي سبيس" عالم الهواتف المتحركة، تؤكد هذه الدراسة وجود دافع قوي لأن يتعاون المشغلون في سبيل تحقيق أفضل النتائج في مجال التراسل عبر الهواتف المتحركة. وفي نهاية المطاف، فإن المستخدم هو من سيحدد نجاح مستقبل التراسل عبر الهواتف المتحركة، وإذا ما تحققت علاقة مشتركة بين مشغلي الاتصالات المتحركة وشركات الإنترنت، فإن ذلك من شأنه توفير خدمات أفضل تعود بالفائدة على الجميع".

ومن ناحيته، أضاف مارتن جيديس، كبير المحللين في "إس تي إل: "لقد بدأنا فعلياً نلمس علاقات تعاون كبيرة بين شركات الهواتف وشركات الإنترنت من خلال اتفاقيات عقدت مؤخراً بين "أو تو" و"بيبو" و"فودافون" وموقع العالم الافتراضي "سيكند لايف"، مع أن تلك الاتفاقيات لم تسفر بعد عن عائدات إعلانية للمشغلين. ولكن السؤال الكبير يبقى: من سيتحكم في تجربة مستخدم التراسل ويكون المستفيد الأكبر من تلك العائدات؟".

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة